SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


غضب.. طباعة أخبر صديق
ردينة حيدر   
2006-06-02

لم أجد من نافذة السرفيس الذي رميت بنفسي فيه فوق الجميع دون أدنى إحساس بتأنيب الضمير وبإحساس وحيد (رغبة عارمة في أن أطبق عيني وأجد نفسي متمددة على السرير أو على أقرب كرسي من الباب) سوى فسحة صغيرة لأجأر كل ذلك الغضب!
الغضب الذي أصبح جزءاً من وجهي وشعري وعيني وروحي بصورة يومية، جزء من دورتي الدموية وأحلامي المشدودة إلى مئات الهواجس المنقرضة بآلاف (الخيوط الخفية).
من الذي يتربص بالدمية التي بداخلي ويلعب بي طوال السنين القادمة وتلك التي رميتها خلفي بحجة التجربة الجديدة وحجة (أكون أو لا أكون!!). متجاهلة أين أكون وكيف وفي أي سرفيس وتحت أية شمس؟؟
مثقلة بالذل والإهانة تتدافع الحشود طوال النهار والليل تحت جسر الرئيس باحثة عن مكان- ربما تحت مقعد السرفيس السابق الذكر، متجاوزة -بتنهيدة ما بعد الفالج- عقدة الجسر التي تزيدها شرطة المرور تعقيداً، فارضة نوعاً من التمييز الذي ربما فهمه الجميع وكتمه بحرقة، فأغلب وسائل النقل التي تضطر للمرور من تحت الجسر هي باصات النقل الداخلي والمواصلات الخاصة بالشعب المعتر، و ليس مهماً بعد ذلك عبرت أم بقيت مراوحة في مكانها وتحت الشمس الحارقة وبدون أدوات الترفيه (المكيفات).
وبعد جهد جبار بدأ بالون الغضب (بالتنفيس) وبدأت أسترخي نوعاً ما. لكن الإزدحام الهائل على الطريق إلى دمر والهامة (سابقاً) ما لبث أن نفخ كولوني الذي ضرب بدوره على معدتي وأمعائي ورئتي صاعداً بالغضب العظيم باتجاه رأسي طالباً الرحمة والهدوء.
الهدوء الذي لم أشعر به منذ زمن طويل سوى في الثلاثة أيام التي قضيتها على شاطئ الأصيل مع أصدقائنا المعوقين في ورشة عمل لدمجهم في المجتمع المفقود سلفاً!! المجتمع المندمج في الأشياء الأخرى (المنفرة الرائحة!)
ولا أخفيكم أن فكرة الإعاقة أعجبتني (موضى، على رأي الصديقة المعوقة مي أبو غزالة) وبدت لي فكرة الاختلاف رائعة ومغرية وتستحق الحياة أكثر من أي شيء آخر! على الأقل سأتمدد في بيتي في حالتي الخاصة جداً وأرسم حولي حدود عالمي الخاص وأستمع للموسيقا الخاصة وأقرأ الكتب المغرقة في الخصوصية والتي أصبحت الآن حلماً صعب المنال، بدل أن أكون جزءاً من قطيع فقد كل الامتيازات البشرية، وراح يجأر غضباً باتجاهات وهمية وعند حافة الوجبة السريعة!
لكن السؤال الأصعب والأهم الذي يتبادر إلى ذهني الشارد خلف السرير الآن: هل أنا ذاهبة إلى المكان الصواب، الذي سأقذف -غضباً- على جداره حذائي الذي يلازمني أكثر من أي أحد آخر (12) ساعة يومياً مورماً روحي قبل قدمي ومصيباً ظهري بتشنج أزلي؟!
هل سأتمدد وأنسى كل شيء (آلاف الوجوه الحزينة، الشوارع المزدحمة، السيارات الصفراء والملونة، المدينة الغارقة في عباب أسود لا نهائي) لأعود فأشحن أعصابي من جديد أثناء رحلة نوم ورعب أخرى (متى أستيقظ؟)؟!
هل سأنام جيداً؟
وهل سيضمني زوجي بما يكفي لسحقي! ويمسح في لحظة واحدة كل شيء؟! حتى وجه المرأة الحزين التي كانت تجلس بقربي في السرفيس وتحدثني عن أكوام من الخضار التي حملتها من سوق الخضرة في الشيح محي الدين إلى بيتها في الهامة بسبب الأسعار السياحية على طول الطريق إلى الزبداني.. ومن ثم إلى بيروت!!
وأنا وجدت بدوري في الكلام إليها نجدة عظيمة من هجمة الغضب تلك. فحدثتها عن أربع ساعات متواصلة وخانقة للانتقال من صحنايا إلى ركن الدين حيث عيادة الطبيب ثم إلى منزلي في دمر.
كما أردت مواساتها حول الأسعار!
لكني تذكرت فجأة ومن جديد السرير الفسيح الذي سأفرد عليه جسدي عضوا عضوا وأتنحى عنه جانباً ليرتاح وأنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــأمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..

7/8/2005
  

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4330648



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.