SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


دعوة إلى الاختلاف.. طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

قرأت ما كتبته الزميلة سلوى عباس، في زاويتها "حديث البنفسج".. تحت عنوان "مشاهدات شعبية". (اقرأ المقالة..)
ولقد هيأني البنفسج، هذا الذي يبهج رغم حزنه الأزلي، لوجبةٍ من الحزن الجميل، أصبحنا نتلذذ بها بحكم طبيعتنا الإنسانية المختلفة، التي فطرتنا على التعامل مع الحزن - وهو أحد المكونات الرئيسية لحياتنا - بحميمية يبدو معها الفرح زائراً ثقيل الظلّ، فيما لو فكّر يوماً، بالتعريج علينا، في محطةٍ من محطاته الخاطئة.. وبالتالي قرأت الزاوية "بتصورٍ مسبق" لما في ذهني من فهمٍ للبنفسج، وعلاقته "بالحزن البهيج" ، وما لكلمة "شعبية" من استعمالات تحيل إلى الضحك المقيت أحياناً كاستخدامها مقترنة بـ "الديموقراطية" في بلادنا، وإلى الحزن الحقيقي أحياناً أخرى، وهذا ما يحيلنا إليه العنوان "مشاهدات شعبية".
أشكرك أيتها العزيزة سلوى، على هذه اللفتة النبيلة، بتناولك هؤلاء الناس "الهامشيين" و"المهمشين". وعرضك المقتضب لأسلوب عيشهم، وطريقتهم في ممارسة الحياة التي لم تعجبك، وبالتّأكيد، لن تعجبني.. ولكنني لاحظت تركيزك، على تصوير "هامشية" هؤلاء الناس، وإغفالك -ربما سهواً- الحديث عن "تهميشهم"، وهذا -حسب زعمي- ما يجب علينا فعله أولاً..
أرى أن هؤلاء يعيشون "على هامش الحياة" في ظروف أقلّ ما يمكن أن يقال عنها أنها غير إنسانية، وهم -رغم ذلك- يقتنون -كما غيرهم من عباد الله- تلك الأشياء التي وصفتها في مقالتك بأنّها كماليات الحياة التقنية، وهنا أتساءل:
هل يوافقنا الآخرون على أن هذه الأشياء من الكماليات؟!
قد يقول قائل: نعم .. هذه كماليات، ويمكن لنا الاستغناء عنها، وقد يزيد آخر "من الوطنجيين، والقومجيين" بأن هذه من صنع الإمبريالية العالمية، والاستعمار، ولا بد لنا من الترفع عن استخدامها، احتقاراً لهؤلاء، وكيداً لهم..
أما أنا فأعلن أنني استكملت أسباب "رفاهيتي" بمعزلٍ عن كثير من الأشياء المذكورة مثل "الديجيتال، والمكيّف، والفيديو سي دي، والسيارات بأنواعها، والدراجات والتركتورات والطنابر، حتى الحمار الذي كان والدي يقتنيه في يوم مضى، استغنى عنه منذ أكثر من عشرين عاماً، باعتبار أنّ تقنياته لا تنسجم مع تقنيات العصر، هائلة التطور، وركوب مركب "الحداثة" يتطلّب (من وجهة نظر والدي طبعاً) التخلي عن بعض الأصدقاء التقليديين، وعلى رأسهم الحمار، الذي كانت فاجعتي بفقده كبيرة جداً.."
واستكمالاً لاعترافاتي، أعلن أنني لا أمتلك من هذه التقنيات، سوى كمبيوتر اشتريته منذ حوالي خمس سنين بـ "تراب المصاري" وهو ينتمي إلى الجيل الثاني، أي أنه "ختيار مكحكح"، ما إن أهم بتشغيله، حتى يسمع الجيران من الدرجتين الرابعة والخامسة سعاله المخنوق، وأنينه الدهريّ، فيسارعون إلى التعاطف معه قائلين: الويل لك من ربك، أما آن لك أن تحيل هذا الشيخ الطاعن بالتخلف، إلى التقاعد؟!
كما أنني - بانتهازية أحسد نفسي عليها - استغليت فرصة حاجة أحدهم الماسة والعاجلة، إلى مبلغ بسيط يفكّ به ضائقة مالية طارئة، واشتريت منه خط هاتف جوال، مع جهازه النوكيا 3310 ولا يسألني أحد عن الندم الذي حل بي على فعلتي تلك، وما يزال...
بناءً على ما سبق، أقول: عندما يتسنى لي اقتناء كل هذه الأشياء، قد تصبح من الضروريات، ولا يمكن العيش من دونها، أما في الوقت الراهن، فهي من الكماليات "التافهة" التي لا قيمة لها...
*** *** ***
وتتحدث الزميلة سلوى، عن الاستعمالات الخاطئة للكمبيوتر، والديجيتال، والفيديو وغيرها من التقنيات "الكمالية" وهنا أوافقها الرأي، مضيفاً أن هذا الاستخدام الخاطئ، لا يخص هؤلاء فقط، بل يشمل كلّ شرائح المجتمع "الشعبية" و"الراقية". وهذا ما يمكن أن ندرجه تحت قائمة "إرهاصات التخلف" الذي يعيشه مجتمعنا بكلّ فئاته، برعاية كريمة من حال الأحكام العرفية المؤبدة وقانون الطوارئ "الخالد"..
