|
"آخر ما ابتدعته الكناية".. ديوان لسامر رضوان |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-05-31 |
خاص: نساء سورية "كأن الصباحَ امتداداً لقبلتها، وكأن المساء إذا سافرتْ غام في أسود الهمّ.  ماذا نسمي فراديسها بعد ذاكَ؟ ومن سوّر الفم بالشفتين لتحتويا أبيضاً يتناثر بين الكلام؟"هكذا يفتتح الشاعر والإعلامي سامر رضوان قصيدته التي عنون ديوانه الجديد بعنوانها، ماداً ظلالها على إحدى وعشرين قصيدة أخرى ضمها الديوان الذي صدر عن اتحاد الكتاب العرب. وفي قصيدته "نهد" نقرأ المقطع التالي: "أحدّق بالنهدِ حتى أرى لغة تتدفّقُ نحوي. إذاً: كيف لي أن أصافح جارتنا وأنا أتأملُ؟ أو كيف أقنع جارتها أنني أقرأ؟ تعاليت يا نهد عن بصري وأوجعتني بغياب الحقيقةِ سوّرتني بالشكوكِ أأنت كذلك؟"يذكر أن للشاعر رضوان ديوان سابق بعنوان "تشكيلات لمولد الحصار"، صدر أيضاً عن اتحاد الكتاب العرب. والشاعر سامر رضوان من مواليد 1975. وهو عضو في نقابة الفنانين في سورية. وحاصل على عدة جوائز عربية ومحلية. كما أنه يعمل مذيعاً في إذاعة دمشق.يقع الكتاب في /132/ صفحة من القطع المتوسط. ثمن النسخة في سورية /175/ ل.س. في أقطار الوطن العربي /225/ ل.س. يطلب من المكتبات. 6/2/2005
|