SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


"بيت النساء المضروبات".. تجربة من السويد طباعة أخبر صديق
طلال الإمام   
2006-03-05

ستوكهولم:

إن القصد من وراء هذه المساهمة هو إلقاء الضوء على تجربة من تجارب المجتمع المدني السويدي. لقد حقق هذا المجتمع، كما هو معروف، إنجازات عدة على مختلف الأصعدة، وهو رائد في بعض المجالات.

المعلومات الواردة هنا عبارة عن ملخص للقاء أجريناه مع السيدة غوردن أوستيربيرغ، رئيسة مركز (حماية النساء) أو (بيت النساء المضروبات) في بلدية يارفلاّ الواقعة في ضواحي العاصمة السويدية ستوكهولهم.

طلبنا من السيدة غوردن أن تحدثنا عن المركز: نشأته، أهدافه، أسلوب عمله، نشاطاته، تركيبته، علاقاته، طرق تمويله.. إلخ.

لقد بدأت تتشكل في السويد منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي مراكز حماية المرأة، وذلك على خلفية تزايد الوعي المجتمعي لحقوق المرأة ومساواتها بالرجل وضرورة تأمين الرعاية والحماية للنساء اللواتي يتعرضن للعنف بكل أشكاله، هذا إضافة إلى نشر الوعي حول هذه المسائل، وقد ترافق ذلك مع جملة من القوانين والتشريعات التي أعطت ووسعت حقوق المرأة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تنادى في بلدية يارفلاّ خريف عام 1981 مجموعة من النساء بهدف تأسيس مركز حماية المرأة، وقد تم إشهاره بعد أن أنجزت اللجنة المؤسسة وضع النظام الداخلي وتحديد أهداف المركز. يضم المركز الآن نحو 125 عضوة وعدداً كبيراً من المؤيدين والمناصرين الذين يقدمون له مختلف أشكال الدعم.

تشير الإحصائيات إلى أن آلاف النساء السويديات يتعرضن سنوياً لشكل من أشكال العنف الجسدي أو المعنوي، قد يؤدي للموت في بعض الحالات. إن نسبة التبليغ عن العنف تعادل 100/1، بمعنى أن كل حادثة عنف يتم الإبلاغ عنها، هناك مئة حالة لا تبلغ. هناك ما بين 30و 40 امرأة تموت سنوياً نتيجة تعرضها للعنف من الرجل.

تتعرض في بلدية يارفلاّ التي يبلغ تعداد سكانها 60 ألف نسمة ما بين 4و5 نساء يومياً لشكل من أشكال العنف. لقد أشار مركز الإحصاء المركزي إلى أن أكثر من 12 ألف امرأة تعرضن للعنف في عام 2001. إن هذه الأرقام تبين مدى الحاجة إلى وجود مركز حماية المرأة.

تتلخص أهداف المركز في تقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة والحماية للنساء اللواتي يتعرضن للعنف والإيذاء الجسدي أو النفسي والاغتصاب أو لأي شكل من أشكال التهديد، ومهمتنا إضافة إلى ذلك هي إعطاء النصح والإرشاد للمحتاجات والإصغاء إليهن ونشر ثقافة المساواة ومحاربة العنف الذي تتعرض له النساء.

ليس للمركز أية ارتباطات أو توجهات سياسية أو دينية، بل هو مركز مدني مفتوح أمام جميع من يرغب في الانضمام إليه والمساهمة في نشاطاته بعد الموافقة على النظام الداخلي. كما أن المركز ليس جمعية حكومية رسمية. يشرف على نشاط المركز ويديره هيئة إدارية تنتخب في المؤتمر السنوي العام. تجتمع الهيئة مرة في الشهر. يعمل جميع أعضاء الهيئة بشكل طوعي، أي بلا أجر. لدى المركز الآن نحو 20 متطوعة يعملن في مجالات مختلفة.

يتوجب على المتطوعات للعمل في المركز الالتحاق أولاً بدورة تثقيفية/ تأهيلية، وذلك بهدف توفير حد أدنى من المعلومات والثقافة والخبرة لأداء مثل هذا العمل.

يعقد المركز لقاءات دورية مع الجهات الرسمية التي لها علاقة مباشرة بموضوع العنف ضد المرأة ومحاربته وتأمين الحماية للواتي يتعرضن له.

يحافظ المركز على سرية تعاملاته وعلاقاته مع زبنه. يقوم المركز بالترويج لنشاطاته وحشد الرأي العام حول أهدافه وكسب أعضاء جدد بوسائل عدة منها: إصدار نشرات وكتيبات، توزيع ملصقات، وزيارة المدارس والمؤسسات والتجمعات السكانية، وإقامة ندوات ومحاضرات، وتبادل الزيارات واللقاء مع المراكز المشابهة في المناطق والمدن الأخرى. يستخدم المركز جميع وسائل الإعلام والاتصال للوصول إلى النساء اللواتي يحتجن إلى المساعدة والحماية.

