SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


البنية الاجتماعية والثقافية للمرأة في ملحمة جلجامش طباعة أخبر صديق
د. وداد الجوراني   
2006-04-30
أقسام المادة
البنية الاجتماعية والثقافية للمرأة في ملحمة جلجامش
صفحة 2
صفحة 3



لمحة تاريخية‏
إنانا السومرية، عشتار البابلية والآشورية –وما ورد من أسماء بعض النساء، إن هي إلا أسماء آلهات يضطلعن ببعض المهام والحرف الموكلة إليهن. ولكن هذه الأسماء، مثل (شاله، نيسابا، كشتون أنا) تعطينا فكرة عن طبيعة الأعمال والحرف التي كانت المرأة تمتهنها آنذاك.‏
أما المصدر الأكثر أهمية، فهو الشرائع العراقية القديمة، وبعض المواد القانونية (1)، التي اكتشفها المنقبون الآثاريون في أكثر من مدينة من مدن العراق القديم، بعضها يعود إلى العصر السومري، وبعضها للعصر البابلي، والآشوري أيضاً، ومن خلال هذه التشريعات يمكن تلمس بعض المعايير الاجتماعية التي تحدد هوية المرأة ومكانتها ودورها الحضاري، ونظرة المجتمع إليها ومن الأمور المسلم بها، أن الحاجة إلى القوانين وإلى الحرية والعدالة الاجتماعية لا تبرز ضرورتها إلا في مجتمعات بلغت مرحلة لا بأس بها من نموها الاجتماعي والسياسي.‏
يقول د. بهنام أبو الصوف: "بعد انقضاء الألف الرابع ق. م، لما نمت قرى العراق الأولى، وصارت مدناً، تعقدت فيها الحياة وتشابكت مصالح السكان والمعبد والكهنة، كان لا بد من تشريعات لحماية الفرد في المجتمع، وتنظيم أمور الحياة في دولة المدينة، فوضعت الإصلاحات الاجتماعية، وأعقبتها قوانين وشرائع، وفي جميعها كان للمرأة نصيب كبير (2).‏
والملفت في هذه الشرائع والمواد القانونية، أنها أفرزت جزءاً كبيراً منها لمعالجة مشاكل المرأة في مجال الأحوال الشخصية من زواج وطلاق وإرث وتَبَنٍّ ومشاكل أسرية خاصة إضافة إلى مواد قانونية أخرى تتناول مشاكل المرأة في مجالات مختلفة كالتجارة، وممارسة الأعمال الحرة والشهادة وعلاقاتها العامة (وهناك العديد من النصوص التي تشير إلى أن النساء السومريات كن يمتلكن العبيد والإماء ومساحات من الأراضي، وعدداً من الماشية، وكميات من النقود، وكان للمرأة حق رفع الدعاوى، والظهور كشاهدة في المحاكم، والزوجة هي المسؤولة الوحيدة عن أطفالها القاصرين عند وفاة زوجها) (3) وقد شاركت نساء سومريات معروفات، أزواجهن الأمراء والحكام في الإشراف على شؤون الدولة، وتصريف الأمور، وجمع الضرائب، وشراء العبيد، وترؤس الاحتفالات الدينية.‏
وقد أخذت المرأة حيزاً في أقدم شريعتين عراقيتين اكتشفنا لحد الآن. الأولى "قانون لبت عشتار"، والثانية "قانون مملكة أشنونا"، أو ما يسمى "قوانين تل حرمل" وقد كتبتا قبل قرن أو قرنين من "شريعة حمورابي". وجدت في الأولى مواد تتعلق بالأحوال الشخصية (في الحقل الرابع من قانون لبت عشتار) (4).‏
