SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تقرير الأمم المتحدة: عالم صالح للأطفال طباعة أخبر صديق
الأمم المتحدة   
2006-06-01
أقسام المادة
تقرير الأمم المتحدة: عالم صالح للأطفال
صفحة 2
صفحة 3

تقرير اللجنة الجامعة المتخصصة للدورة الاستثنائية السابعة والعشرين للجمعية العامة: عالم صالح للأطفال
الأمم المتحدة

الجمعية العامة/ الوثائق الرسمية/ الدورة الاستثنائية السابعة والعشرون
الملحق رقم 3 (A/S-27/19/Rev.1)
تقرير اللجنة الجامعة المخصصة للدورة الاستثنائية السابعة والعشرين للجمعية العامة

ملاحظة
تتألف رموز وثائق الأمم المتحدة من حروف وأرقام. ويعني إيراد أحد هذه الرموز الإحالة إلى إحدى وثائق الأمم المتحدة.

الفصل الأول
مقدمة
1 - أنشأت الجمعية العامة، في الجلسة العامة الأولى لدورتها الاستثنائية السابعة والعشرين المعقودة في 8 أيار/مايو 2002، لجنة جامعة مخصصة للدورة الاستثنائية السابعة والعشرين وقررت أن يكون مكتب اللجنة التحضيرية للدورة الاستثنائية بمثابة مكتب اللجنة الجامعة المخصصة.
2 - وعقدت اللجنة المخصصة اجتماعين من 8 إلى 10 أيار/مايو 2002، للاستماع إلى ممثلي الوفود وبرامج الأمم المتحدة والكيانات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ونظرت في مشروع الوثيقة الختامية للدورة الاستثنائية السابعة والعشرين.
3 - وفيما يتصل بنظر اللجنة المخصصة في البنود 5 و 8 و 10 من جدول الأعمال، كان معروضا عليها تقريرا اللجنة التحضيرية للدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل (A/S-27/2 و Add.1 (الجزء الأول والجزء الثاني و Corr.1 و 2)).
4 - وفي الجلسة الأولى للجنة، المعقودة في 8 أيار/مايو 2002، أدلى ببيانات ممثلو باكستان ومنغوليا وسيراليون والإمارات العربية المتحدة واليمن وإندونيسيا.
5 - وفي الجلسة ذاتها، أدلى ببيانات أيضا ممثلو منظمة العمل الدولية ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
6 - وأدلى ببيانات أيضا ممثلو المنظمة الدولية للرؤية العالمية ومنظمة التضامن من أجل الأطفال الملونين ومنظمة إنهاء بغاء الأطفال في السياحة الآسيوية.
7 - وفي الجلسة ذاتها أدلى المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ببيان.
8 - وفي الجلسة الثانية المعقودة في 9 أيار/مايو 2002، أدلى ببيانات ممثلو ليختنشتاين والنمسا والفلبين وأوروغواي وموناكو وجمهورية أفريقيا الوسطى والعراق وجمهورية كوريا وأوغندا.
9 - وفي الجلسة الثانية أيضا أدلى ببيانات ممثلو منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وبرنامج الأمم المتحدة المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة والمنظمة العالمية للسياحة وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة ولجنة حقوق الطفل ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والفريق الدائم للجان الوطنية لليونيسيف.
10 - وفي الجلسة ذاتها أدلى ببيانات أيضا ممثلو مؤسسات حقوق الإنسان المستقلة من أجل الطفل والرابطة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة، والاتحاد الوطني للمنظمات غير الحكومية، ومنظمة أمل الطفل الآسيوية والحركة الدولية للدفاع عن الأطفال.

الفصل الثاني
الإجراءات التي اتخذتها اللجنة الجامعة المخصصة
11 - نظرت اللجنة الجامعة المخصصة في جلستها الثانية المستأنفة المعقودة في 10 أيار/ مايو 2002، في مشروع تقريرها (A/S-27/AC.1/L.1 و Add.1).
12 - وفي الجلسة ذاتها، اعتمدت اللجنة الجامعة المخصصة تقريرها، وقررت أن توصي الدورة الاستثنائية السابعة والعشرين باعتماد مشروع قرار (انظر الفقرة 13).

الفصل الثالث
توصية اللجنة الجامعة المخصصة
13 - توصي اللجنة المخصصة الجمعية العامة باعتماد مشروع القرار التالي:

عالم صالح للأطفال
إن الجمعية العامة،
تعتمد الوثيقة المعنونة “عالم صالح للأطفال”، المرفقة بهذا القرار.

