SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ما يعل القلب من فنون الشتم والضرب (2-4) طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

الرأي الآخر (للعبقرية أعداؤها)- زوجتي مثلاً

زوجتي، التي شاءت لها الظروف أن تتلقى دروسها الأولى، في المدرسة الإنجيلية بحمص، استطاعت أن تعرّيني أمام القريب والغريب، وتثبت خطأ اكتشافي الكبير، للعلاقة بين جدول الضرب وفن الضرب، فهي ـ وعلى ذمتها ـ حفظت جدول الضّرب في تلك المدرسة وهي في الخامسة من عمرها، بل وحفظت أيضاً في السّنتين اللتين أمضتهما هناك، الكثير من العادات والأخلاق الحميدة، والأشعار والحكم والآيات التي تحضّ عليها، وما زالت تحفظها حتى اليوم، وذلك دون أن تسقط عليها ـ خطأً أو عمداً ـ كفّ معلّمٍ خشنة، أو عصا (تربويةٌ) لمعلّمة.. بل ـ والشهادة لزوجتي ـ لا تذكر أنّها شاهدت عصا في تلك المدرسة، ولم تر يوماً، أحداً يضرب أحداً، حتى أنّ والدها استغرب الأمر واستنكره، فتجربته مع إخوتها الكبار،في المدارس الحكومية، تثبت أن الضرب أحد الأركان الرّئيسية التي يقوم عليها التعليم.!! فنقلها في الأعوام التالية إلى مدرسةٍ حكومية، كي تتلقى التربية والتعليم على أصولهما هناك، ولكنها ـ لسوء الحظ ـ لم تحتفظ في ذاكرتها سوى بالعامين الأوّليّين من حياتها الدّراسية، وإمعاناً منها في قهري وتسفيه رأيي، لم تسمح لي أن أنتقم من أبي بولديّ، بحجّة أن الضرب وسيلة غير حضارية، خصوصاً في القرن الحادي والعشرين، حيث الأمن والأمان يرخيان بظلالهما على الكون، برعاية كريمة من السيدة (ديموقرا ... عفواً ... أمريكا)، وهذه العراق وأفغانستان، وقبلهما فيتنام , و... شهود على ذلك .!!

المهم .. ليس هذا ما قهرني، فحسب، بل نجاحها في تعليم ولدينا جدول الضرب، وغيره، دون أيّة كلمة تأنيب واحدة، بل الطّامة الكبرى، أنّها استطاعت ـ بأسلوبها ـ أن تجعل من الولدين متفوّقين بامتياز، في جميع المواد المقرّرة، أضف إلى ذلك: الكمبيوتر، والرياضة والرسم والموسيقا، و(الطرنيب والتركس وطاولة الزهر...إلخ)، علماً أنّ كبيرهما في الصف السابع، والآخر في الصف الخامس..!! فماذا أفعل أمام جبروتها وقسوتها بحقّي، أنا زوجها المسكين، الذي يفترض بي أن أكون قيّماً عليها وعليهما، إذ أصبحت رجولتي، ونظريتي في خبر كان..؟!!.

كان الله في عوني وعون المتسلّطين والمتجبّرين، العاجزين عن فرض سلطانهم وتجبّرهم على الآخرين... آميــــــن..؟!!!

20/1/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3757240



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.