أما قانون مملكة أشنونا (*)، فقد تناولت محتوياته الأحوال الشخصية في المواد القانونية: السابعة عشرة والثامنة عشرة، ثم المواد القانونية من الرابعة والعشرين حتى المادة الخامسة والثلاثين، ثم المادتان الثامنة والثلاثون والتاسعة والخمسون علماً أن القانونين المذكورين يعودان إلى العصر السومري.‏
أما قانون "أورنمو" (2111 –2003 ق. م) (5)، فيحتوي بالأصل على أكثر من (31) مادة قانونية، ولكن لم يصلنا منها سوى تسعٍ وعشرين مادة منها ثماني مواد تتعلق بموضوع الأحوال الشخصية، وهي المواد الحادية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة، والثانية والعشرون والثالثة والعشرون.‏
ولا يفوتنا ذكر أقدم إصلاحات اجتماعية وهي إصلاحات أوروكاجينا (أورو –أنبحينا) 2378 –2371 ق. م.‏
وقد اهتم المشرع حمورابي في شريعته الشهيرة بتنظيم الأحوال الاجتماعية، إضافة إلى تنظيمات أخرى: إدارية وسياسية وعسكرية... الخ حيث استأثرت الأحوال المدنية بقسط وافر منها. وتحوي شريعة حمورابي (1792 –1750 ق. م) الشهيرة على أكثر من ثلاثين مادة قانونية (المواد 127 –194) تعالج فيها شؤون الأسرة من زواج وطلاق وإرث وتَبَنٍّ الخ.‏
ولدينا نص مسماري من القرن الثامن عشر ق. م يشير إلى أن المرأة قد ساهمت في هيئة المحلفين أمام مجلس للقضاء في مدينة نفر.‏
ويجب أن نشير إلى مواد قانونية أخرى نسبت إلى العصر الآشوري حيث أصدر عدد من الملوك الآشوريين الذين حكموا ما بين (1362 –1074 ق. م) مراسيم. وهذه المراسيم تنظم العلاقة بين نساء القصر وبين الملك والأفراد المخصصين لخدمة هؤلاء النساء اللائى يتألفن ممن يلي: 1- أم الملك 2- زوجة الملك 3- نساء القصر.‏
وهناك العديد من رقم الطين لقوانين آشورية تتطرق في عدد من موادها إلى حياة المرأة الآشورية، وأخرى تعود للعصر البابلي الحديث "عصر نبوخذ نصر الثاني 605 –562 ق. م.‏
الشيء المهم في هذه الشرائع –وبخاصة في شرائع حمورابي –مما له صلة ببحثنا هو أن هذه الشرائع تعكس صورة المجتمع، وتطلعنا على حقيقة المركز الاجتماعي للمرأة –في غياب وثائق شافية عن موضوع المرأة –والذي له علاقة وثيقة بمركزها الاقتصادي والسياسي والديني. تشير شريعة حمورابي إلى وجود أصناف من النساء ينتمين إلى فئة معينة تفرض عليهن حقوقاً وواجبات لا يجوز الخروج عليها أو المساس بها، وإلا فإنهن يقعن تحت طائلة القانون وتسري عليهن أقسى العقوبات، وتتراوح بين دفع الغرامة، وبين الموت، وفيما يلي أصناف النساء التي ذكرت في شريعة حمورابي وهي:‏
1-إنتو Entu (6) ‏
2-ناديتو Naditu (7)‏
3-قادشتو Qadistu (8)‏
4-كلماشيتو Kulmasitu (9)‏
5-شوكيتو Sugeitu (10)‏
6-سال زكروم sal-zikrum (11)‏
