SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الطريق الصحيح.. طباعة أخبر صديق
خالد مجر   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

قد يمضي أحدنا حياته كلها دون أن يدرك الطريق الذي يجب عليه أن يسلكه!
تفتح الحياة ، دائماً، أمامنا مجموعة من الخيارات في مراحل حياتنا. وعندما نختار طريقاً معيناً، غالباً ما يكون بناء على معطيات محددة موجودة بين أيدينا، أي خياراتنا واقعية بنسبة كبيرة.
لكن ما الذي يمكن أن يحدث عندما يصطدم خيارنا بالبعد الإنساني للآخر؟
أي ما الذي يحدث عن قناعتنا بوجوب سلوك طريق محدد، لكنه يؤدي إلى جرح نفسي وعاطفي مع من نحب، وقد يصل إلى القطيعة؟!
أعتقد أن كيرين منا، دخلوا هذه الدوامة، في مرحلة أو أخرى من حياتنا. بعضنا أدار ظهره لمن اعتاد وجودهم في حياته وسلك الطريق الذي يعتقد أنه الصواب. وبعضنا آثر النكوص على عقبيه وبقي مع من يراهم أقرباء له، وأمضى ما تبقى من حياته يفكر: ماذا لو سلكت الطريق الآخر؟!
لا أتحدث عن جديد في هذا الموضوع، الذي يعني المرأة أكثر من مما يعني الرجل. خاصة في العلاقات العاطفية، أو في دخول المؤسسة الرسمية الاجتماعية: الزواج.
إذ كثيراً ما تراجعت خيارات الارتباط بين طرفين لأن كلاً منهما ينتمي إلى طائفة دينية، لا توافق أو تقبل استقبال الآخر في علاقة من هذا المستوى.
طبعاً هناك من يخرق هذه القاعدة. وكل قاعدة وجدت أساساً ليتم خرقها. وقد دفع كثيرون ثمن هذا الخرق. لكن طبيعة الإنسان تبقى أقوى لأنها تتسلل باستمرار لتقوم بالمحظور. وبالتالي تكرس حالة جديدة يمكن أن تبني معطيات وخيارات جديدة للآخر القادم.
الذي ألاحظه، بسبب تراجع الفكر المتنور، وكذلك بسبب التركيبة السياسية لمجتمعنا، أن حالات التواصل على هذا المستوى تتراجع لصالح الطائفة، أياً كانت هذه الطائفة. وبالتالي نحن نفقد اليوم تضحيات عديدة بذلت للتقدم خطوة في هذا المضمار.
هل أدعو إلى بناء المجتمع المدني الذي يسمح ببناء العلاقات بين الأفراد بناء على الوعي الذاتي وليس القسري؟
قد يكون. لكن كلما سمعت، كما غيري، عن حالة قتل "تسمى عادة جرائم شرف"، أشعر أننا أهدرنا جزء من قوانا. وقبل ذلك الكثير من إنسانيتنا.
هل هناك مناسبة للحديث عن هذا الموضوع القديم- الجديد؟!
المناسبة موجودة دائماً في عيون كثير من الشباب والشابات، وكذلك في كثير من العلاقات التي تعيش في الظل، لأن فسحة الضوء الموجودة لا تتسع لها. وموجودة قبل ذلك كله في عقولنا التي تريد مجتمعاً مختلفاً بأطر إنسانية متطورة.
قد يكون لدى الأم والأب والأخ والأخت، وكذلك الأقرباء، ومن ثم المحيط الاجتماعي ما يؤثر كثيراً، في خطوة ارتباط من النوع الذي نتحدث عنه. لكني أعود إلى خيارات الحياة الموجودة دائماً، لنسأل أنفسنا: أي خيار سنأخذ؟ وأي طريق سنسلك؟
الإجابة تحدد موقعنا في الحياة. وتحدد أفق تفكيرنا. وتحدد كذلك نوع المجتمع الذي نحاول بناءه.

19/2/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4028476



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.