SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


عالمية المسرح ولغة العنف طباعة أخبر صديق
عزة القصابي   
2006-05-08

وسط عتمة المواقف العالمية، ودوامة الأحداث المؤلمة الدامية، انبثقت قضية أثارت حولها الآراء وردود الأفعال المتباينة، وخاصة عند قرب الاحتفال باليوم العالمي للمسرح في السابع والعشرين من الشهر الجاري، حيث أثارت قضية تفجير المسرح في العاصمة القطرية، ضجيجا في الأوساط الفنية العربية والعالمية، فطالما سمعنا عن صنوف العنف، حيث القتل والحروب والتدمير والاغتيالات، وتفجير السيارات المفخخة والتي تخلف وراءها المآسي، الأمر الذي أصبح يشكل هاجسا مرعبا يخشاه الجميع. ولكن لم نسمع قط عن استهداف المنشآت الفنية، التي ليس لها علاقة بما يدور في المجتمع الدولي من أحزاب، وتكتلات، قد يذهب ضحيتها الأبرياء من المدنيين !.
ولو كان شكسبير يعلم بأن جمهوره، سيذهب ضحية الإرهاب، والتحزب العرقي والديني، عند عرض إحدى مسرحياته، لما كتب أسطر مسرحية (الليلة الثانية عشر)، والتي تحولت في قلب الحدث المؤلم ليلة الانفجار إلى (الليلة الأخيرة)!.
مما جعلنا نتوقف عندها بصمت، وندعو للأرواح البريئة بالرحمة والغفران، التي غادرت هذه الحياة إلى بارئها.
عجبا لما يجري في هذه البسيطة، حتى المسرح لم يسلم من قضايا الإرهاب، ولغة العنف، التي أصبحت موضوع الساعة.
وبتنا نراهن، بأن ما يحدث في العالم، هو مغاير لكل المثل التي تحمل شعارات السلام، والمحبة، والجمال، وحب الخير للغير. و يفترض أن تتلاشى كل الضغائن المتفشية، والمترسبة في أعماق الذات الإنسانية. ويجب أن تذوب تلك الفواصل، وصولا إلى عالمية تدعو إلى السلام والأخوة في أبسط صورها.
المسرح الذي كان، وما زال منبرا، لتعبير عن آراء الحرية، والعدالة، والمثل الفاضلة، والمشبع بآمال، وهموم، وطموحات، المغلفة بألوان من الشفافية، مستخدما أسلوبا يتوافق مع الطبيعة ومع دواعي اللحظة الزمنية، وينسجم مع مقولة شكسبير الأب الروحي للمسرح العالمي، عندما قال : "بأن الحياة مسرح كبير" وهذا يدلل على مصداقية التصاق المسرح بأحداث وحياة الناس، لذا يجب إن يقترب منهم، وإن يقدم عروضا تلامس شغاف قلوبهم وتنبض بحس الناس، لأن المسرح في النهاية منهم وإليهم.
والمسرح ككيان فني له خصوصيته، التي تميزه عن بقية الأشكال الفنية الأخرى، وهو المرآة الصادقة، لتعبير عن قضايا الأمة، ولابد من البحث له عن مضامين مثالية وجادة، تكون لصيقة بالهم الإنساني، ومعبرة عن روح العصر، ومجريات الساعة.
وتعتبر الأحداث العالمية المحيطة، معينا موثوقا لدراما الإنسانية، والتي تتدثر برداء واقعية الحياة، وأهمية المواضيع المطروقة على خشبته، التي طالما وقف عليها الفنان مطالبا بالتغيير.
والمسرح العربي في ذلك شأنه، شأن بقية المسارح في العالم، التي باتت تعاني من منافسة الوسائل الفنية الأخرى (التلفاز والسينما)، وهو يعاني من تدخلات عديدة، يشكل الموضوع والشكل فيها لازمة أساسية لا تقبل التفاوض.
وفي السنوات الأخيرة، افتقد المسرح إلى النصوص الجادة التي تعبر عن المعاناة، التي يعايشها الوطن العربي في ظل التغيرات الأخيرة، والتي صاحبها تفشى القلق، والدمار، والقضايا السياسة، التي تحتاج إلى من ينبش فيها، ويستكشف عالمها، ربما يجد تفسيرا لما يدور حوله من صراع حضارات أو صراع مصالح.
هناك دوامة من التبعيات الثقافية والسياسة، التي يجب أن نحرص على تخطيها، وأن نغوص في بواطنها، بغية الوصول إلى ملامسة هويتنا العربية. وفي نفس الوقت، نحن مطالبون بمسايرة الاتجاهات العالمي، شأنا أم أبينا.
ولكن تبقى لنا خصوصيتنا الثقافية، والرغبة في مسايرة الجديد في هذا العالم لا يحد منها، حيث الانفتاح، والعولمة، والانترنيت والستاليت، ولكن يجب أن نحترم ثقافة غير، ونكون قدوة في تفهم ثقافات الآخرين، والرغبة بالأخذ بالمساقات الإيجابية، التي تنم عن الإبداع والانطلاق.
هناك كم هائل من الأعمال المسرحية، التي قدمت خلال العام المنصرم، والتي تتفاوت بين التيار الجاد والاتجاه الذي يعايش الموضة، وهو مطالب بالاعتدال ؛وخير الأمور الوسط، ونحن في النهاية أبناء هذا العصر.
آمال وأمنيات عراض، وأحلام نتمنى أن ترى النور عما قريب، ونحن نحتفل بهذه المناسبة المسرحية، ولنحلق في هذا الأفق الواسع، وأن نرى كوكبنا يشع دفئا، وحبا، وسلاما.
الفنان في ذلك، مثل السواد الأعظم من الناس، يأمل بيوم يرى فيه السلام يغلف هذا الكون، وأن ينال المسرح حقه في التعبير عن قضاياه، المستشفة من دلائل وأحداث الساعة.
لا زال لديه الرغبة الأكيدة إلى الوحدة التي تتخطى الحدود السياسية والجغرافية، وتكون كتلة واحدة، يمكن تصنع المستحيل.

3/2005

 


المسرح دوت كوم

 

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4027851



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.