المرفق
عالم صالح للأطفال
أولا - الإعلان
1 - قبل أحد عشر عاما، أخذ زعماء العالم على عاتقهم، في مؤتمر القمة العالمي من أجل الطفل، التزاما مشتركا وأصدروا نداء عالميا عاجلا طالبوا فيه بضمان مستقبل أفضل لكل طفل.
2 - ومنذ ذلك الحين، أُحرز الكثير من التقدم، كما ورد في تقرير الأمين العام المعنون “نحن الأطفال”(1). فقد أُنقذت أرواح الملايين من الصغار، وأصبح عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس أكبر مما كان في أي وقت مضى، وازداد عدد الأطفال الذين يشاركون في اتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم. وأُبرمت معاهدات مهمة لحماية الأطفال. ومع ذلك، فإن هذه الإنجازات والمكاسب متفاوتة. وما زال هناك الكثير من العقبات ولا سيما في البلدان النامية. وقــد ثبت أن من الصعب ضمــان مستقبـــل أكثـــر إشراقا للجميع، كما أن جملة المكاسب لم تكن على مستوى الواجبات الوطنية والالتزامات الدولية.
3 - ونحن، رؤساء الدول والحكومات وممثلو الدول المشاركة في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة المعنية بالطفل، إذ نعيد تأكيد التزامنا بالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، مصممون على الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية لتغيير العالم من أجل الأطفال ومعهم. لهذا فإننا نؤكد من جديد التزامنا بإنجاز ما لم يتم إنجازه من برنامج مؤتمر القمة العالمي من أجل الطفل وبمعالجة المسائل الطارئة الأخرى التي لها أهمية حيوية بالنسبة لتحقيق الأهداف الأطول أجلا والغايات التي اعتُمدت في التعهدات التي قُدمت في المؤتمرات ومؤتمرات القمة الرئيسية التي عقدتها الأمم المتحدة مؤخرا، وخاصة في إعلان الأمم المتحدة للألفية(2)، وذلك عن طريق العمل الوطني والتعاون الدولي.
4 - ونؤكد من جديد التزامنا باتخاذ إجراءات لتعزيز وحماية حقوق كل طفل، أي كل إنسان عمره أقل من 18 سنة، بما في ذلك المراهقون. ونحن عاقدون العزم على احترام كرامة جميع الأطفال وضمان رفاههم. ونقر بأن اتفاقية حقوق الطفل(3)، وهي معاهدة حقوق الإنسان الوحيدة في التاريخ التي تحظى بأكبر قدر من التأييد العالمي، وبروتوكوليها الاختياريين، تتضمن مجموعة شاملة من المعايير القانونية الدولية لحماية الأطفال ورفاههم. ونقر أيضا بأهمية الصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة بالأطفال.
5 - ونؤكد التزامنا بناء عالم صالح للأطفال تكون فيه التنمية البشرية المستدامة التي تراعي مصالح الطفل على أفضل وجه ممكن، قائمة على مبادئ الديمقراطية والعدالة وعدم التمييز والسلام والعدالة الاجتماعية وشمولية وعدم تجزئة وتكافل وتفاعل جميع حقوق الإنسان بما فيها الحق في التنمية.
6 - ونحن نعترف بأن الآباء والأمهات والأسر أو أولياء الأمر في بعض الحالات هم رعاة الأطفال الأساسيين ونؤيد كونهم كذلك وسنعزز قدراتهم على تقديم أمثل عناية ورعاية وحماية.
7 - ونحن، بموجب هذا الإعلان، نناشد جميع أعضاء المجتمع الانضمام إلينا في حملة عالمية تساعد في تهيئة عالم صالح للأطفال من خلال تعزيز التزامنا المبادئ والأهداف التالية:
1 - جعل الأطفال أولا. ستحظى المصالح العليا للطفل برعاية رئيسية في جميع الأعمال التي لها صلة بالأطفال.
2 - القضاء على الفقر: الاستثمار في الأطفال. نحن نؤكد من جديد التزامنا بكسر حلقة الفقر في جيل واحد، يجمعنا في ذلك اعتقادنا بأن الاستثمار في الأطفال وإحقاق حقوقهم هما من أكثر الطرق فعالية للقضاء على الفقر. ويجب اتخاذ تدابير فورية للقضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال.
