|
د. بشار خليف
|
|
2006-05-31 |
("مقام الغياب" ديوان تحت الطبع، يصدر قريباً عن دار الرائي بدمشق)قال لها لا يفُّلني سوى غيابك في حضوري. * * *بعيدة بعيدة بما يكفي.. كي أراك بأمّ قلبي. *** بعيدة بعيدة مثل قطب شماليّ وحيد.. وبارد. * * * أشتاقك وتختفين… مثل حكايا الجدات. * * * اذهبي إلى أقصاكِ كي تعودي إليّ. * * * أصابعي تبحث عنك بين كوم النساء ولا تلقاكِ. *** اذهبي ما شئت في الغياب.. وقال: أنا غيابك. * * * حين تغيبين، عشر أصابع لا تكفي كي أَعُدَّ.. مرات موتي. * * *وحيد تحت المطر هكذا أنا دائماً هكذا أنت دائماً تخونين المطر. * * * غيبي في عمقك.. تريني. * * * أَكْثَري.. مثل قِلَّتِهِ.. في غيابك. * * * رأسُ حكمتي مخافةُ غيابك. * * *لماذا تذهبين فصلاً.. وتعودين فصلاً آخر ؟. * * * آخر الأمر سأقول لكِ : هذه القصائد ليست لكِ بل لغيابك. * * * كأن غيابكِ جزء منك.. لا يفترقان أبداً. * * * تكونين محرقتي لو تغيبي.. * * * أطلتِ الغياب بما يقارب.. الموت. * * * منذ الأزل.. سميّتك الغياب.. وها أنا أنتظر. * * * أحلاكِ.. يوم تغيبين.. وتبقين حاضرة. * * * من فرط غيابك.. أدعو.. أن تتجمدي عندي في درجة الصفر المئوي. * * * و إن ذهبت يندر أن تغيبين !. * * *لعنة الله على أول من اخترع الشوق.. وقال : لعله الغياب. * * * حتى دجلة والفرات يلتقيان بعد حين.. أين حينك !. * * * تعالي.. كي لا أسأم غيابك. * * * لو يدري الموت أنه قرين غيابك. *** من فرط جمالك.. أنّ.. حتى غيابك.. جميلا". *** نائية عن روحك بما يكفي كي أضرب كفاً، بكفّْ. * * *أحياناً، أغرب عنك كي أُشرق لكِ. * * * قال لها : أجمل مافي طيفك أنه.. لا يغيب. * * * تعالي فاق غيابك انتظاري. * * *أربعة فصول ولم تأتِ.. سأبتكر فصلاً خامساً !. * * * تغيبين تأخذين كل الفصول وتتركين أرضي بِكراً لا تنتظر شيئاً من السماء. *** ما يُبغضني فيكِ حنيني إليكِ. * * * حتى غيابكِ يحمل.. وجه روحكِ الحاضرة. *** 4/2005 للاطلاع على كتابات د. بشار خليف |