|
صور من معاناة المرأة في التراث الساحلي الريف |
|
|
|
فريال سليمة
|
|
2006/ 04/ 30 |
|
صفحة 2 من 2 غلاء المهر: كان يشكل عقبة كأداء في وجه المقبلين على الزواج، وكان يسمى فيما مضى (البرطيل) وأنا لا أحب هذه التسمية، وكان بعض الناس يجعلونه فرصة لكسب الحال من الرجال العروس، دون أن يعود على المرأة بشيءٍ، ونسمع هنا ما يقوله الشاب للفتاة بعد اليأس من قبول الأهل لزوج المستقبل، يقول هو: إيدي وإيدك عالقضي بضو القنديل.. بيك صعب ومش راضي بدو برطيل وهُما بهذه الطريقة يلجآن للشرع الذي يجيز الزواج دون الوقوع بمطب المهر. وعن غلاء المهر المربك في لولح نصيحةٌ تقدمها الفتاة للراغب فيها، مشيرة إلى المهر الذي يعبرُ عن قيمة الفتاة أيضاً، ومركزها الاجتماعي، مذكرة المحبَّ بأن الورد الذي يرشقُها به لن يحلَّ مطلقاً محلَّ النقودِ عند الأهل من أغنية لولح: حاجي تروح وتجي وبالورد ترجمني حاجي تكثر الحكي أمي بتجنني إن كان بدك ياني وتفضل اخطبني وادفع النقد لأهلي مية عصملياوتؤكد فتاة أخرى أن الأمور لا تُحل إلا بالنقود، نورد من لولح أيضاً ما يعطينا فكرة عما كان يدفعه الزوج أيام العثمانيين: حاجي تروح وتجي وإيدك على خدك تعشق بنات العرب وفلوس ما بيدك بحياة سيدي النبي والمصطفى جدك تدفع النقد لأهلي مية عصملياولم تكن موافقة الفتاة على من يتقدم لخطبتها، وينال رضاها، هو الأهم في الزواج بل كان المهرُ الذي سيدفعُ، ويسهلُ الأمور. وهذه العادة لم تكن بطبيعة الحال عند العقلاءِ من الناس، ممن يضعون مصلحة الفتاةِ في المقامِ الأولِ. أورد من أغنية عيوش يا أم ردانا: عيوش يا مبيضه يا أم سوار الفضا أعطوا بيّاتا ميرضا وتايرجح الميزانوحتى أغاني الحبَّ الرقيقة كانت تشير إلى غلاء المهر. من زلف نورد: يا بنت يا مدلعنا يا حبة المرجان تازين نقلك ذهب تايرجح الميزان خسران بمحبتك ولا كنت ربحان ما في عاعهد الهوى لا تعذبي ميّامعاناة المرأة بعد الزواج (الطلاق): أصعب الأشياء التي تواجه المرأة بعد الزواج، هو الطلاق، وإقدامُ الرجل على هذهِ الخطوةِ الشيطانية لما فيها من تهديد لأحلامها ومنزلها معاً، يرافق ذاك الحدث المدمر في حياة المرأة، ليس وقوف الشرع إلى جانبها وتفصيل القوانين على مقاسه، بل يضافُ إليها عدم اكتراثه بمعاناة المرأ’ المقبلة، وسهولة حدوث الطلاق في حالات كثيرة، قد تكون أكثر من سهولة الإقدام على الزواج ذلك أن البناء مكلف، لأنه نتاج العقل والأحلام، في حين يكفي النفس البشرية أن تمر بلحظة جنون، وعدم تقدير واستهتار حين ينهار كل ما بني نورد من دلعونا ما يؤكد سهولة الطلاق عند الرجل: على دلعونا ليش دلعتيني عرفيتني معتر ليش أخدتيني تاكتب طلاقك عاورق تيني واجعل مسكنك أبعد ما يكوناهذا من أفعال (؟؟)