3 - لا إهمال لأي طفل. كل طفلة وطفل يولد حرا ومتساويا في الكرامة والحقوق؛ ولذلك يجب إنهاء جميع أشكال التمييز التي تضر الأطفال.
4 - رعاية كل طفل. يجب أن يتوافر للأطفال أفضل بداية ممكنة لحياتهم. ويشكل بقاؤهم وحمايتهم ونموهم وتنشئتهم في إطار صحة جيدة وتغذية ملائمة، الدعامة الأساسية للتنمية البشرية. وسنبذل جهودا متضافرة لمكافحة الأمراض المعدية والتصدي للأسباب الرئيسية لسوء التغذية وتربية الأطفال في بيئة آمنة تمكنهم من أن يكونوا أصحاء بدنيا ويقظين ذهنيا ومستقرين عاطفيا وأكفاء اجتماعيا وقادرين على التعلم.
5 - تعليم كل طفل. يجب أن يتاح لجميع البنات والبنين تعليم ابتدائي مجاني وإلزامي وجيد النوعية وأن يتموه باعتباره حجر الأساس لتعليم أساسي شامل للجميع. ويجب القضاء على الفوارق بين الجنسين في التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي.
6 - حماية الأطفال من الأذى والاستغلال. يجب حماية الأطفال من أي أعمال عنف، أو إيذاء، أو استغلال أو تمييز. فضلا عن جميع أشكال الإرهاب وأخذ الرهائن.
7 - حماية الأطفال من الحروب. يجب حماية الأطفال من أهوال الصراعات المسلحة. ويجب أيضا، وفقا لأحكام القانون الإنساني الدولي، حماية الأطفال تحت نير الاحتلال الأجنبي.
8 - مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. يجب حماية الأطفال وأسرهم من الآثار الفتاكة لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
9 - الإنصات إلى الأطفال وكفالة مشاركتهم. الأطفال والمراهقون مواطنون أذكياء قادرون على المساعدة في بناء مستقبل أفضل للجميع. ويجب علينا أن نحترم حقهم في التعبير عن أنفسهم وفي المشاركة في كل المسائل التي تمسهم حسب أعمارهم ومدى نضجهم.
10 - حماية الأرض من أجل الأطفال. يجب علينا أن نحمي بيئتنا الطبيعية، بما فيها من تنوع الحياة وجمال وموارد، وهي جميعها تحسِن نوعية الحياة للجيل الحالي وللأجيال المقبلة. وسنقدم كل مساعدة لحماية الأطفال ولتقليل آثار الكوارث الطبيعية والتدهور البيئي عليهم إلى أدنى حد وحمايتهم منها.
8 - ونحن نسلم بأن تنفيذ هذا الإعلان وخطة العمل لا يتطلبان إرادة سياسية متجددة فحسب، وإنما أيضا تعبئة وتخصيص موارد إضافية على الصعيدين الوطني والدولي، مع مراعاة إلحاح وخطورة الاحتياجات الخاصة للأطفال.
9 - ونحن، تمشيا مع هذه المبادئ والأهداف، نعتمد خطة العمل الواردة في الجزء ثالثا أدناه، واثقين من أننا سنبني معا عالما يستمتع فيه جميع البنات والبنين بطفولتهم – التي ستكون وقتا للعب والتعلم، يحظون فيه بالحب والاحترام والإعزاز، تكون فيه حقوقهم معززة ومصانة، دون تمييز من أي نوع كان، وتكون الأهمية القصوى فيه لسلامتهم ورفاههم، ويتسنى لهم فيه أن ينشأوا في صحة وسلام وكرامة.

ثانيا - استعراض التقدم المحرز والدروس المستفادة
10 - والإعلان العالمي وخطة العمل العالمية لمؤتمر القمة العالمي من أجل الطفل(4) من بين الالتزامات الدولية لعقد التسعينات التي ترصد وتنفذ بأقصى قدر من الدقة. وقد أجريت استعراضات سنوية على المستوى الوطني وقدمت تقارير مرحلية إلى الجمعية العامة. وأجري استعراض في منتصف العقد واستعراض عالمي واسع النطاق في نهاية العقد. وتضمن هذا الاستعراض الأخير عقد اجتماعات إقليمية رفيعة المستوى في برلين وبيجين والقاهرة وكاتمندو وكنغاستون، جرى فيها استعراض التقدم المحرز؛ وكفالة متابعة مؤتمر القمة ومؤتمرات رئيسية أخرى؛ وتشجيع تقديم تعهدات جديدة بشأن بلوغ أهداف مؤتمر القمة العالمي؛ واتخاذ إجراءات موجهة من أجل المستقبل. ولتكملة الجهود التي تبذلها الحكومات، شاركت في الاستعراضات مجموعة كبيرة ومتنوعة من الجهات الفاعلة شملت أطفالا ومنظمات شبابية ومؤسسات أكاديمية وجماعات دينية، ومنظمات للمجتمع المدني وبرلمانيين ووسائط الإعلام ووكالات تابعة للأمم المتحدة وجهات مانحة ومنظمات غير حكومية وطنية ودولية رئيسية.
