|
سوسن زكزك
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سوريةصدفة، مجرد صدفة، حملتك إلي… وماذا يهم! طالما أنها كانت قادرة، وبقوة تشبه قوة المعجزات، على أن تدفعني نحوك، كمن يريد أن يقتنص فرصة عمره التي لن يلتقيها مرة أخرى… كمن اكتشف فجأة أنه يفتقد أشياء وأشياء، لم يفكر بها يوماً، ولا حتى تمناها، لكنه عرف يوم التقاها ـ صدفة ـ أنها تساوي حياة كاملة. أهلاً بك أيها الحب في زمن تأخرك، في زمن يأسي وانكسار حلمٍ كنت أسيرة له في كل تفاصيل حياتي. أهلاً ببريق فرح عاد إلى عيني، بشغب طفولة صاخبة، وبشيخوخة عشتها قبل أن أبلغها. حين أصبحت كأي شيخ أدرك أن النهاية قد اقتربت فراح يستنفر بعنف كل دفاعاته ليدفعها بعيداً. تأخرت.. وما المشكلة فلربما كنت أمامي لكنني لم أنتبه إليك، لأنني لا أحتاج الأشياء »العادية«.. وعندما امتلأت رغبة وشوقاً ظهرت ـ آسفة ـ اكتشفتك، أنت أيها المولود منذ الأزل… أعرف أنك لن تقدم لي وردة حمراء… ومن قال لك إنني أنتظرها أو حتى أطلبها أو أنتظر أي شيء آخر منك… فأنا لا أحب الرموز ولا الرسائل طالما أنني اقتنصتك وأسكنتك »جناتي«، وطالما أنني أجزم بقدرتي اللا محدودة على أن أتحداك في أن تجد ربيعاً آخر تتغلغل شمسه إلى روحك أو حبات مطر أخرى توقظ فيك شوقاً لعناق طويل. للهدايا أوقات محدودة، أما أنا .. لا يهم ما تقدمه لي… لا يهم ما أقدمه لك، فأنا الوحيدة القادرة على أن أجعلك شغفاً أبدياً.. أفتتحداني..؟! 12/2/2005
|