، فماذا عن الآخرين المتمكنين وأيضاً عن سهولة الطلاق عند الرجل، وهو الدجمار بعينه لحياة المرأة نورد ما يؤكد سهولة فرصة وغياب الشعور بالذنب عند الرجل من أغنية العموري القديمة نورد ما قاله أحدهم: العموري طلق مرتو عالكندرتو يا ريت يعطيني اختو وينصفني شويْ الضرب: كان مما تعانيه المرأة من إهانات، ويرتبط بقيمتها، وقدرها إلى مستوى العبد والجارية، وقد لا تستطيع المرأة أن تدافع عن نفسها، بل تكتفي بوصف شكواها غناءً حزيناً إن لم يسمعه أحد، نورد الموال الذي تعاتب فيه المرأة زمانها، وتستنهض محبة من يلوذون بها من أهلها لإنصافها: ضربني بعود تلتينو حديدي انكسر ضهري من عزم الحديدي ناديت بصوت يا أهلي ويا عضدي غدر فينا الزمان ولا استحىوأيضاً الموال الذي يشرحُ حالتها السيئة، تسأل أهلها وأقربائها أن ينصفوها: ضربني بعود جاني انكسر ضهري من عزم المصايب ناديت بصوت يا أهلي ويا قرايب غدر فينا الزمان ولا استحىالضرب بكل أشكاله إهانة للمرأة (ما عدا ضرب الحبيب، فهو لخفته متل الزبيب) ولا نجد من يشعر منه إلا إذا زاد عن حده، ومن أغنية العموري نتبين شكوى المرأة من الضرب حتى لو كان بالطابة، قد لا تكون من (بلاستيك) بل أثقل بكتير، نظراً لما يتضمنه من إهانة لها، وحط من قدرها. لا تضربني بالطابي محمد يا أبي تا صير لامك حطابه وانفلا الميوهذا وعدٌ بالطاعة العمياء للزوج وأمه. لأن نقل الحطب والماء من الأعمالا لشاقة التي كانت تقوم بها المرأة، ومن أجل هذا تقول الأغنية (يلعن بو الحطب لأبو المنجلى، لأن جدتك عضلى يكلف المرأة سنين من عمرها، أيضاً من العموري: لا تضربني عاتمي يسلم تمي بكرة بتشوفك أمي بتزعل عليوفي هذا استجداء للحنان وإشارة إلى أن هناك من شعر بآلامها كالأم والأب ملجأها الآمن. ويطفح الكيل بالمرأة المعذبة، التي تفني همتها علَّة يغدو خفيفاً على قلبها، وقد تجلى كرهُها لهذا الزوج الذي يمتهن كرامتها فتقول: لا تضربني لا تضرب ريتك تضرب يبعتلك عضة عقرب وبلسعة حيولا ينحصرُ الضربُ بأداة واحدة موجعة، أو طابة ثقيلة، بل يصل الأمرُ إلى الضرب بالسيف، ولعل حامل السيف هذا يجرب قدرة يده على جسد هذه المرأة الشاكية قبل الأعداء تقول: حاجي تضربني يا بو السويفي كسرت ضهري كالعود الصيفيوالعودُ الصيفيُ جافٌ، وبه شبهت المرأة ظهرها الذي يقع عليه الضرب: تشير أغنية (سالم) التي تغنى في اللاذقية مدينة وريفاً إلى وصف الضرب العصيّ التي كان مقبضها من الفضة، وطبعاً هذا النوع كان حكراً على الميسورين من الناس، ومقبضُ الفضة طبعاً يجعلها ثقيلة، وتوجع أكثر. تقول المرأة: ضربني بعصاتو الفضة خلاني على الفراش مترضه هاتوا الطبيب من طنطا هاتوا الطبيب من طنطا يا سالم يا سالم عيني يا صغير ومن تحتاج حالته الصحية لطبيبٍ من طنطا، وأجبُهم يقصدون بها المكان البعيد كهذه المرأة الشاكية، فهو لا شك يستحق الشفقة، بجسدها الذي أصابته الرضوض، وهي من تداوي القلوب، وتنشئ الطفل في جنة رحمتها، ومداراتها، وعطفها، هي الدواء، ولا يحق لأحد أن يسقيها الماء الكدر لأنا هي القلبُ باتساعِ الكونِ، وحين يصابُ القلبُ فلا يدمل في شفاءِ الجسدِ. معاناة المرأة من أخيها: عانت المرأة من أبيها وزوجها وأخيها، وتتجلى تلك المعاناة منذ الصغر، وذلك كما أسلفنا بحرمانها من التعلم، وإيثاره عليها في كل شيء، وجعلها نقداً جاهزاً يصرفُ لتزويجه، وذلك في زواج المقايضة، الذي تكون فيه الأختُ الضحية دائماً، تقدمُ رخيصة كي يحظى أخوها بزوجه، وتبقى هي مجرد صورة نقلت من منزل إلى آخر، لا يُعبأ برأيها ومشاعرها وحقها في قول كلمة نعم أو لا. ومع كل هذا، وبعد أن يغتصب الأخُ حقوقها في الميراث، وحقها في نقدها، وحقِها في التعليم متله، نراها تقف في عرسه، فرحةً، مباهيةً به، متناسيةً ما قدمه لها من السيئات، وسلسلة لاغتصاباتِ، لأنها لا تجدُ أحداً أحقُّ وأجدر منها في إثبات محبتها لأخيها وإضفاء مبهجة قلبها في تلك المناسبة التي يقعُ إحياءُ الفرحِ على عاتقها، فتراها ترفع صوتها مباهيةً بأخيها تقول: خي خي يا سلطان بمجلس يا غصن ريحان لا يا باقة النرجس اللي يبغضك خي ريتا فرعتو تيبس يخرس لسانو لا ينطق ولا ينبسوإلى ذاك الأخ الذي كبيراً ما يجوزُ عليها تتوجه بكل رحب قائلة: خيّ خيّ ما أحلى كلمتك خيّ زنرتك بالحرير طيّهْ على طيّهْ تاضل واقفه قبالك حتى تتعب أجريّ وإن راحت الروح يقول فداك يا خيّوكما نعلم أن الأخت في فرح أخيها تتولى إشاعة الفرح من اللحظة الأولى حتى تغدو منهكةً، ,أنا لا أستكثر هذا، ولا أستنكره، فالأختُ أمٌّ ثانيةً، ولكنها ومع الأسف أمٌّ بلا حقوق، مهما أجهدت نفسها لتخلق الفرح.. أورد من أغاني العروس هذين المقطعين: ليمونة ما بعرف ورقها ليمونة سبحان الخالقها ويا خيِّ كتّر المناشف لأختك تاتمسح عرقهاوترفع الأخت صوتها تؤكد التزامها بحب أخيها، مباهيةً به قائلة: أنا أخت العريس أنا وبعد ما غاب العريس ما طابلي هنها يا بدلة العريس بيدي طويتا أنا طقوا يا قلوب العدى وافرح يا قلبي أناوإذا علمنا أن هذا الأخ الغالي كان من عادته في عرسِ أخته، وبعد أن ترتدي ثوب فرحها، أن يبادر لإغلاق الباب لمنع خروجها، تعطيلاً للفرح كي تقدم له هدية ثمينة أو من أهل زوجها كمراضاة له، ولم يكن يأذن لها الأب أو الأخ معاً بالخروج بها، طال مكوثها، حتى تقدم الهدية. وكان هذا الإبطاء التقليدي بل تلك العرقلة لفرح الفتاة من العادات الراسخة عند بعض الناس، لأن مباركة الأخ مترافقة مع مباركة الأب لها حين تتزوج، وهما سوية يأذنان لها بذلك، ومتله خروجها من بيت أبيها مرهوناً أيضاً بمباركتهما، فيهما القيمان عليها تؤكد ذلك الأغنية الجميلة القديمة من أغاني العروس تقول: نخ الجمل قومي اطلعي يا نايفة والخيل جاشت والآمارا واقفه خلفت ما بتطلع ولا بنصلي الجمل تايجي أبوها كبير الطايفه تايجي أخوها زعيم الطايفة ومع ترسيخ سلطة الأخ وجعلها موازية لسلطة الأب، الوالد، لم تكن المرأة تنظرُ إلى هذا التشويش الحاصل، سوى أنه نوع من الاهتمام بالمرأة، ليرفع قيمتها، والحرص عليها، وما