SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
Cartoon

article thumbnail

لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العالم قريتي.. الثقافة العربية واحتكار التعبير طباعة أخبر صديق
نسرين الفار   
2006/ 04/ 30



من أغرب ما تواجهه الثقافة العربية في عصرنا الحديث هو وجود الثقافة ومركزيتها في التاريخ الحضاري لمنطقتنا العربية في الوقت الذي يبدو فيه وجود التكتيك للثقافة هشاً وضعيفاً أمام ما تواجهه من ثقافات حديثة متسارعة يصعب خلالها نقل ثقافة النوع الحضاري إلى الآخر نتيجة قوة الضخ المعلوماتي والسياسي الذي يواجهه العرب الآن ضمن مشهد اجتماعي وسياسي بالغ التعقيد لا يزال يشهد تطورات جديدة وجديدة في كل نقطة انتقال عالمي أو إقليمي أو حتى مرحلي.ويصل الأمر في العديد من المجتمعات العربية إلى صعوبة في تفسير
معنى الثقافة ودور المثقفين أو معرفة المثقف الحقيقي الذي يقف وراء فكره الحر المتطلع لعالم أرقى وأجمل تتبادل الشعوب فيه ثقافاتها وتدرس حضاراتها بصدق لأي مجتمع من مجتمعات العالم دون التشويه الثقافي الذي يتعرض له العالم الآن نتيجة صناعة الوهم الذي تنتجه كبرى محطات الإعلام على الأرض وباعتراف دولي لا شك فيه عندما يتعلق الأمر على تأسيس منظمات إنسانية للسعي وراء كشف الحقائق رغم وجود مؤسسات الإعلام الضخمة التي تغزو العالم وتحقق أرباحاً هائلة سنوياً لأنها تحتكر سوق الإعلام برؤوس أموالها الضخمة.
وفي ظل الضخ المعلوماتي المتسارع ـ كما ذكرنا سابقاً ـ يتحول المثقف العربي والإعلامي العربي إلى مترجم للأحداث نتيجة احتكار الآخر للمعلومات حتى وإن كانت على أرض الآخرين، وتحول المثقف العربي إلى ناقل للهواجس الاجتماعية المضطربة نتيجة الأحداث في المنطقة وإلى محلل سياسي لما يجري على الأرض من وقائع دون أن يخلق الفكرة التي تعكس دوره الحقيقي المتمثل في التأثير وفي القدرة على مواجهة ثقافة الآخر لأنه صاحب ثقافة أيضاً.
إن شعور المثقف العربي بهذا الموقف قد يشعره بالإحباط وعدم التقدير الذي قد لا يراه حتى في المجتمع قد دفعه أخيراً للوقوع في فكرة الآخر عندما تحول إلى مترجم للمقالات ليضمن ما تناوله من وجبة المعلومات اليومية الدسمة كجزء من مقالته اليومية أو الأسبوعية، ليس لشيء بل لأن كل فكرة تحتاج منطقياً إلى الإثبات والتدليل وهذا ما يشهده كتبة المقالات بالذات في مجتمع الثقافة والمثقفين.
وفي الوقت الذي تسعى فيه كبرى مؤسسات الإعلام العالمية للاندماج والانصهار مع بعضها في إطار إعلامي موحد من خلال سوق التكتلات العالمية نجد أن مؤسسة الثقافة والإعلام العربي تعتمد دائماً على قيادة الأفراد لا الجماعات كمؤسسة ثقافية واحدة الأمر الذي يؤدي إلى الصعوبة البالغة في صناعة التكتلات من أجل مواجهة ظروف الواقع العالمي في عالمنا العربي، وما أكثر دليلاً على ذلك هو فشل ما توصلت له عدة مؤتمرات عربية كبرى على مستوى الجامعة العربية ورؤساء الوزراء العرب والإعلاميين العرب والمثقفين العرب بشأن قرار لإنشاء محطة إعلامية عربية موحدة باللغة الإنجليزية والذي لم يبدأ به بعد حتى الآن.
لقد أصبح أبناء المجتمع العربي بحاجة إلى الضرورة في الإقناع والضرورة لظهور المثقف الحقيقي الذي يقف وراء صوت المجتمع لينقل صداه إلى العالم بطلاقة وبصراحة وبعفوية حتى يضمن المجتمع في النهاية حق التعبير عن ذاته بحرية وبعيداً عن مبدأ احتكار التعبير الذي أتعب جدران هذه الأرض ومازجها بين كلمة الصدق وكلمة الأكذوبة.
وما أمس حاجة للمواطن العربي في مظاهر الإعلام العالمي الحديث في إظهار ثقافته الحقيقية التي تتمتع بحب السلام والتعاطي الديمقراطي مع الشعوب والدعوة إلى احترام القيم والنبل والمشاعر الإنسانية كذلك مقاومة الحروب التي تنتج الويلات والكواثر الإنسانية التي يشهدها العالم كافة الآن.
وبرغم كل هذا الكم من المعلومات والمتداخلات الثقافية المتكاثرة إلا أن العالم لا يزال عاجزاً عن تفسير "العولمة" وما هو "الإرهاب" ومن هو صاحب الحق والحقيقة، كذلك الحال في إظهار القلب العربي والعقل العربي والشعب العربي الذي يتحمل الآن الكثير من النتائج التي أفرزها الإعلام بحيث أفرز ضغوطات جديدة على الإنسان العربي الذي بات يبحث لنفسه عن حلول التعبير دفاعاً عن حقه الديمقراطي في التعريف وفي إظهار الحقيقة؟!.

3/12/2004
مركز الميماس للثقافه والاعلام

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6287
عدد القراء: 5342271



© 2009 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.