SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


لمن نكتب؟! طباعة أخبر صديق
عاطف مسوح   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

تحدثت في العدد الماضي عن ضرورة الحوار, على أن يكون حوارا منتجا وأوضحت ما الذي أريد من الحوار ان ينتجه, صحيح أن ما طرحته قد لا يرضي العديد من العاملين في هذا الحقل إلا أنه يبقى على ما أرى من الأهداف الأساسية لكل حوار. وببساطة أقول مؤكدا الفكرة التي طرحتها في العدد الماضي أن لا يوجد في بلادنا نخب تختلف حول مسألة ضرورة الديمقراطية في المجتمع السوري بمفهومها العام, إلا أنه من الطبيعي أن تختلف النخب التي تتحاور فيما بينها حول طبيعة الديمقراطية التي يجب أن تؤسس وتخلق لها حالة يستوعبها المجتمع السوري. وهذا الخلاف بالتأكيد سوف ينجم عن أسباب كثيرة أهمها اختلاف الأساس الفكري للنخب الموجودة في هذا المجتمع. ذلك أنه من الطبيعي أن تختلف النظرة والتقييم للديمقراطية المنشودة وتحديد أو محاولة تحديد طرق الوصول إليها بين مفكر أو باحث قومي وآخر ماركسي وبين آخر ممن يتبنى الفكر الليبرالي وثالث ممن يبني آراءه في المجتمع على أساس الفكر الديني..... إلى آخره, وهنا تظهر خلافات النخب, وهنا تظهر اصطفافاتها وتبنى.

والمهم في الأمر أن نسأل بعضنا وأنفسنا سؤالا هاما: من بالنتيجة سوف يحدد أي النخب هي التي يجب أن تتبع آراؤها؟ وكيف تحدد مسألة أن هذه المجموعة تطرح الرأي السليم أو الأقرب...؟

قبل كل شيء يجب أن نلفت النظر إلى أن النخب التي تطرح آراءها يجب أن يكون لدى كل منها مشروعه الخاص الذي يوصل إلى النتيجة التي تتوخاها من طرحها ذاك, وفي حال لم يكن كذلك فهي تخرج عن إطار كونها نخب, لا بل تدخل في إطار شريحة تحاور لأجل الحوار فقط لا غير وطبعا هذه الشريحة موجودة وهي التي يخشى مع استمرارها بشكلها هذا أن يتحول الحوار الذي تقيمه إلى حلقة مغلقة بين مجموعة من المتحاورين تطبق عليهم شيئا فشيئا, ويخرج بالنتيجة عن أهدافه التي يجب أن تتركز حول فعاليته في التطوير المجتمعي, وهذا ما أشرنا إلى مخاوفنا منه في المقال السابق تحت عنوان (لماذا نكتب ..... لماذا نتحاور).

إذن: على كل من شرائح النخب أن يكون لديه مشروعه الخاص,لأن المجتمع لا يبنى بالتصفيق لرأي هذا الشخص أو ذاك منفردا .... ولا على خلاف هذا الشخص مع ذاك..... إلا أن هذه العملية,وأقصد (التصفيق لهذا الرأي أو مراقبة ذاك الخلاف) بالتأكيد سوف تكون قائمة في بداية الأمر على هذا الشكل, وذلك قبل مرحلة تميز النخب وظهور اصطفافاتها, على أنها إذا وقعت بعد أن تتميز النخب فإنه يخشى معها ومع استمرارها أن يتحول حوار النخب إلى شكل من أشكال التسلية هادفا إلى(كسر العظم) ويصبح علينا أن نسأل: من يستفيد من هذا الشكل؟.

بالعودة إلى السؤال الرئيس هنا والمتركز حول: من بالنتيجة سوف يحدد أي النخب يجب أن تتبع آراؤها؟......وهنا أخشى أننا ندخل في متاهة كبيرة !! فالمجتمع عموما يتميز أنه يضم خليطا من البشر واسعا متشعبا إلى أبعد الحدود تختلف مواصفات فئاته انطلاقا من اختلاف البيئات التي تعيش فيها, ويزيد من تشعبه اختلاف المصالح القائمة فيه وتعدد وتنوع وتشعب التوجهات الفكرية لنخبه ولكن الأهم في الأمر أن النخب ليس فقط من واجبها أن تعي الواقع- وهذا ما نسميه حالة الثقافة التي يجب أن تكون موجودة عندها-..... إنما يجب أيضا أن يكون من واجب النخب أن تعي ضرورة تغيير الواقع وهنا نجد ضرورة أن يكون لدى كل من شرائح النخب /مشروع/ . وطبعا عندما نقول تغيير نقصد التغيير بمعنى التطوير نحو الأفضل.