عليها، سوى الرضوخ والرضا. مراضاة الخال: يعد الخال من الأشخاص المهمين في حياة الفتاة المقبلة على الزواج، وعليها أن تستشير في أمر زواجها، وأنا لا أرى في هذا أي خروج عن دائرة محبة الأهل ـ فالخال يعد مستشار الأم بعد والدها، لا ملجأها حين تصاب حياتها بالتصدع، ولا غرابة في أن تحصل الفتاة على هذا الرضا والمشورة المفيدة، مقابل هديةٍ تقدم للخال لاحقاً، وقد ذكرت قيمة مراضاة الخال، فقالوا يصفون ما لاقاهُ الخاطبُ، واسمُه اختصاراً ابن شمسين كي يحظى بغاليته التي كلفتهُ الكثير: سمع فيها بن شمسين ودفع فيها كروم التين دفع حبيت وكيمين ما جو رضاوي لخوالاوهي مراضاة باهظة التكاليف وفي إشارة أخرى لقيمة أخوال العروس ما جاء في الشطرين التاليين: علما ما حدا قدا.. يرحم بيا مع جدّا كني شفتا تااتغدا.. ولو كانوا أخوالا الكلبه وعلما عروس خرجت من منطقة البهلولية التي تتشرف على سد تشرين إلى منطقة القرداحة وتسمى بلاد الكلبية، وأهلها وسكانها مشهورون بالشجاعة، وهم أخوالُ العروس الذين تحبُ مراضاتهم لإتمام الزواج. ويأملُ قائلُ الأبيات أن تسعفه شجاعتهُ بين هؤلاء الشجعان كي يحظى بنظرة من العروس تكون له غداءً وعشاءً. خاتمة: بعد أن استعرضنا ألواناً مختلفةً من صور معاناة المرأة التي كانت سائدةً، لن نتطلع إلى الوراء إلا لنضبط العادات الحسنة، ونسمعُ اللحن الجميل، ولنْ نعتبرَ التراث بمواجعه مرجعنا إلى آلام وجدنا لبعضها دواءً، ولن يكون وسادة نبكي عليها ما ضاع من حقوق أمهاتنا وجداتنا، ذلك أن حقوق المرأة التي ضاعت، ضيعت معها أيضاً حقوق الرجل، لأن نصيب الزوج من السعادة مع امرأة تزوجها قسراً بماله، أو بالمقايضة الخالية من العواطف، لن يكون بذاك القدر الذي يحسدُ عليه، فالحبُ، والقبولُ، والاحترامُ مِدادُ الحياةِ الزوجية والرباطُ الذي يُبقي على تماسك الأسرةِ، ولا يكونُ هذا إلا بمبادرةِ محبةٍ من طرفين، والتقاء قطبين متعادلين. والفروقُ في المعطيات كبيرةٌ بين الزمن الذي تحدثنا عنه، وبين زمانِنا الذي تكادُ فيه حقوق المرأة تقترب من حقوق الرجل، وهناك استجابات حضارية جيدة من الرجال لإلغاء تلك المسببات التي تحطُّ من قدر المرأة، وتجعلها دائماً في موقع المظلوم، وسيتحقق هذا حين يُزيل الرجلُ من عليته ذاك الموروث القديم، بأن يحمل الورقة الرابحة في جيبه، تخوله لأن يكون الآمر الناهي، المصيد حتى لو أخطأ، مصير الخطأ في حياته صوابٌ. ويظل القول: أن جهد المرأة الريفية الساحلية، كباقي مناطق بلادنا، وسعيها لرفع تراكمات القمع والتهميش القديمة، بشق درب جديد لها، ورسم صورة في إطار العلم، هو فقط ما غيّر حالها إلى الأفضل، ونقلها من وضع كانت تسمى فيه عالة على الأسرة إلى وضع آخر، غدت فيه مُعيلة لها في كثير من الأحيان، وبفضل الحالة الاقتصادية التي حررتها من قيود الأب والأخ والزوج أصبحت تثق بنفسها، وبمردود العلم عليها. مما جعلها تندفع في ميدان العلم