|
شبكات الفساد والإفساد العالمية |
|
|
|
بيتر آيغن
|
|
2006-06-01 |
خاص: "نساء سورية"كثيراً ما يجد الفقر جذوره في الفساد، وذلك أن جبابرة العالم يسرهم أن ينظروا إلى الأموال العامة نظرتهم إلى محالّ قائمة على الخدمة الذاتية، (يتناولون منها ما يشاؤون)، وهم يشترون بمبالغ الرشوة الضخمة الموافقة السياسية على المشروعات التي لا يتحاج إليها أحد، ولا يستطيع ان يسدد تكاليفها أحد، ويدفع ثمن كؤوس الشراب المجتمعُ حين يكون الاقتصاد المحلي قد استنفدت طاقاته، وتأتي عملية تسديد الديون على المال اللاظم للمشروعات المهمة. أتُراها مشكلة من مشكلات البلدان النامية؟ كلا، ولا بحال من الأحوال، ففي فهرس الرشوة عن هذا العام، وهو الفهرس الذي تحرره منظمة (الشفافية العالمية) في كل عام، تحتل ألمانيا المنزلة الدنيا من الميدان الأوسط بين الدول الأوروبية، على أن الصورة لا تبدو أفضل في حال دافعي الرشوة: ففي المراتب العالية في الكارتيلات تعد الرشوة أصلا من أصول الفروسية، بل لقد كانت الرشوة حتى عهد قريب قابلة للخصم من حساب الضريبة.بيتر آيغن يصف في هذا الكتاب، الأثر المخرِّب الفتاك، للفساد، ولكنه يبين أيضاً على الوجه الصحيح تماماً، كيف يستطيع المجتمع المدني أن يتصدى لهذا الشر المتسطير، وبفعل منظمته العالمية للشفافية يكون قد أعلن الحرب على الفساد ولقد فعل ذلك بنجاح كبير؛ ففي نحو مئة بلد هناك في هذه الأثناء تجمعات وطنية من منظمة (الشفافية العالمية).. شبكات الفساد والإفساد العالمية المؤلف: بيتر آيغن (مؤسس منظمة "الشفافية العالمية") ترجمه عن الألمانية: محمد جديد مراجعة: زياد منى دار قدمس للنشر والتوزيع دمشق- أيار 2005 عدد الصفحات: 388 صفحة السعر: /10/ دولارات أمريكية صدر الكتاب بدعم: لتركس ديه إيه (www.litrix.de). لشراء الكتاب بنسخته الورقية: الاتصال بدار قدمس للنشر والتوزيع http://cadmus.nesasy.com
29/5/2005
|