11 - وكما هو موثَّق في استعراض نهاية العقد الذي أجراه الأمين العام بشأن متابعة مؤتمر القمة العالمي من أجل الطفل، كان عقد التسعينيات عقدا حافلا بالوعود الكبيرة والإنجازات المتواضعة بالنسبة لأطفال العالم. وعلى الجانب الإيجابي، ساعد انعقاد مؤتمر القمة ودخول اتفاقية حقوق الطفل حيز النفاذ في إيلاء أولوية سياسية للأطفال. وقد صدق على الاتفاقية، أو انضم إليها أو وقعها، 192 بلدا وهو رقم قياسي. وقام حوالي 155 بلدا بإعداد برامج عمل وطنية لتنفيذ أهداف القمة. وجرى تقديم تعهدات إقليمية. وأدت الأحكام والآليات القانونية الدولية إلى تعزيز حماية الأطفال. وأدى السعي لتحقيق أهداف مؤتمر القمة إلى كثير من النتائج الملموسة بالنسبة للأطفال: فعدد الوفيات من الأطفال سيقل عما كان عليه منذ عقد من الزمان بمقدار ثلاثة ملايين طفل. واستئصال مرض شلل الأطفال أصبح وشيكا؛ كما أن 90 مليون طفل حديث الولادة يتمتعون بالحماية كل عام من فقد قدر كبير من قدرتهم على التعلم وذلك من خلال إضافة اليود إلى الملح.
12 - ومع ذلك، فإن هناك الكثير الذي يتعين القيام به. فالموارد التي وُعد في مؤتمر القمة بتقديمها على الصعيدين الوطني والدولي لم تقدم بالكامل بعد. ولا تزال هناك تحديات خطيرة؛ إذ يتوفى كل عام أكثر من 10 ملايين طفل، رغم أن من الممكن منع حدوث غالبية تلك الوفيات؛ ولا يزال 100 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، و 60 في المائة منهم من البنات؛ ويعاني 150 مليون طفل من سوء التغذية؛ وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز يتفشى بسرعة تنذر بكارثة. ولا يزال الفقر والاستبعاد والتمييز من الأمور المستحكمة، وكذلك عدم كفاية الاستثمار في الخدمات الاجتماعية. كما أن عبء الديون، والنفقات العسكرية المفرطة، التي لا تتسق مع متطلبات الأمن الوطني، والصراع المسلح، والاحتلال الأجنبي، وأخذ الرهائن وجميع أشكال الإرهاب، فضلا عن عدم استخدام الموارد بكفاءة، يمكن أن تعرقل، بين عوامل أخرى، الجهود الوطنية للقضاء على الفقر وكفالة رفاه الأطفال. ولا تزال طفولة ملايين الأطفال تدمر بسبب تشغيلهم في أعمال تتسم بالخطورة وتنطوي على الاستغلال، وبيع الأطفال والنساء والاتجار بهم؛ وآثار الصراعات المسلحة؛ والإهمال والاستغلال والعنف.
13 - وقد أكدت الخبرة التي اكتُسبت على مدى العقد الماضي أنه يجب أن تحظى حاجات الأطفال وحقوقهم بأولوية في جميع جهود التنمية. وهناك العديد من الدروس الأساسية: فالتغيير ممكن وحقوق الأطفال تُعتبر نقطة بداية فعالة لتوحيد الجهود. ويجب أن تعالج السياسات العوامل المباشرة التي تؤثر على فئات الأطفال أو تستبعدهم والأسباب الأوسع نطاقا والأكثر عمقا لعدم كفاية الحماية وانتهاك الحقوق؛ وهناك حاجة إلى اتباع الأنشطة الهادفة التي تحقق نجاحا سريعا مع إيلاء اهتمام خاص للاستدامة وللعمليات القائمة على المشاركة؛ وينبغي أن تتأسس الجهود على مرونة الأطفال أنفسهم وقوتهم؛ كما أن البرامج المتعددة القطاعات التي تركز على الطفولة المبكرة، وتقديم الدعم للأسر، وخاصة في الظروف التي تنطوي على مخاطر شديدة، تستحق دعما خاصا، إذ أنها تحقق فوائد دائمة لنمو الطفل ونمائه وحمايته.

