SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


جامعاتنا كيف أنهكت طلابها؟ طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

وقف بين جموع الطلاب صارخا بأعلى صوته: لقد تخرجت أخيراً! نجحت بالمدني! وبدأ يرقص وزملائه يباركون له! إنها المرة الرابعة عشر التي يقدم فيها المادة! وتوقف تخرجه عليها سنوات.. وأخيرا نجح!
مشهد رأيته في كلية الحقوق وما زال عالقا في ذاكرتي. إنها الكلية "مقبرة الطلاب"! هذا ما قالوه لي أول يوم دخلته إليها. وهذا ما كتب على أحد جدرانها. ومضت السنوات.. وتأكدت من كل ذلك.. لكنها لم تكن الكلية الوحيدة التي تدفن طلابها إنما إحداهن! فها هو (أيمن صوان) من كلية الآداب- قسم لغة عربية- يقول: الجامعة عندنا حظ.. إما أن يكون حظك أبيض فتنجح.. واما أن تعلق في إحدى السنوات أو بإحدى المواد.. وتكون الكارثة! لقد دخلت الكلية عن رغبة فأنا أحب اللغة العربية.. لكن حظي كان عاثرا في مادة (الأدب العربي في العصر الجاهلي) التي أخّرت تخرجي سنوات.. وكادت تسبب لي عقدة! فاتجهت نحو العمل كي أفتح لي مجالا آخر، ولا أسبب لنفسي مشكلة أبدية. فقد كنت أجاوب بالامتحان على جميع الأسئلة إجابة صحيحة تماماً.. لأني حفظت المادة عن ظهر قلب. وكنت أساعد زملائي. حتى أن أحدهم ذات مرة أتى إلى الامتحان ولم يكن يعرف شيئا عن المادة، فساعدته كلمة كلمة.. والمدهش أنه نجح بعلامة (73) ونلت أنا علامة (39)! إنها لم تصحح! وهذا ليس تجنياً.. لأني طالبت بالورقة فرفضوا أن أراها! وبقيت سنوات إلى أن تخرجت بقدرة قادر.. ولولا عملي الذي خفف حالة الرسوب التي مررت بها لكنت عانيت كثيراً!
أما (لما) من كلية الهندسة الميكانيكية فقالت: لقد تركت الكلية وتوظفت لن أعود إليها مرة أخرى ولو فرشوا لي الأرض وروداً! كادت الجامعة تهزمني.. كنت متفوقة بالمدرسة.. دخلت الكلية ودرست بجد.. نجحت في السنة الأولى والثانية بسرعة.. لكني علقت في السنة الثالثة! وحاولت بكل الوسائل أن أعرف سبب رسوبي في بعض المواد ولم أفلح.. ومضت السنوات وأنا أراوح بالمكان نفسه إلى أن قررت ترك الجامعة! لا أريد الهندسة! أريد فقط أن أنفذ بجلدي.. انهم يقتلوننا من الداخل! لا يريدون طلابا سعداء.. لا يريدون طلابا أذكياء.. انهم يطالبوننا بالبصم! يطالبوننا بإلغاء تفكيرنا! كثير من زملائي ترك الجامعة وانتقل إلى كلية أخرى.. ومنهم من هاجر إلى دولة أخرى.. ومنهم من قضت عليه فوصل إلى مصح نفسي! انهم يبدعون في تعذيبنا..
هذه عينه من أعداد كبيرة من الطلاب في جامعاتنا الذين عانوا من صعوبة النجاح بالجامعة لأسباب لا علاقة لهم فيها.. صحيح أن هنالك موادا كثيرة أصبحت مؤتمتة، لكن بقي الكثير أيضا من المواد كتابياً دون سبب واضح! وتبين أن نسبة الرسوب بالمواد المؤتمتة أقل بكثير من الرسوب المواد الكتابية. ليس لأن العملية الكتابية أصعب.. فدرجة الصعوبة والسهولة نفسها.. وليس لأن المؤتمتة تعتمد على الحظ أحيانا.. لأن عملية الحظ والاختيار مدروسة واحتمال النجاح عشوائيا لا يذكر.. إنما لأنها تصحح حتماً.. ولأنها لا تعرف الفرق بين شخص وآخر.. ولأنها لا تتعلق بمزاج المصحح!
لا نعرف لماذا يصر بعض الأساتذة الجامعيين، أو بعض الكليات، على التصحيح اليدوي؟! رغم أن جميع الدول المتقدمة تعتمد على الأتمتة.. وهي مريحة للطلاب والأساتذة.. وأكثر مصداقية..
وان كان لا بد من عملية التصحيح اليدوي.. لم لا تدور على مجموعة من المصححين كلجنة الامتحانات في الشهادة العامة؟! أو على الأقل: لم لا يوافق على إعادة تصحيحها في حال شك الطالب دون أن "يحطط" عليه؟!
المهم بالموضوع: يكفي متاجرة بالطلاب! إنهم المستقبل.. إنهم يُدمَّرون بأعز ما عندهم: بمستقبلهم!
لنفتح لهم الأبواب.. يكفيهم أبوابا موصدة!

15/1/2006
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
زوايا متوقفة
زوايا متوقفة
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6428
عدد القراء: 4787384



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.