|
رهادة عبدوش
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةكديك حبش استلمت كرسيها وجلست متأبطة كمبيوترها المحمول لقد استلمت منصبا كبيرا وهي الآن آمرة ناهيةوستفك عقدها القديمة . بدأت بالآذنه : انك بلا احساس ألم تشعري بحرارة الجو أطفئي المكيف وانقلعي .... (وابتسمت ) فقد استطاعت أن تهين وتسترد لنفسها اهانة قديمة لجدة لها أو جد. وتابعت زهوها بنفسها وخرجت تصرخ بين الموظفين : أريد أن أحرككم بالريمونت كونترول وأريدكم أن تنصاعوا لأوامري دون أي تردد . وصرخت بصوت أعلى ودنما سبب انما لتصدق أنها أصبحت رئيسة وأنها استلمت منصبا كبيرا : درستم جامعة بئس الجامعات التي خّرجتكم كلكم أغبياء لا تستاهلوا أن أكون بينكم وأن تروا وجهي وأن تسمعوا صوتي وأن تستفيدوا من ذكائي . وعادت الى كرسيها الضخم وجلست عليه فارشة نفسها كطاووس رافعة رأسها كزرافة نافخة صدرها كديك حبش ليظن الداخل الى غرفتها أنه في حديقة حيوانات . انه مشهد حقيقي يروه العاملون معها كل يوم منتظرين منا شيئا جديدا فهي العبقرية النادرة وهي المبدعة لكنهم كل يوم يفعلون شيئا جديدا وجميلا وهي كل يوم تثبت انها مجرد مدعية علم وثقافة . 10/2/2006
|