SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


صور من الحياة طباعة أخبر صديق
سلوى عباس   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

لأول مرة أقصد مركز انطلاق البولمانات ليس بغاية السفر، بل لوداع صديقة كانت في زيارة لدمشق، فكانت فرصة أن أراقب ما يجري بهدوء حيث الضجيج والازدحام يلف المكان، فتختلط أصوات المنظمين للرحلات، مع أصوات مروجي وسماسرة الشركات التي تتنافس فيما بينهما للحصول على راكب فيستعرضون ميزات شركاتهم التي لم تبق أية شركة تحتفظ ولو بجزء من هذه المزايا، ولكن هي المصالح التي تدفع كل شركة لتبيض صفحتها، وتلميع سمعتها لتسيير أمورها، والمتورط الأكبر هم المسافرون الذين تلمع لهفة الشوق في عيونهم لأهاليهم وأصدقائهم، وموطن طفولتهم كل في محافظته وانشغالهم بتوضيب أمتعتهم التي لفت نظري كثيرا اصطحاب كل مسافر لعدد من الحقائب متخمة بالأغراض والحاجيات التي ربما يحتاجون إليها وربما لا.. وعلى ما يبدو أن الناس اعتادوا على إرهاق أنفسهم وتحملهم لمشاق السفر بكل حالاتها.. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا.. هل نأت المسافات بيننا وبين أهالينا وأوطاننا أن نحمل كل هذه الأمتعة، لسفرة قد لا تطول لأكثر من أيام ثلاثة، والأصح هل أخذتنا الحياة من أنفسنا لدرجة أصبحنا فيها نسافر إلى قرانا وبلداتنا كل حين وحين.. هنا الغربة التي نعيشها في أوطاننا، ومع أقرب الناس لنا.. إنها لمفارقة تستوجب السخرية من حياتنا، ومن أنفسنا..!!
**********

كثيرا ما سمعتها تتحدث عن زميلاتها وسوء أخلاقهن، وتصفهن بألقاب لا تليق بها أو بالمهنة التي تمارسها، والتي ترى نفسها تمثل الحالة النموذجية لهذه المهنة، وبأنها مثال للأخلاق والقيم، التي تجعل كل من يسمعها تتحدث بالمثل وفقدانها في هذا العصر، يظن أنها أتت من مدينة أفلاطون الفاضلة، التي قضى نحبه دون أن يتمكن من إنشائها، ويظن أيضا بأنه هي من ستكمل المهمة التي عجز عنها.. لكن يا لأسف ما بدر منها إذ أثبتت بالدليل القاطع، أن فاقد الشيء لا يعطيه، ومن يتحدث بمسألة أكثر مما يجب، فبالتأكيد يفتقد لأبسط مبادئها، وهذا ما أثبتته صديقتنا الافلاطونية، إذ ذاب الثلج وبان مرجا عفنا، لايمت للأخلاق والقيم بأية صلة، وقد أظهرت تصرفاتها عن شخصية أنانية، يهمها أن تحقق مصالحها، ولو على حساب أقرب الناس لها، فأين هذه الانسانة مما تدعيه من قيم ومثل يبدو أنها حلمت فيها بيوم من الأيام، وصدقت هذا الحلم للحد الذي أصبحت تعيشه حقيقة، وأخذت تكثر من التنظير فيه حتى أصبحت هي تضيع بين حقيقة هذا الأمر وكذبه.. فمن خلال ما سمعتم من تنظير هذه الفتاة من تنظير حول الأخلاق، هل لكم أن تقدمون لنا تعريفا محددا للأخلاق يكون أقل تشوها مما سمعنا.. ولكم الأجر والثواب بأخلاقكم..!!
**********


عرفته منذ ما يقارب الخمسة عشر عاما، شخصا مستهترا بنفسه وهندامه لدرجة يأنف الإنسان النظر إليه، وشاءت الصدف وحكم القدر أن أقرأ له مقالا يفيض بالشفافية، وبلاغة الأسلوب، وبعدها أصبحنا أصدقاء، وكم أدهشتني الانسانية التي يتمتع بها، والتي أصبحت قطعا نادرا في زمننا هذا، ومضت الأيام بنا إلى أن قرر الارتباط بفتاة تعرف عليها عن طريق أصدقاء مشتركين بينهما هما الاثنان، وكان أن عرفني عليها فلمست في شخصيتها الكثير من الطيبة والصدق، ففرحت لهما علهما يستطيعان أن يحققا لبعضهما حياة مستقرة وهانئة..
استمر حالهما هذا سنوات، لم يظهر أحد منهما أي امتعاض من الآخر، باستثناء بعض الخلافات الطبيعية التي يعيشها أي شخصين تجمعهما حياة واحدة، وما حصل أن الله لم يمن عليهما بالأولاد فكان هذا الأمر ذريعة لكثير من المشاكل التي قلبت حياتهما رأسا على عقب، واتخذ قراره بالطلاق، على اعتبار أن المشكلة تكمن فيها وهو القديس الذي أنعم عليه الله بالكمال المطلق، وأباح له إطلاق الأحكام جزافا، وكما يريد إذ أخذ يحدث الجميع بقصته حتى فقد كل خصوصية له، وأصبح الجميع يتندر بمشكلته..
إن ما حصل أمر طبيعي قد يحصل بين أي زوجين قد لا يتفقان على أمور الحياة، والطلاق ليس مسألة شائنة، بل هي الاطار الشرعي لتسوية الخلافات الزوجية بحفظ ماء الوجه للزوجين أمام بعضهما أولا، وأمام الناس ثانيا، لكن ما هو غير طبيعي هو الأسلوب السيء الذي أخذ يتعامل فيه مع زوجته التي نسي في لحظة من أنانيته الأيام التي قضاها معها، وضرب عرض الحائط بكل المبادىء والقيم التي تنظم الزواج، وتحصن الأزواج، وأخذ يطرح مشكلته أمام الناس وكأنه الضحية وزوجته الجلاد الذي يحمل سوطه عليه، وقد عكس الأمور نظرا لما يشهد به الجميع من إنسانية هذه الزوجة، وما تحملته من هذا الزوج وتعنته وصلفه، وأسوأ ما في الأمر أنه ليس من قانون ينصف هذه المرأة التي وجدت نفسها على مفترق الحياة، دون أن تدري أسبابا موضوعية لذلك، والمؤلم في الموضوع أنها عاشت تجربة سيئة، كانت هي الخاسرة الوحيدة فيها، ومع ذلك ترى نفسها مدانة أن الله لم يمن عليها بأولاد ينقذونها من غدر زمن يعيش فيه رجل من نموذج زوجها الذي منحته ثقتها وحياتها، ولم تطالبه بأكثر من الإحساس بالأمان الذي كان السلاح الأول في حربه معها.. فما رأيكم بحياة لا أحد يدري كيف تجمع الأشخاص، ولا كيف تفرقهم.. لكن على ما يبدو هي معادلة الزمن فمن يعتبر..؟؟

2/11/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3574093



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.