هنا نصل إلى نتيجة أساسية أنه عندما نقول نخب هذا يعني أنها تتصف بوعيها للواقع أولا وبوعيها لضرورة تغييره ثانيا وهذا يفرض عليها امتلاك مشروع وبرنامج للوصول, وبغياب هاتين الصفتين (وعي الواقع ووعي التغيير) لن تكون نخبا لأن المطلوب من النخب أولا وأخيرا أن تكون /طليعة مجتمع/ بمعنى نخب مؤهلة لقيادة مجتمع وقيادة مسألة تطويره ودفعه إلى الأمام.

وعليه نقول: إن تحديد مسألة أي النخب يجب أن تتبع إنما يرتبط ارتباطا وثيقا بقضية درجة الوعي العام لدى أبناء المجتمع الذي تطرح النخب فيه مشروعها من جهة, وبقضية المشاريع التي تطرحها هذه النخب ذاتها على اختلاف أنواعها وتوجهاتها, وعلى تلون أطيافها, ومدى ملامسة هذه المشاريع لقضايا أبناء المجتمع بوضعه الراهن لحظة الطرح من جهة ثانية مع الأخذ بعين الاعتبار تنوع وتلون وتشعب واختلاف مصالح أبناء هذا المجتمع.

هذا الأمر يضعنا أمام الحجم الهائل من المهام الملقاة على عاتق النخب التي يجب أن تكون طليعة, فعلاوة عن وعيها الواقع ووعيها ضرورة التغيير عليها ان تحاول تحديد طريقة التغيير بما يحافظ من حيث النتيجة على استقرار المجتمع من جهة ويؤدي إلى نقله إلى الأمام ودفع حالة الوعي فيه إلى الارتقاء من جهة أخرى وهي مهمة من الصعوبة!!!!!

نعود لسؤالنا موضوع هذه الحلقة: /لمن نكتب؟؟/ وهنا نجد الإجابة على سؤالنا أيضا أي /النخب التي يجب أن تتبع آراؤها؟/ ذلك أن اتباع آراء هذه النخبة و ترك آراء تلك مرتبط ارتباطا وثيقا بمشروع هذه النخبة ومدى تميزه عن مشروع تلك....... ترتبط ارتباطا وثيقا بمدى ملاءمة واتصال والتصاق مشروع هذه النخبة بقضايا المجتمع آخذا بعين الاعتبار درجة وعي أبنائه ومدى قبولهم لما يطرحه.... في زمان معين ومكان معين . وبالتالي فإن القادر على تحديد أي الرأي يجب أن يتبع هو المجتمع وأبنائه فقط!! وبالتالي عندما نكتب ونتحاور يجب أن نكتب ونخاطب بحوارنا أبناء المجتمع.

قد يقول قائل أن المجتمع في أحيان كثيرة لا يكون قادرا أن يحدد أي مشروع هو الأفضل له, إلا أن هذا لا يعني أن نندفع إلى القول المجتمع غير واع فحسب... وهذا لا يعني أنه يجب فرض مشروع عليه..بل هذا يشير ويؤكد أن المشاريع التي تطرحها النخب غير لصيقة بالمجتمع.

فالمشروع المطروح أمام الشارع العام يكون قابلا للاتباع حسب مدى ودرجة قبول الشارع العام له بغض النظر عن تدني أو ارتفاع نسبة وعي هذا الشارع. هذا من جهة,كما يكون قابلا للاتباع اعتمادا على مدى قدرة النخب التي تطرحه أن تدافع عنه من جهة ثانية ومدى توفر الوسائل التي تمكّن النخب من إيصاله إلى الشارع من جهة ثالثة وهذا يعني أن أي مشروع يراد له أن يتبع يجب أن يكون قبل كل شيء متّسما بالموضوعية وأن تتاح لطارحيه إمكانية إيصاله إلى الشارع العام.. وهذا يدخلنا في مسألة استعداد النخب للنضال ومسألة شفافية النخب..

12/12/2004
  

 
< سابق

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4035119



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.