|
من أجل سورية جديرة بالأطفال.. |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةسألت نفسي عندما رأيت تلك العينين اللتين تحتار أهما عينا طفل لم يتجاوز الثامنة؟! أم هما عينا عجوز ثقلته الهموم والأحزان؟! تساءلت: هل نحن جديرون بأطفالنا؟! هل سورية جديرة بأطفالها؟!لن تعاني كثيرا بالبحث.. فإنك ستجدهم في كل مكان، أطفال يتشبثون بالعابرين! يستعطفوهم بأمل شراء شيء منهم أو إعطائهم أي شيء!تحتار: هل هم فعلا يشحذون عن حاجة؟! أم أن وراءهم أحد؟! أم لعلهم يتسلون؟وبعيدا عن احتياراتك يبقى هنالك أمر واحد: أطفال في الشارع! أطفال معرضون في كل لحظة لأي عنف أو استغلال! معرضون للبرد والمرض والضياع!ونحن هنا على مقربة منهم نشفق أحياناً.. وأحيانا أخرى نتجهم! وبعد لحظات نمضي بسبيلنا دون فعل أي شيء! وبلحظات ننسى كل شيء!ويبقى أطفالنا بين الزحام تنتهك حقوقهم في كل لحظة! تلك الحقوق التي وعدت دولتهم بتحقيقها لهم، وعقدت الاتفاقيات لأجل ذلك، لأجل إعطائهم حقاً بالتعليم واللعب والمرح! بالصحة والرفاه والبقاء والنماء! حقاً بالحماية والرعاية.. الخ! حقوقا شاملة لتخص كل أطفال سورية الذين يتجاوزون 45% من سكانها، ويشكلون المستقبل! تلك الحقوق التي وجدت من أجل طفولة سليمة.. على اعتبار أن للطفولة قيمة بحد ذاتها يجب المحافظة علبيها ورعايتها.إني على يقين أنه بوجود طفل واحد محروم من حق من حقوقه، ومسكوت عنه، لا يمكن لنا أن نكون جديرون بأطفالنا.16/3/2006
|