|
مزيدا من القنوات لمزيد من الصمت |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةهدوء رجاء أريد سماع ذلك النقاش على ال(ntv (.. ويخيم الصمت لنتابع الحوار الحامي لنفهم ما يدور حولنا لنعرف آراء الآخرين، خلال اللقاء يعلن عن فاصل اعلامي: أف يمكننا التكلم الآن (يهمس أحدنا) وبغفلة يقلب آخر الى ال(mbc) انتظروا اسمعوا رجاء هدوء الموضوع هام وجدير بالاطلاع! ويخيم الصمت.. مرة أخرى ينتهي اللقاءان لننتقل الى ال(drem) وخلال الدعايات نتحول الى (الحرة ) وبشوق وفضول ننتقل من(العربية) الى (الجزيرة) لينتهي اليوم ونحن مشدودين الى ذلك الصندوق المضيء بآذان صاغية وقلوب متشوقة وعيون حمراء الى أن يحين موعد النوم نتذكر بعضنا التماثيل الصامتة "تصبحون على خير".. هذه حال بيوتنا بعد تزاحم القنوات ودخولها عنوة أو رغبة منا الى بيوتنا أجادت كما لم تجد أداة أخرى في ردع الكلام..بات الواحد منا يعرف آراء سعد وعلي ومنال أكثر من معرفة رأي من يلازمه غرفته بات أحدنا يميز صوت كريمة عن صوت سناء وصوت جميل عن صوت حسن أكثر ما يميز أصوات أخوته..هذه حالنا ننتقل من صمت لآخر من غربة لأخرى لنصل الى غربة عن أنفسنا التي ننسى أن نكلمها أن نسألها بزحمة الأصوات الغريبة ربما لضيق الوقت أوربما خوفا من أن تبوح بما نخشاه أننا لم نفهم شيئا آراء متناقضه موجهة برامج تزيد حالة الفراغ والسأم بداخلنا أفلام تزيدنا حيرة وغربة و أننا بالمقابل خسرنا أشخاصا قريبون منا باتوا بعيدين باتوا غرباء تضاءل ما بيننا من حوار ليصبح كلام رفع عتب مختزلا بجملتين "مرحبا وتصبحون على خير".28/1/2006
|