SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أدب الطفل.. وغياب البحث.. طباعة أخبر صديق
سلوى عباس   
2006-06-02

خاص: نساء سورية

أسئلة كثيرة تخطر في ذهن المتابع للحركة الثقافية ونشاطاتها، وأسباب تراجعها، والهوة القائمة بين الثقافة والجمهور.. فقد يخطر بالبال أن السبب يكمن في القائمين على إدارة النشاطات الثقافية، وعدم اختيارهم للباحثين الكفؤ لمعالجة الموضوعات التي يختارونها، وربما يكون السبب في طبيعة الموضوعات التي تطرح للمعالجة.. لكن عندما يكون الموضوع يدور حول الطفل وأدبه وأسلوب التعامل معه ثقافيا، فأعتقد أن الموضوع هام وضروري، وهذا ما حصل منذ أيام حيث أقامت وزارة الثقافة ممثلة بمديرية ثقافة الطفل ندوة تخصصية في مكتبة الأسد –وهنا أؤكد على كلمة تخصصية- حول واقع أدب الأطفال في سورية تاريخا وواقعا.. مما يثير التفاؤل بالنفس بأن هذا الأمل المستقبلي وضعت موضوعاته على بساط البحث والمعالجة للإرتقاء بثقافته نحو الأفضل.. والمفارقة التي حصلت أن عدد الحضور وعلى مدار اليومين المخصصين للندوة، لم يتجاوز العشرين شخصا، وأغلبهم من موظفي الوزارة والمكتبة، الأمر الذي يؤسف له أن ندوة هامة كهذه يغيب عنها المختصون بها، وهم الأولى بالحضور للبحث والمناقشة، وقد كانت التبريرات لهذا الغياب أن الندوة قررت على عجل، وفي ظروف استثنائية منعت القائمين عليها من التحضير لها بأفضل مما كان، إضافة إلى أسباب أخرى عزيت لظروف الإمتحانات التي أصبحت على الأبواب، والانشغال بها، وهذا سبب آخر لعدم انعقاد الندوة بالوقت المناسب..

وإذا أتينا على ما طرح بالندوة فنبدأ بكلمة السيد وزير الثقافة التي افتتح بها أعمال الندوة، فوجه الشكر لمديرية ثقافة الطفل، لاختيارها هذا الموضوع، انطلاقا من أهمية الطفولة أولا، ومن ثم أهمية أدب الأطفال ثانيا، وتطوير واقع أدب الأطفال ثالثا..

ويرى السيد الوزير أن من حق أطفالنا علينا أن نرعاهم، ونعنى بتنشئتهم التنشئة السليمة والمتوازنة في كل المجالات، خاصة وأن أدب الأطفال- برأيه- يسهم إسهاما كبيرا في بناء الشخصية المتوازنة، نظرا لاتساع آفاقه، وامتداد ظلاله ليطل على الحياة من كل نوافذها.. وأمل السيد الوزير أن تركز أوراق العمل المقدمة للندوة على الواقع أكثر من التاريخ للخروج بتوصيات موضوعية ترتقي بهذا الواقع وتعمل على تفعيله نحو تحقيق الأهداف المرسومة لأدب الأطفال..

أما كلمة مديرية ثقافة الطفل فقد ركزت على أهمية ثقافة الطفل كعنصر أساسي في تنمية شخصيته التي لا تتكون في البيت والمدرسة فقط، وإنما من مجموعة القيم والمفاهيم التي يكتسبها من ألوان الفنون المتعددة كالمسرح والسينما والقراءة، ومن الضروري فتح أبواب رحبة لأساليب حديثة في ثقافة الطفل تعبر بصدق عن مشكلاته، وأمنياته للمستقبل، وبالتالي إفساح المجال أمامه ليعبر عن نفسه عبر المجال الذي يرى اهتمامه فيه سواء مسرح أو فن تشكيلي أو شعر أو قصة، لتكون لديه ثقافة رديفة تخدمه في حياته، وتوجه طاقاته لاكتشاف العالم، ومعرفة كل ما يجري حوله..

كما تم التأكيد أيضا على ضرورة توظيف أدب الأطفال في القيم الحياتية الضرورية لأطفالنا، ليلعب دورا فعالا في مواجهة مشكلاتهم، ويعزز مهاراتهم الاجتماعية، ويخلق مناخا آمنا للتربية والتعليم..

وبعد ذلك باشر المنتدون أعمال ندوتهم، وكانت البداية مع موضوعة "شعر الأطفال في سورية تاريخا وواقعا" تم خلالها استعراض تاريخ شعر الأطفال من عام 1867 حتى الآن، ومن ثم تناولت ورقة العمل الثانية "قصة الأطفال في سورية تاريخا وواقعا" والتي يعود تاريخها إلى العام 1930، والموضوعة الثالثة تناولت "مسرح الأطفال في سورية تاريخا وواقعا" الذي انطلق من الأندية والمدارس والاحتفالات التي ازدادت واتسعت مكانتها بعد الاستقلال عام 1946.. وأيضا كان هناك محطة مع "القصة المترجمة في سورية"، وموضوع آخر حول "صحافة الأطفال في سورية" وكذلك موضوع عن "أدب الأطفال في الكتب المدرسية"..

طبعا.. هذه الموضوعات جميعها على أهميتها اقتصرت على استعراض التاريخ، دون التطرق للواقع، ومع ذلك فقد صدرت عن الندوة عدة توصيات تمثلت.. بضرورة إصدار مجلات للأطفال ولجميع الأعمار، والاهتمام بالمسرح المدرسي، والاعتناء بالمكتبة المدرسية، وتنميتها كونها تشكل المصدر الأساس لثقافة الطفل، ودعوة الأسر للإشراف على كل ما يقرأه الطفل، ويتابعه على الانترنت، وزيادة عدد الكتب المطبوعة للأطفال والاهتمام بالنص السوري شعرا، وأيضا زيادة عدد النسخ من مجلة أسامة، والتوصية الأخيرة كانت حول أهمية إقامة ندوات تخصصية حول أدب الأطفال بين فترة وأخرى، ونحن بدورنا نؤكد على هذه التوصية أيضا أملا بأن تهيأ

لها الظروف والاستعدادات المناسبة من وقت ومختصين لتحقق الأمل المنشود..

14/5/2005

  

 
< سابق

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3581570



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.