ثالثا - خطة العمل
ألف - بناء عالم صالح للأطفال
14 - العالم الصالح للأطفال هو عالم يكون فيه جميع الأطفال قادرين على أن يبدأوا حياتهم أفضل بداية ممكنة، وأن يحصلوا على تعليم أساسي جيد النوعية بما في ذلك تعليم ابتدائي إلزامي ومتاح مجانا للجميع، وأن تقدم فيه لجميع الأطفال بمن فيهم المراهقون فرص كافية لتنمية قدراتهم الفردية في بيئة آمنة وداعمة. ونحن سنعزز نماء الأطفال بدنيا ونفسيا وروحيا واجتماعيا وعاطفيا ومعرفيا وثقافيا باعتبار ذلك من الأولويات الوطنية والعالمية.
15 - والأسرة هي الوحدة الأساسية للمجتمع وينبغي تعزيزها بوصفها كذلك. وهي جديرة بأن تحصل على حماية ودعم شاملين. وتتولى الأسرة المسؤولية الأولى عن حماية الأطفال وتنشئتهم ونمائهم. وينبغي لجميع مؤسسات المجتمع أن تحترم حقوق الأطفال وتؤمِّن رفاههم وأن تقدم المساعدة الملائمة إلى الآباء والأمهات والأسر والأوصياء الشرعيين وغيرهم من مقدمي الرعاية، بحيث يتسنى للأطفال أن ينموا ويترعرعوا في بيئة آمنة ومستقرة وفي جو من السعادة والحب والتفاهم مع مراعاة أن الأسرة تتخذ أشكالا مختلفة باختلاف النظم الثقافية والاجتماعية والسياسية.
16 - ونحن نسلِّـم أيضا بأن أعدادا كبيرة من الأطفال يعيشون محرومين من رعاية الوالدين، ومنهم اليتامى والأطفال الذين يعيشون في الشوارع والأطفال المشردون داخليا والأطفال اللاجئون والأطفال المعرضون للاتجار وللاستغلال الجنسي والاقتصادي والأطفال المودعون في السجون. وينبغي اتخاذ تدابير خاصة لدعم هؤلاء الأطفال والمؤسسات والمرافق والخدمات التي تعنى بهم، وبنـاء قدرات الأطفال وتعزيزها لحماية أنفسهم.
17 - ونحن مصممون على تشجيع حصول الآباء والأمهات والأسر والأوصياء الشرعيين ومقدمي الرعاية والأطفال أنفسهم على معلومات وخدمات وافية من أجل تعزيز بقاء الأطفال ونمائهم وحمايتهم ومشاركتهم.
18 - ولا يزال الفقر المزمن يشكل العقبة الأكبر أمام تلبية احتياجات الأطفال وحماية حقوقهم وتعزيزها. ويجب التصدي له على جميع الجبهات من تقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية إلى إيجاد فرص عمل وتوفير الائتمانات الصغيرة للاستثمار في البنيـة التحتية؛ ومن تخفيف عبء الديون إلى تحقيق ممارسات تجارة عادلة. ووطأة الفقر أشد على الأطفال لأن الفقر يصيب إمكانيات نموهم – أي عقولهم وأجسادهم النامية – في صميمها. ولذلك يجب أن يكون القضاء على الفقر وتقليل الفوارق هدفا أساسيا لجهود التنمية. وتوفر الغايات والاستراتيجيات التي تم الاتفاق عليها في مؤتمرات الأمم المتحدة الرئيسية والأخيرة وعمليات متابعتها، ولا سيما مؤتمر قمة الألفية، إطارا دوليا مساعدا بالنسبة للاستراتيجيات الوطنية للتخفيف من وطأة الفقر لإحقاق وحماية حقوق الأطفال وتعزيز رفاههم.
