SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تضخم.. الذات طباعة أخبر صديق
سلوى عباس   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

هكذا وبدون مقدمات بدأ حديثه معي قائلا: ما رأيك بمشروع حوار نجريه معا، نتحدث فيه حول قضايا الفن التشكيلي وإشكالاته؟!
هو يعتبر نفسه من أعلام هذا الفن، وأنا هنا لا أبخس أحدا حقه بأن يرى نفسه الأهم بين الناس! ولكن بنتاجه، وليس على حساب الآخرين! وللأمانة والصدق هذا الفنان له تاريخه الفني، الأمر الذي جعلني بحيرة ماذا أجيبه؟! ووعدته بحوار، لكنني عندما حاولت وضع أسئلة للحوار، وجدت نفسي لا أملك المعلومات الكافية عن هذا الفنان وعمله، الأمر الذي سيوقعني وإياه بورطة! فما كان مني إلا أن اعتذرت منه على أمل أن نجري الحوار لاحقا، وأنا أشعر تجاهه بذنب لم أرتكبه، لأنني لم أستطع أن أكذب عليه وعلى نفسي في حوار محكوم عليه بالفشل سلفا..
طبعا.. لا أنكر أنه كان لطيفا برده لي.. وقد وارب خيبة حاول أن لا يظهرها! ولكن هذا ما حصل..
ومرت الأيام دون أن أراه، إلى أن دخل يوما إلى مكتبي، وبعد أن ألقى التحية علي بادرني بالسؤال: ماذا حل بمشروعنا..؟ فأجبته بلهجة- ربما بدا عليها بعض التذمر-: المشروع مازال مؤجلا، ومزاجي لا يتناسب الآن مع أي مشروع! فودعني وأنا أشعر بالخجل منه أني لم أستطع تلبية رغبته بحوار نقتنع به نحن الاثنان..
لكن المفاجأة التي لم أكن أتوقعها، أنه اتصل بي في المنزل ليقول لي: أنت فهمت سؤالي خطأ، فأنا عندما سألتك عن المشروع، لم أقصد الحوار، بل قصدت الاستفسار عن مشروع يتعلق بك! إذ تناهى إليّ أن هناك مشروع خطوبة لك، وهذا ما سألتك عنه.. وقد استغربت ردك علي، واستدركت الأمر بعد أن خرجت من مكتبك، ورغبت أن أوضح لك قصدي من السؤال!! فأنا أستاذ في الفن منذ أربعين سنة، ولا أحتاج لحوار منك، أو من غيرك ليعرف بي!!..
وشكرني وأقفل السماعة..!!
لا أخفيكم أني أطبقت سماعة الهاتف، وأنا في حالة من الذهول لحالة التورم التي وصل إليها الناس!! فاعتذاري عن الحوار، لايعني الإساءة له، لقناعتي أن من حقه أن يعبر عن رأيه على أي منبر يتاح له!!
لكن، وللأسف، ما بدر منه جعلني أتأسف على زمن يوجد فيه أشخاص يعيشون حالة من تضخم الأنا أعمت عيونهم عن أن يروا موقعهم الحقيقي في المجتمع!! وأعتقد أن في هذا مقتلهم..
ولكن لله في خلقه شؤون..
1/6/2006
  

 
تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4032647



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.