|
الشاعر والفيلسوف جميل صدقي الزهاوي.. نصير المرأة |
|
|
|
د. مفيد مسوح
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
1863- 1936جميل صدقي الزهاوي فيلسوف العراق الكبير في الربع الأخير من القرن التاسع عشر وشاعرها في بداية القرن العشرين وحتى وفاته عام 1936.. تميز منهجه الفلسفي بالاستناد إلى علم الطبيعة والظواهر وخاصة نسبية انشتاين ومنهجه الاجتماعي بالتحرر واحترام المرأة وتقدير دورها في بناء الوطن، وشعره بالواقعية ورقة المشاعر ونبل الآراء وجرأة القول والتحريض على التحرر من قيود الدين والتقاليد والمفاهيم المتخلفة وعلى تبني الفكر الاشتراكي.. كان الزهاوي محبوبا كشاعر ومعلم وفيلسوف وإنسان في الاوساط الشعبية والأدبية والسياسية النهضوية في بلاد الشام ومصر والبلدان العربية الأخرى فضلا عن مكانته الكبيرة لدى الشعب الكردي، فهو ابن لأبوين كرديين من بغداد، وقد كتب فيه طه حسين: "لم يكن الزهاوي شاعر العربية فحسب، ولا شاعر العراق، بل شاعر مصر وغيرها من الأقطاع.. لقد كان شاعر العقل.. وكان معري هذا العصر.. ولكنه المعري الذي اتصل بأوروبا وتسلح بالعلم.."...لقراءة الدراسة كاملة.. انقر هنا..هذا الملف هو من نوع PDF حجم الملف: 291 KB14/3/2004
|