19 - إننا نقر بأن العولمة والترابط يتيحان فرصا جديدة من خلال التجارة والاستثمار وتدفق رأس المال والتطورات التكنولوجية، بما فيها تكنولوجيا الإعلام، من أجل نمو الاقتصاد العالمي والتنمية وتحسين مستويات المعيشة في جميع أرجاء العالم. وفي الوقت ذاته لا تزال هناك تحديات جسيمة، بما فيها الأزمات المالية الخطيرة وانعدام الأمن والفقر والتهميش وانعدام المساواة داخل المجتمعات وفيما بينها. وما زالت البلدان النامية، لا سيما أقل البلدان نموا فضلا عن بعض البلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقال، تواجه عقبات جمة في سبيل اندماجها أكثر في الاقتصاد العالمي ومشاركتها الكاملة فيه. وما لم تشمل منافع التنمية الاجتماعية والاقتصادية جميع البلدان، سيظل عدد متزايد من الناس في جميع البلدان بل وفي مناطق برمتها مُستبعدين من الاقتصاد العالمي. يجب علينا أن نتحرك الآن في سبيل تجاوز تلك العقبات التي تُضر بالشعوب والبلدان، والاستفادة الكاملة من إمكانيات الفرص المتاحة لفائدة الجميع، وخصوصا الأطفال. ونحن ملتزمون بإقامة نظام مالي وتجاري متعدد الأطراف ومفتوح ومنصف وتحكمه قواعــد ويخلـو من المفاجآت والتمييز. والاستثمار في مجالات من بينها التعليم والتدريب سيساعد على تمكين الأطفال من تقاسم مزايا طفرات تكنولوجيات الإعلام والاتصال. وتتيح العولمة فرصا كما أنها توجد تحديات. إن البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقال تواجه مصاعب خاصة في التصدي لتلك التحديات واغتنام تلك الفرص. وينبغي أن تكون العولمة شاملة للجميع ومنصفة كل الإنصاف، وثمة حاجة ماسة إلى سياسات وتدابير على الصعيدين الوطني والدولي، تُصاغ وتُنفذ بمشاركة كاملة وفعلية من البلدان النامية والبلدان التي تمر اقتصاداتها بمرحلة انتقال من أجل مساعدتها على التصدي لتلك التحديات واغتنام تلك الفرص بفعالية، مع إيلاء أولوية عليا لتحقيق التقدم بالنسبة للأطفال.
20 - ويُـحدث التمييز حلقة مفرغة مستديمة من الحرمان الاقتصادي والاجتماعي وينال من قدرة الأطفال على النمو لأقصى درجات النمو. وسوف نبذل كل جهد للقضاء على التمييز ضـد الأطفال، سواء كان يستند إلى عرق الطفل أو والديه أو وصيِّـه الشرعي أو لونهم أو جنسهم أو لغتهم أو دينهم أو رأيهم السياسي، أو غير السياسي، أو منشئِـهم الوطني أو الإثني أو الاجتماعي، أو ملكيتهم أو إعاقتهم أو مولدهم أو غير ذلك من الأوضاع.
21 - وسوف نتخذ جميع التدابير لضمان تمتع الأطفال المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة تمتعا كاملا ومتساويا بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية لضمان صون كرامتهم وتشجيعهم على الاعتماد على النفس وتسهيل مشاركتهم النشطة في المجتمع المحلي.
22 - ونجد أن أطفال السكان الأصليين وأطفال الأقليات والجماعات الضعيفة محرومون بنسب متفاوتة في كثير من البلدان بسبب جميع أشكال التمييز، بما في ذلك التمييز العنصري. وسنتخذ التدابير المناسبة لتقديم دعم خاص للخدمات المقدمة لهؤلاء الأطفال وضمان حصولهم عليها.
23 - وسيتعزز تحقيق الأهداف المتعلقة بالأطفال، وبخاصة الفتيات، إذا مكِّـنت النساء المتمتعات بحقوق الإنسان والحريات الأساسية بالكامل، بما في ذلك الحق في التنمية، من المشاركة على نحو كامل وبالتساوي في كل مجالات المجتمع وتمت حمايتهن من جميع أشكال العنف والإيذاء والتمييز. ونحن عازمون على القضاء على جميع أشكال التمييز ضد الطفلة طوال حياتها وعلى إيلاء احتياجاتها اهتماما خاصا بهدف تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان الخاصة بها بما في ذلك الحق في عدم التعرض للقسر والممارسات الضارة والاستغلال الجنسي. وسنعزز المساواة بين الجنسين والتساوي في الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل التعليم والتغذية والرعاية الصحية بما في ذلك الرعاية الجنسية ورعاية الصحة الإنجابية واللقاحات والحماية من الأوبئة التي تشكل أهم أسباب الوفيات، وسنعمل على تعميم المنظور الجنساني في كل سياسات وبرامج التنمية.