هناك المئات من النساء اللواتي يتعرضن للعنف والإيذاء، ولا يتقدمن بأية شكوى ولا يتصلن بالمركز، ولذلك أسباب عدة منها: الخجل والخوف والعادات والتقاليد والوضع الاقتصادي والأطفال.. إلخ.

يوجد لدى المركز لجان متخصصة تعمل بإشراف الهيئة الإدارية: اللجنة الثقافية، لجنة السكن والإقامة، لجنة المعلومات ولجنة تنظيم الدورات التثقيفية، ولجنة العلاقات العامة.

إن المقصود بالعنف الجسدي هو الضرب بدرجاته المتفاوتة، أما العنف والإيذاء النفسي فله أشكال متعددة: التهديد- الاضطهاد الاقتصادي- جرح المشاعر- العزل والهجز- استخدام كلمات نابية- النظرة الفوقية- استخدام الأطفال وسيلة للضغط.. وغيرها.

هناك ثلاثة عوامل أساسية تقف وراء العنف والإيذاء هي: السلطة- السيطرة- الغيرة، وتلك من سمات المجتمع الذكوري، إذ يسيطر الرجل على مقادير الحياة اليومية في الأسرة والمجتمع وبيده المفاتيح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

كيف يتم الاتصال بالمركز؟

هناك طرق متنوعة لذلك، لكن الأكثر شيوعاً هي: الهاتف (تلقى المركز خلال عام 2004 نحو 340 مكالمة من نساء، و86 من مديرية الشؤون الاجتماعية). وهناك اتصالات عبر الرسائل أو بشكل شخصي أو عبر دائرة البوليس ومديرية الشؤون الاجتماعية. إن الاتصال عبر الهاتف هو الأكثر شيوعاً، ولدينا خط ساخن لتلقي الاتصالات في مختلف الأوقات.

تتفاوت أسباب الاتصال بين الاستشارة أو لمجرد الشكوى أو طلب الحماية والمساعدة.

لقد أدخلنا خلال السنوات الأخيرة خدمة جديدة هي تقديم استشارة قانونية من قبل محامية تتبع للمركز، تقدم المحامية الاستشارة مجاناً للمحتاجات، وقد يتم عبر الهاتف أو تحديد موعد للقاء شخصي. مثلاً تلقت المحامية خلال عام 2004 أكثر من 172 اتصالاً هاتفياً من النساء، وأحياناً تأتي الاتصالات من الرجال أو البوليس للاستفسار عن مسألة قانونية.

ما هو بيت النساء المضروبات؟

هناك حالات تتعرض فيها النساء للإيذاء الجسدي والضرب العنيف الخطير، تتطلب اتخاذ إجراء سريع يتمثل بتأمين وتوفير الحماية لهن. وقد تمكنا بمساعدة مجلس البلدية من الحصول على عدد من الشقق الجاهزة لتأمين مأوى مؤقت لهن ولأطفالهن إن وجدوا.

الإقامة هنا مجانية، تتلقى المرأة خلال وجودها هنا إضافة إلى الحماية، الاستشارة القانونية وتأمين الاتصالات الضرورية مع الجهات الأخرى والاستماع إليهن والتخفيف من عذاباتهن. تتفاوت مدة الإقامة من حالة إلى أخرى، وهناك بعض الحالات تعود فيها المرأة مرة أخرى للمركز.

أشار التقرير السنوي المقدم لمؤتمر المركز إلى أن 21 امرأة و19 طفلاً أقاموا في بيوت المركز خلال عام 2004.

ذلك باختصار فحوى حديث مسؤولة مركز حماية المرأة في بيارفلاّ. ثمة أفكار وأشكال متعددة جديرة بالاهتمام، وخاصة للأفراد والجمعيات والهيئات التي تسعى للعمل في مجالات حقوق المرأة والحد من العنف الذي يلحق بها بمختلف أشكاله.

إن القيام بمثل هذا العمل يتطلب تضافر مختلف كيانات المجتمع ووحداته من الفرد والعائلة إلى المدرسة إلى العمل، وصولاً إلى سنّ التشريعات، ويمكن لوسائل الإعلام المختلفة إقامة حوارات وندوات ونشر مقالات وكتب في هذا المجال من أجل خلق جو عام مساعد.

المعوقات كثيرة، وثمة إرث تاريخي ينوء بكلكله على المجتمع، وهناك قوانين بالية، لكن القيام بخطوة مهما بدت صغيرة، أفضل بكثير من مجرد لعن الظلام.

6/2005
"نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038151



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.