|
رهادة عبدوش
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةكلما أحببت أحدا ما أيقنت كم كنت أحبك.. أفرح كثيرا عندما أجد أحدا يستهويني وأقول لنفسي ها قد انتصرت على القديم من ذاكرتي وخرجت من أسرها وسأبدأ من جديد. أنظر في عيني ذلك القادم الآخر اللتين أحببتهما لترقص روحي معلنة ؟أنها وجدت عينان يختطفاني منك.. وبعد أيام في التوغل فيهما أعرف سر حبي لهما.. انهما يشبها عينيك.. عندما أعجب بصوت وأتمنى أن يملأ المكان وأحبه مرتفعا يحيط بي أفرح من جديد ها قد سمعت صوتا أحببته بعيدا عنك وبعد أيام أكتشف أني أحببت فيه تلك النبرة التي تشبه نبرة صوتك. هكذا في بحثي الدائم عن آخر أكتشف أني أبحث عنك لأراك في كل من أحبهم وليستهويني ما يشبهك في كل مكان.. ما زلت أفرح بذلك الحب العتيق المتشبث بذاكرتي بروحي بأحلامي لأراه كل يوم في كل جديد ما زال يسعدني ومازال طعمه طازجا في فمي.. لأتعجب من هؤلاء الذين يتخوفون من الحب من الفشل فيه أو الغوص فيه ألا تكفي لحظات منه لتملأ العمر كله.. وأحزن على أولئك الذين يجزمون أن الحب يجب أن ينتهي كما تنتهي النهايات السعيدة في القصص والأفلام والا فهو كاذب.. كم يجهل هؤلاء أن أجمل ما في الحب أنه لا يمسك ولا يوضع بعلب وسراديب وأنه نعمة ترافقنا مدى العمر وأنه رغم ما قد يرافقه من أسى أوحزن أو أي اسم من هذه الأسماء التي يسميها الآخرون يبقى الحقيقة الوحيدة في الحياة التي نبحث عنها في كل لحظة من حياتنا والتي نكتشف آخر المطاف وبعد كل الجهاد في سبيل تحقيق أحلامنا وطموحاتنا أننا نبحث عنه. وأن أي سعي دون أن يكون هو الهدف فهو سعي خال من الحياة يضفي البرودة واليباس. لا أعرف لم خطر ببالي مناجاتك أيها الحب لكني هكذا دائما كلما يأتي الربيع تتجدد في داخلي رغبة أكثر في الحياة وفي البحث عن الجديد والتغيير لأعثر دوما بطريقي عليك. 29/3/2006
|