|
أوروبا تواجه "جرائم الشرف" |
|
|
|
bbc
|
|
2006-03-05 |
يجتمع مسؤولون بأجهزة الشرطة الأوروبية لبحث سبل للتعامل مع ظاهرة "جرائم الشرف" التي أخذت في الانتشار. ويهدف اجتماع مسؤولي الشرطة إلى إنشاء وحدة أوروبية لمكافحة جرائم القتل هذه كما يهدف إلى تعزيز الحملة على القضايا المتعلقة بها مثل تهريب البشر. وتعيد الشرطة فتح تحقيقات في جرائم قتل تتعلق بأسر من أصول تركية وشرق أوسطية وآسيوية وعربية ومن أوروبا الشرقية، يعود بعضها إلى عشرة أعوام مضت. والكثير من ضحايا "جرائم الشرف" من النساء اللاتي ينخرطن في علاقات تعتبرها أسرهن إخلالا بشرف الأسرة. أعتقد أننا نجهل طبيعة تلك الجرائم مسؤول بالشرطة البريطانية ويقول الخبراء إن تلك الجرائم في ازدياد في أوروبا، غير أن أرقام الضحايا غير معروفة على وجه التحديد لأن تلك الأمور عادة ما تخفى عن الرأي العام. وخلال مؤتمر يعقد في لاهاي بهولندا سيبرز الوفد السويدي حالة شابة كردية في السادسة والعشرين من عمرها، تدعى فاطمة، قتلت بالرصاص قبل عامين قرب استوكهولم، ويزعم أن أبيها هو الذي قتلها لعلاقتها بشاب سويدي. وقد أدت تلك الجريمة إلى مطالبات باتخاذ خطوات عاجلة لحماية شباب المهاجرين الذين تدب الوقيعة بينهم وبين أسرهم. قتلة بالأجرة وفي إنجلترا وويلز تعيد الشرطة التحقيق في أكثر من مائة حالة قتل تشتبه في أنها مما يعرف بـ"جرائم الشرف". ويبحث محققو شرطة لندن في ملفات جرائم قتل تعود إلى عشرة أعوام مضت، وقعت 52 منها في العاصمة البريطانية بينما وقعت 65 منها في أجزاء أخرى من إنجلترا وويلز. وكان الكثير من الضحايا من الفتيات من أصول جنوب آسيوية. وتقول الشرطة إن بعض جرائم القتل نفذها قتلة مأجورون استأجرتهم أسر الضحايا. كما تعتقد الشرطة أن من يطلق عليهم اسم "صائدي الثروة" ينخرطون أحيانا في تلك الجرائم، وهم أشخاص، بينهم نساء، يتكسبون من تعقب الضحايا. وقد أعلنت الشرطة البريطانية في سبتمبر/أيلول الماضي عن إجراء بحث يتعلق بالأفكار المحيطة بجرائم الشرف، وتم الإعلان عن ذلك بعد إدانة عبد الله يونس، وهو كردي مسلم، قتل ابنته هيشو البالغة السادسة عشرة من عمرها بعد أن عصت أمره ودخلت في علاقة مع رجل لم يوافق عليه. وإبان تلك الجريمة قال الضابط آندي بيكر، رئيس مديرية شرطة العاصمة البريطانية لمكافحة الجرائم الخطرة والمسؤول عن مجموعة عمل لمكافحة الظاهرة، إنه يلزم أن تكون مجموعته على دراية بالأسباب التي تؤدي إلى هذا النوع من الجرائم. وأضاف بيكر إن الشرطة تجهل طبيعة الجرائم التي تجري من هذا النوع. 22 يونيو 2004 b.b.c
|