|
يا عمال بلدي .... ألا تظاهروا..!! |
|
|
|
ردينة حيدر
|
|
2006-06-02 |
خاص: نساء سورية أيها الحلم هناك.. في خمس خطوات إلى الأمام... مموه بالحزن والاعتياد.. أيها الحلم التساوي في كل الفصول... أيها الوقت المنسكب في بلاهة الوقت... سدى لا أعرف كم من الوقت مر علينا في أسارير الموت نبتسم له ونغني للحياة... أيها الحلم المنقش بخيباتنا.. ولخيباتنا ألوانها الشرقية الساحرة الحزينة... ما ذا جرى لبؤبؤ العين.. لبؤبؤ القلب... يا حادي العيس سلم لي علي... على نزقي الفضي...؟! ونحن(جيش النمل الوحشي) ألم نعمل حتى الموت منذ أكثر من ألف عام...! ألسنا هناك تحت آلة الحياة ننزف حقيقيون... ألسنا متساوون مع كل ذلك العدم.. ألسنا عبيد الألوان والأخيلة... عبيد الخبز المملح والمشوي بنيران النفط... وحوش الأرض السفلى .. أشباح الظلام والجوع...ألسنا الأبطال المتنازلين إلى النهاية، الأبطال الذين تحولوا من صهواة الأمل إلى حدواته.. أطيافاً مهزومة ... دون أن نهتم لرحيل الوقت بنا في الشمس الحارقة.. نعرق ونجف ونتقشر وننكر وجوهنا الجديدة الغريبة في المرايا.. ألم يتحول الليل والنهار فينا إلى كتلة واحدة متشنجة... لنزأر في أنفاقها مختنقين من الصلب المتمترس...!!!! ألم يعلونا الأسياد (الهيولى) طويلاً ألم يجروا أثوابهم الحريرية فوقنا ... فاقدي االحواس، ... ألم نلعق أحذيتهم قبل صفقاتهم..! ألم ينقروا كالعصافير رحيق الذهب من أيدينا.. ألم يختاروا الأطعمة الدايت(الخيالية الأسعار..) التي نصنعها ولا نستطيع إليها سبيلا السنا الجياع المتخمون بالقواقع والرمل... دون أن نعرف لون البحر عبر الفصول...، دون أن نمخر عبابه كبحارة حقيقيون..! يا عمال بلدي تظاهروا كنظرائكم في العالم... ألست المعنيون الأوائل، ألستم الأبجدية الأولى للتعب والذل... أيها البحر المسترخي كسولاً في شواطئ ملوثة...أيها البحر، تمطى فقط... لتنهار المدن الوحشية قربك.. فقط تمطى... 17/5/2006
|