نعم -يا سيدتي- هؤلاء موجودون ليأكلوا ويشربوا، ويتناسلوا، وإنّ نشاطهم الاجتماعي والإنساني - في حدّه الأعظميّ - يتجلّى في تناول كأس عرق، أو ضرب متة، أو إبريق شاي (كلّ حسب بيئته وظرفه) مع رفيق، خيل إليهم أنهم يرتاحون له.. وهذا ما يريده سادتنا بالظبط، أن يبقى السواد الأعظم من الناس، في هذا الحال من السبات "المتحرك" الذي لا يعدو عن كونه إشعار بأنّه ثمة حياة في هذا الوطن ..
في حين أنّ العمل المجتمعي - حسب زعمي - لا يمكن أن يثمر إلاّ من بوابة المؤسسات المجتمعية المدنية المستقلة وغير التابعة للسلطة، أو المؤتمرة بإمرتها، ولا يمكن لأي مجتمعٍ، مهما امتلك من مقومات النهوض، أن يبلغ هذا النهوض إلاّ من بوابة السياسة -سياسة الدولة الداخلية- وما تسنه من قوانين وتشريعات متطورة ومناسبة لعصرها، تتيح للجميع أن يحظى بفرصته الحقيقية، ليكون عنصراً فاعلاً في مجتمع يشكل في مجموعه "الشعب" الذي يحق له أن يشارك في صنع أسباب كرامته ، وهو أضعف الإيمان..
وانعدام قيمة الفرد - كفرد - في أي مجتمع، يحوله بالتدريج، إلى قطيعٍ تسوده غريزة الصراع من أجل البقاء، مضحياً بكلّ شيء، كلّ شيء، في سبيل هذا البقاء الذي هو هدفٌ نهائيّ وأخيرٌ، لهؤلاء الذين تحدّثت عنهم..
وبنظرة إلى الحالة التي وصل إليها هؤلاء الناس، فإنه من الطبيعي ألاّ يمكننا الحديث معهم، أو أمامهم عن حقوق الإنسان، لأنّ هذا المصطلح غريب عن ثقافتهم وعن فهمهم، بسبب من فقرهم المادي والروحي والمعرفي.. وبالتالي، المعنوي.. ولكن يمكن لنا أن نتحدث عنهم باحترامٍ لإنسانيتهم، انطلاقاً من معرفتنا المفترضة بهذه الحقوق، وسعينا المرتجى للدفاع عنها، بعيداً عن الشعارات التي تطرحها وترفعها الجمعيات والمنظمات التي نصبت نفسها حامية لهذه الحقوق، مع الاحترام الشديد، لكل الصادقين والمناضلين الحقيقيين في هذا المجال.. هذا من جهة، ومن جهة أخرى انطلاقاً من معرفتنا الوثيقة والبديهية بالظروف التي أوصلتهم -وأوصلتنا معهم- إلى ما هم، ونحن، فيه من تخلف وقهرٍ كبيرين..
وأزعم أنّه علينا فقط، أن نؤمن أنّ هؤلاء كان يمكن لهم أن يكونوا في وضعٍ أفضل بكثير، فيما لو أتيح لهم أن يعوا إنسانيتهم كما يجب، ويحصلوا على حقوقهم الإنسانية والأخلاقية والمادية والسياسية، بالحدود الدنيا لها.
يكفيهم، على ما أزعم، أنّهم حققوا -حتى الآن- أفضل النتائج الممكنة، في معركتهم الشرسة والمضنية، مع البقاء. ويجب علينا، كنخبة مثقفة "كما يفترض"، أن نفكر عنهم، ونناضل عنهم، ونبحث لهم عن مبرراتٍ، وعن حلولٍ أيضاً، انطلاقاً من قناعتي بأن الأعمال الكبيرةَ والمهمة، هي نتاجٌ نخبويّ بامتياز.
وهؤلاء الناس، سيسخرون منا بالتأكيد إن تحدّثنا أمامهم أو معهم عن حقوق الإنسان. ولكنهم سيحترموننا، بالتأكيد أيضاً، إن استطعنا أن نقدم لهم نتيجة إيجابية واحدة، في رحلتهم/رحلتنا/ الشاقة، على طريق استعادة إنسانية، سحقتها -أو كادت- طاحونة واقع قاس ولا ديمقراطي.
ربما يكون لدى الزميلة العزيزة سلوى، ما يبرر لها ما لحظته أنا، من تحاملٍ على هذه الشريحة "الشعبية" من الناس، وربما تعاني -وكثيرون غيرها- من تخلف وجهل وطيش أغلب الذين تحدثت عنهم في مقالتها. ولكن هذا لا يبرر لنا أن نهاجمهم وحسب.. فلدينا الكثير نفعله غير هذا ..
ولعل أول خطوة في طريقي إلى الآخر المختلف عني، هو احترامي لحقّ هذا الآخر بالخطأ، أو بما أظن أنه خطأ، لأنني من وجهة نظر هذا الآخر ، قد أكون مخطئاً أيضاً..
وقد أكون بالفعل مخطئاً، فيما ذهبت إليه في تعقيبي هذا، لذلك أعتذر سلفاً من الزميلة العزيزة سلوى، ومن السادة القراء أيضاً، داعياً الجميع إلى الإدلاء بدلوهم في هذا المجال، علّنا نحسن الحوار، والوصول عبره إلى صيغة ما، نستطيع عبرها أن يقدم كل منا ما لديه، فيما يظنّ أنه يخدم المجتمع والوطن...

11/6/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4382152



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.