24 - ونحن نسلِّـم أيضا بالحاجة إلى تناول الدور المتغير للرجال في المجتمع كأولاد ومراهقين وآباء وبالتحديات التي يواجهها الفتيان الناشئون في عالم اليوم. وسنواصل تعزيز المسؤولية المشتركة للوالدين معا في تعليم الأطفال وفي تنشئتهم وسنبذل كل جهد لكفالة إتاحة الفرص للآباء للمشاركة في حياة أطفالهم.
25 - ومما له ضرورة حيوية أن تكون الأهداف الوطنية الخاصة بالأطفال شاملة لأهداف ترمي إلى تخفيض جميع جوانب التفاوت، ولا سيما تلك الجوانب التي تنشأ عن التمييز على أساس العرق بين الفتيات والصبية، وبين الأطفال الذين يعيشون في المناطق الريفية والحضرية، وبين الأطفال الأغنياء والفقراء والأطفال الذين ينعمون بالعافية وأولئك الذين يعانون من عاهات.
26 - ومن الضروري معالجة عدد من المشاكل والاتجاهات البيئية، مثل الاحترار العالمي واستنفاد طبقة الأوزون وتلوث الهواء والنفايات الخطرة والتعرض للمواد الكيميائية الخطرة ومبيدات الآفات، وعدم كفاية المرافق الصحية وسوء النظافة والماء غير الصالح للشرب والطعام غير المأمون فضلا عن عدم كفاية دور السكن وذلك بغية كفالة صحة الأطفال ورفاههم.
27 - والسكن اللائق يشجع تكامل بنيان الأسرة، ويسهم في العدالة الاجتماعية ويعزز شعور الانتماء والأمن والتضامن الإنساني، مما يشكل عناصر أساسية لرفاه الأطفال. وبناء على ذلك، فإننا سنعلق أولوية قصوى على إيجاد حل لمشكلة نقص دور السكن وغير ذلك من الاحتياجات إلى البنى التحتية، ولا سيما للأطفال الذين يعيشون في مناطق تحيط بالمدن أو في مناطق ريفية نائية مهمشة.
28 - وسنتخذ تدابير لإدارة مواردنا الطبيعية وحماية وحفظ بيئتنا على نحو مستدام. وسنعمل على تغيير الأنماط غير المستدامة للإنتاج والاستهلاك، واضعين في الاعتبار مبادئ منها المبدأ القائل إنه بالنظر إلى اختلاف الإسهامات في التدهور العالمي والبيئي، تتحمل الدول مسؤوليات مشتركة ولكن مختلفة. وسنساعد على تعليم جميع الأطفال والكهول على احترام البيئة الطبيعية حماية لصحتهم ورفاههم.
29 - وتتضمن اتفاقية حقوق الطفل وبروتوكولاها الاختياريان مجموعة شاملة من المعايير القانونية الدولية لحماية الأطفال ورفاههم. ونحن نقر أيضا بأهمية الصكوك الدولية الأخرى ذات الصلة بالأطفال. وتوفر المبادئ العامة ومنها أفضل مصالح الطفل، وعدم التمييز، والمشاركة والبقاء والتنمية الإطار لجميع أعمالنا المتعلقة بالأطفال بمن فيهم المراهقون. ونحث جميع البلدان على النظر في إمكانية توقيع اتفاقية حقوق الطفل بروتوكوليها الاختياريتين فضلا عن اتفاقيتي منظمة العمل الدولية 138 و 182 والتصديق عليها أو الانضمام إليها على سبيل الأولوية. ونحث الدول الأطراف على التنفيذ الكامل لالتزاماتها التعاهدية وعلى سحب تحفظاتها التي لا تتمشى مع هدف اتفاقية حقوق الطفل والغرض منها وعلى بحث إمكانية إعادة النظر في تحفظاتها بغية سحبها.
30 - ونرحب ببدء نفاذ البروتوكولين الاختياريين لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في الصراعات المسلحة وبشأن بيع الأطفال وبغاء الأطفال والمواد الإباحية عن الأطفال، ونحث الدول الأطراف على تنفيذهما الكامل.



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4034761



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.