SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تجاعيد.. طباعة أخبر صديق
ردينة حيدر   
2006-06-02

 خاص: نساء سورية 

ورقات تطفر في الدرب
والغيمة شقراء الهدب..
والريح (أناشيدو)
والنهر (تجاعيدو)
لقد أحرقتني شمس الطفولة بما يكفي لظهور التجاعيد الصغيرة حول عيني وفي وجهي في وقت مبكر للغاية بينما كنت ألعب تحت أشجار الصنوبر لساعات النهار الطويلة الصيفية والربيعية، وعلى البيدر المتعالي كقطعة من سماء حيث كنا نجلس لساعات طويلة نصنع أطواقاً من ورد النسرين وخرافاً ظننت لفترة طويلة أنها كانت حقيقية وحية.
وفي أرض (الشيارة) كما كانوا يطلقون عليها، حيث كانت أشجار السنديان العتيدة تطلع من الصخور والصخور من أشجار السنديان، ثم وفي قلب الصخر كانت تتفجر كإله أزهار بخور مريم البيضاء والوردية ، والتي أزيلت عن الوجود عندما جاء مستثمر جشع أو (واقعي) وقطع كل الأشجار السامقة، واقتلع الصخور وهشم أزهاري المفضلة..
مع أنني لم أرى ذلك المنظر المرعب إلا أنك لم تغفلي في حواراتنا العاصفة بعد انقطاع طويل أن تبللي بندى صوتك، ودموع أشجار السنديان العطرة تلك الصورة البعيدة..
صديقتي.. يا صديقتي...
لقد ملأت التجاعيد وجهي مع أنني لازلت طفلة، وعلمتني الحياة دروس الكبار باكراً جداً.. وأصبحت شخصاً آخر، امرأة غريبة الأطوار تحمل رقم (ثلاثين(!!
أو رجلاً رقيقاً يحمل رقم (أربعين)!!
لست أدري، ربما الاثنين معاً!!
والآن يمكنني الجزم أكثر من أي وقت مضى كم أحتاجكِ لنتكلم تلك اللغة، أن نتبادل ذلك الشرود خلف الخط الأزرق، وفوق البحر العظيم، ونحن نراقب من أعلى الجبل سقوط الذهب في الفضة الساحرة ونحتسي الشاي ككهلين في قيلولتهما الأخيرة.
كم أحتاجكِ لأعرف كم تغيرتُ أنا وكم تغيرتِ..
أحتاجكِ لأشرح لك حكاية تجاعيدي. وكيف أعاد الدمع حفرها بإتقان حين كنت أجهل سبب صمته الجنائزي الذي كان يدوم لأيام أو لشهور، موقنة أنه لابد من حمل أغراضي الضئيلة والمضي بعيداً قبل أن يتوقف قلبي عن الضجيج..
أو قبل أن يجن جنوني وأتوه في الأرض...
أحتاجكِ لتعرفي كيف صارت دمشق على شفير الموت اختناقاً بالنفط والدخان، بالزحام. كيف تجرد الياسمين الذي حدثتني عنه طويلاً من عبقه وبياضه الساحر، كيف أصبح (لا شيء)..
لتعرفي رغبتي العارمة (أنا المرأة ما فوق العصرية) باقتلاعها أو الفرار منها: قصة حياتي النزقة، أعصابي التالفة، عيوني المتعبة من ملاحقة آرمات الأطباء التي تخص عملي...
تجاعيدي المقدسة...
أرغب فعلاً في اقتلاعها على يد طبيب ماهر وبأقل كلفة ممكنة..
فقد سئمت الرموز..!
سئمت مثالياتي البالية..
وجهي الطيب الساذج ...
وسأكون قد قلت وداعاً لكل شيء قبل أن يرن صوتكِ على الهاتف، صوتكِ الغريب..
صوت لا أعرفه...

15/4/2005
  

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3581590



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.