SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ما يميّزه.. طباعة أخبر صديق
عاطف مسوح   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

مرصد حر يهتم بقضايا المجتمع في بلادنا....... وأهم ما استرعى انتباهي تنوع حقيقي واتجاه إلى الاندماج مع الواقع اليومي المعاش كما هو وبكل ما يتطلبه من شفافية ووقوف دائم في حالات من الصدق مع الذات أثناء تصوير ونقل معانات الكائن الحي لأن الأساس في إيجاد واستنباط أية حلول هو القدرة على فهم الظاهرة أولا و تشخيص المرض وبيان حدود تفاقمه ثانيا وإيجاد الحلول الملائمة الموضوعية القابلة للتطبيق والتي قد, لا بل لن تتوفر إلا اعتمادا على الحوار والنقاش الموضوعي المتبادل, ثالثا.

وليس كما هو عنوانه, أو ربما لأن هذا هو عنوانه سيحتاج حتما إلى التنوع في البحث ذلك أن أهم ما تتميز به مسألة بحث وفهم جانب من جوانب المجتمع هو ضرورة التفاعل مع, والبحث في معظم الجوانب الأخرى إن لم أقل جميعها, حسب المستطاع, فالظاهرة المجتمعية تتميز أنها لا تنشأ منفردة وبحالة مخبرية بل هي نتيجة عن تفاعل وتناقض عدة عوامل وعدة ظواهر, في المجتمع في زمن ما, بكل ما تحمله هذه العوامل والظواهر من موروث المجتمع, وتكوّن نتائجها الحالة العامة التي تنبني وتتأسس عليها شكل الأخلاق العامة و تتأسس من خلالها الحياة المعاشة يوميا في هذا مجتمع .

هو مرصد حر يهتم بقضايا المجتمع في سوريا.. بعيدا عن السياسة والسياسيين, إنه موقع نساء سوريا. وأكون صادقا معكم سادتي القراء, أنني و بعد طول عناء وطول تفكير تركز حول سؤال وحيد: بماذا أبدأ هذه الزاوية خاصة أنني آمل أن يكتب لها الاستمرار؟ وليعذرني القراء الكرام, لأن أول مقال ينشر في أولى الأعداد من الصحف أو المواقع الإلكترونية لا يخلو من الحديث بالصيغ العامة التي ما هي إلا تعريف بالهدف المستقبلي من الزاوية ومدخل للتواصل بصيغ معينة مع الكافة. وعلى ذلك سأستهل هذه الزاوية في هذا الموقع الفريد بحديث حول أهمية الحوار والنقاش المتبادل و واجبات النخب في المجتمع, حول أهمية طرح جميع الآراء مهما كان نوعها ومضمونها ومهما اختلفت أطياف من يطرحونها, لأنه وبقدر ما أصبح الحوار والنقاش المتبادل الذي يحمل معه الصدق والشفافية انطلاقا من الشعور العالي بالمسؤولية, مهم لجهة بيان التوصيف الموضوعي لأي فعل مجتمعي, وبقدر ما هو مهم لجهة البحث عن الحلول الموضوعية قدر المستطاع, بقدر ما أصبح الحوار و النقاش أيضا مشروعا يجب أن يكون مشروعا وطنيا,أولى مهامه البحث الجدي والمحاولة الدائمة الموجهة للوصول إلى حالة استفزاز العقل ودفعه إلى إنتاج واختيار الأفضل,لأن بداية التغيير باتجاه الحالة الأفضل عموما وفي أي مجتمع,ما هو في عمقه إلا فهم الظاهرة الحالية الشاذة والبدء برفض استمرارها كما هي .

والرفض حالة على ما أعتقد, قد تبدأ في المجتمع بشكل فردي إلا أن التواصل اليومي لأعضاء المجتمع وهيئاته يجعل منها حالة عامة والرفض يبدأ من التذمر والتذمر ما هو إلا تعبير عن بداية وعي الواقع, وتفاقم التذمر يولّد الرفض, والرفض ما هو في عمقه إلا مطالبة بالأفضل, وتعاظم الرفض يخلق حالة في المجتمع تبدأ بالنمو والظهور شيئا فشيئا وفق الظروف الراعية لها حتى تصل إلى مرحلة تستطيع فيها فرض أخلاقها.

وأجدني مضطرا تماما أن أميز بين الرفض الواعي و الرفض الكيديّ الذي يصدر لمجرد الرفض والذي عندما تسمعه من أي كان تقول وتعبر واصفا مطلقه أنه لا يعرف ماذا يريد, وهذا طبعا ليس ادعاءا بأن من يطلق الوصف المذكور يعرف حقا ماذا يريد!! بل على الأقل أنه يجبرك أن تقف و تراقب حالة ما محاولا استنباط المطلوب منها ومحاولا بذات الوقت البحث عن النخب.

والرفض الكيدي ولنعبر عنه أنه الرفض المبني على التذمر فقط هو الحالة التي يجب أن تضع النخب الواعية في مجتمعها أمام مهامها التي هي في الحقيقة مهام جسام وأولى هذه المهام وأهمها على الإطلاق هي مسألة تحويل الرفض الذي أسميناه كيديا إلى حالة أخرى وجعله يرتقي إلى مستوى أن يكون رفضا واعيا يتميز بأنه يقوم على فهم الواقع وبيان الأفضل ومعرفة الطريق للوصول إلى هذا الأفضل وبالتالي يتوجب على النخب المذكورة العمل على جعل الرفض الواعي متميزا بصفة هامة جدا ألا وهي الموضوعية. ومن المهم الإشارة إلى أنه لا يمكن أن يكون رفضا واعيا إذا لم يكن موضوعيا وهذا الأمر يبين لنا مدى أهمية عمل النخب وضخامة واجباتها.

هذا الكلام يقودنا إلى مسألة غاية في الأهمية وهي مسألة تواصل النخب, والتواصل بين النخب شرط أساسي من شروط تحقيق هدف العمل التطويري, ومن شروط التواصل أن يكون تواصلا حضاريا قائما على احترام الرأي و الرأي الآخر عماده الحوار الهادئ والنقاش المستمر والقدرة على إجراء التقاطعات بين الآراء المختلفة وصولا إلى رأي أو توافق على رأي نستطيع تسميته رأي جمعي متميز بقدرته على خدمة الإنسان في المجتمع والارتقاء أو المساعدة على ارتقائه إلى الأفضل.

من هنا تأتي أهمية النقاش والحوار. وكل مجتمع تنعدم فيه حالات النقاش الهادئ والحوار الموضوعي هو مجتمع لا زال يعيش حالة مزرية من البعد عن أبسط مقومات الحضارة فتعالوا سادتي القراء نتحاور بموضوعية.. إنها دعوة مفتوحة ولا شيء خارج عن عدسة المجهر ولا سقف لنا إلا سقف هذا الوطن..

10/11/2004
  

 
تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4033792



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.