SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


زهايمر ولمسة حب طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

في تلك الليلة بينما كنت أتابع أحد البرامج التلفزيونية التي تتحدت عن مرض الزهايمر لم أتمالك نفسي من الصراخ بوجه ذلك العالم القاسي الذي صنعناه بأنفسنا وكونا تضاريسه حتى أصبحنا جزءا من هذه القسوة المريعة و ماذا بعد؟إلى أين تودي بنا نفوسنا المريضة ؟
ها هي أشلاؤنا القبيحة تقف بوجهنا تمنع خطواتنا الحيوانية من العبور على جثث من أحبونا أكثر من ذواتهم معلنة تبريها منا رغم قباحتها لتبقى روحنا الخاوية تحوم مصرة على القسوة والقهر اللذان يصلا بنا إلى قهر الذات ونصل بهما إلى الفناء .
كانت مجرد صور عن أولئك المسنين الذين نادتهم الطفولة فانغمسوا بسلامها أولئك الذين ملأت الحكايات والهموم صفحات أدمغتهم فقررت انتزاعها عنها أولئك الذين ربوا وبنوا عملوا وعّلموا وقرروا في النهاية الجلوس على شرفة الحياة ليراقبوا أطفالهم ( بعدأن شبوا وأصبح لديهم أطفال) وبعد أن خذلتهم الذاكرة والحواس
ودون أن يشعروا أ داروا لهم ظهورهم ليعلنوا لهم عدم تحملهم
يبكي الأب بحرقة عندما يصرخ بوجهه ولده بل يرفع يده ليضربه لأنه لم يعد يتحمله لأنه لا يعرف كيف يتعامل معه لأنه لا يريد أن يعرف كيف يجب أن يتعامل مع مرض والده المصاب بالزهايمر .
تنظر الأم بخوف وهلع ممن حولها خوفا من توجيه اللوم لها وتقريعها وحبسها في غرفة لوحدها .
تترجى الجدة أن يبقوها بينهم ولا يرسلوها إلى دار الرعاية معلنة أنها لن تتحدث مرة أخرى مع أحد فتحرجهم .
وفي الجانب الآخر من قلب العتمة يبرز أولئك الناشطون الذين يدركون أهمية الإنسان والإنسانية التي نمتاز بها عن الحيوان فيتحدثون عن لمسة الحب التي تكفيهم من أولئك (مرضى الزهايمر) هذه اللمسة على وجههم لتعطيهم دفق الحياة وتمدهم بطاقة من الحب تكفي العالم كله قرروا أن يعملوا على رعاية مرضى الزهايمر وعلى تدريب أهل المريض على كيفية التعامل معه لأنه لم يمت لأنه عاد طفلا لكنه ما زال يحبهم ما زال إنسانا يتوق إلى الحب ويحزن من رؤية الكارهين له وأشد ما يتألم عندما يقسى عليه أحد وأشد ما يفرح لدرجة البكاء من الكلمة الحلوة التي لن يخسر قائلها من شحناته بل انه يجدد خلاياه وسيعبر له عن الحب بحركات الأيدي..
لمسة حب منهم ستكفينا هدية منهم فلنقدم تنازلا عن قباحتنا وستسعفنا الحياة بما يمكننا تقديمه لهم آباؤنا أجدادنا أقرباؤنا نحن كلنا معرض لأن يصاب بالزهايمر لنواجهه بالحب ولن نخسر .

11/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3749759



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.