أكثر لنيل حقوقها، وقد غدت أهلاً وكفؤاً للمطالبة به ولم يكن ذاك الإنجاز منحةً من الرجل، ولا تقدمة عُرس، بل كان من كد يمينها، وعُصار ذهنها، لاجتياز حواجز صلبةٍ بعمر الزمان، كي تقول بصوت عالٍ: أنها لا تقلّ عن الرجل في شيء ظل ينسبه لنفسه منذ بدء الخليقة. وأستطيع القول عن ثقة، ومعرفة، وتجربة، أن حال المرأة في الريف الساحلي شهد ذاك التحسن المبكر، والتحول إلى الأفضل قبل أية بقعة أخرى في ريف بلادنا، نظراً لمردود العلم الذي آمن به الناس، واستجابوا له بشكل كبير مما أتاح للمرأة أن تواكب التطور، وتنهل من ينابيع العلم تماماً كالرجل. هذا إلى جانب الإيمان بقدرتها على تطوير نفسها، وتغيير صورتها، وقد كلف ذلك غالياً جداً فهو كان يعد في بدايته خرقاً للتقاليد، واعتبار العلم مفسدةً للمرأة، وخروجاً عن المألوف، والتضحية بفرد فعال في الأسرة يزيد إنتاجها، وقد انعكس تطور المرأة الحاصل على الرجل الذي أخطر لإلقاء سلاحه الصدئ، ليتعامل معها بعقله فالمرأةُ المتعلمة لا تلغي قيمته ودوره، بل تعززهما، وتمتنهما. ذلك أن الحجارةَ القاسيةَ لا تُشكل وحدَها بناءً دونَ مادة طينية، قد لا تكونُ لها صلابة الحجارة، ولكن الصروح العالية مهما تطاولتْ في السماء ستظل بحاجة إليها، تشهدُ على قيمةِ كُلَّ جنسٍ، كما تشهدُ الجلساتُ المشتركةُ بين الرجالِ والنساءِ لبحث مشاكلهم للوصول إلى حلول سليمة، على أنهم يقفون على عتبة الصواب، وبعيداً عن قوس المحكمة، ومنظر تشتت الأسر المؤسف من الأمثال التي تتحدث عن الزواج في جميع أحواله أورد الأمثال التالية: - ما بدك تعطي بنتك غلي نقدا. - الله جمع ووفق. - من قلة الرجال قلنا للكلب هلال. - العروس عالحصير يا ترى لمين بتصير. - بنت الغرب لابن الشرق. - قاتل مراتك وصالح حماتك. - جوزي حبني وأنا صبية، وأهلي حبوني وأنا غنية، وجيراني حبوني وأنا سخية. - يا مأملي بالرجال مثل الحبة بالغربال. - كتر الدلال بتهرب العاشق. - حظ البيضا بكندرة السمرا. - اللي بيتجوز بالدين بيجوا أولاده بالفايز (الفايدة). - الفرس من خيالا والميرا من رجالا. - يا غالية مين علاكي، أهلك وبيت حماكي. - ما الأميرة بنت الأمير، الأميرة اللي بتتجوز الأمير. - جوزك على ما عودتيه، وابنك على ما فسدتيه. - الرجال فخ مانو أخ. - اللي بيتجوز أمنا منقلو عمنا. - مما يقال عن المرأة المحظوظة (اقعدي تا اقشعك، واحكي تا اسمعك) مكتفياً بهذا المردود. - رجل من عود ولا قعود. - يا لآخد القرد على مالو بكره بيروح المال وبيصفى القرد على حالو. - امشي بجنازة ولا تمشي بجوازة. - الرج في البيت رحمة ولو كان فحمة، لأننا نحب أ، نذكر الرجال بقيمتهم في حياتنا، عسى أن يتذكروا قيمتنا في حياتهم، فنصل إلى خير النتائج. - اللي جوز ابيقلا يا سارة، كل الناس بيقللو يا سارة. - يردد الرجل: أشياء ثلاثة تطيل العمر: المرأة المطيعة، والدار الوسيعة، والفرس السريعة. 15/1/2005
|