كانت المرأة باستقراء بعض الباحثين –مهمة إلى حد ما، بالقياس إلى الرجل، لكن الوثائق، رغم ذلك، أشارت إلى أهليتها الكاملة في الحقوق والممارسات التجارية في العصر البابلي القديم. فقد كانت تشتري وتبيع.. كما قدمت القروض، واستأجرت، وأجرت، وأهدت وكانت سمعتها محمية بموجب المادة 127 من شريعة حمورابي، من شطط الكلام والإهانات، أو هذا ما كانت تهدف إليه الشريعة: "إذا أشار رجل بإصبعه إلى كاهنة رفيعة أو زوجة رجل، ولم يثبت إدانتها، فيجب أن يقدم الرجل إلى المحكمة، وأن تقص ناصيتاه –كعلامة للعار.‏
وتوضح المواد التالية المضمون السابق أيضاً:‏
المادة 45‏ إذا.. قد ضرب ابنة رجل حر، وسبب لها الإجهاض، عليه أن يدفع نصف المنا (*) من الذهب.‏
المادة 50‏ وإذا توفيت (البنت) فسوف يقتل ذلك الرجل.‏
المادة 65‏ إذا.. قد ضرب أمة رجل، وسبب لها الإجهاض، عليه أن تدفع خمسة شيقلات من الفضة (12).‏

1-ننسون: الأم في حياة البطل‏
مصدرنا الأساس في التعرف على شخصية "ننسون" هو نص ملحمة جلجامش التي تذكر أن أمه هي الربة ننسون التي كان لها مزار داخل القصر الملكي لإضفاء صفة القدسية على شخصها.. والواقع، لا نعرف من تكون أم جلجامش التي قرنت بالإلاهة ننسون، مما يدل على رفعة مكانتها وشعبيتها، وكونها ذات شخصية غير اعتيادية، واختفت كل الأدلة عن هويتها وراء ادعاء الكهنة –الذين دونوا الملاحم والقصص الخاصة بجلجامش –بأنها في الواقع نفسها الإلاهة ننسون.‏
وربما يكون إلصاق الألوهية بـ "ننسون" هو وراء وصف الملحمة جلجامش بأنه في ثلثيه إله وفي ثلثه الآخر بشر. وقد ورث عن أمه "ننسون" الجمال الفائق والقوة وانعدام الاستقرار وهو الرأي الذي نجد صداه الآن في مثل عراقي دارج فحواه، إن الإنسان يكتسب ثلثي صفاته من جهة أمه.‏
وكما ورث الجمال عنها فقد حباه شمش بالحسن والجمال، وخصه أدد بالبطولة.‏
ولكن ما علاقة ننسون "الأم" بجلجامش "البطل"، وما هي الآصرة التي تجمع بينهما، وهل وفق نص الملحمة في شرح هذه الآصرة من حيث كونها أثرت في توجيه مسار البطولة عند جلجامش؟ من هذه الزاوية سنحاول أن نرصد العلاقة الإنسانية بين البطل وأمه، في مرحل من مراحل تطور شخصيته، ورصيدنا في ذلك هو الإشارات التي وردت في نص الملحمة، مدعمة ببعض المواد القانونية التي وردت في شرائع العراق القديم، أو من بعض شذرات حكمية..‏
أول إشارة في الملحمة تذكر لنا أن جلجامش:‏
نسل "لوجال –بندا" أنه جلجامش المكتمل القوة‏
ابن البقرة الجليلة" رمات –ننسون (13)‏

ثم –بعد ذلك –في الوقت الذي تكون البغي تحاور أنكيدو ومحدثة إياه عن جلجامش "المبتهج بالحياة" قائلة (14)‏
"سيراك جلجامش في الرؤى وهو في الوركاء"‏
استيقظ جلجامش فعلاً في تلك اللحظة وأخذ يقص رؤياه على أمه:‏
يا أمي لقد رأيت الليلة الماضية حلما‏
رأيت أني أسير مختالاً بين الأبطال‏
فظهرت كواكب السماء‏
وقد سقط أحدها إلي وكأنه شهاب السماء "أكو"‏
أردت أن أرفعه فلم أستطع أن أحركه‏
تجمع حوله أهل بلاد "الوركاء"‏
ازدحم الناس حوله وتدافعوا عليه‏
واجتمع عليه الأبطال‏
وقبل أصحابي قدميه‏
أحببته وانحنيت كما أنحني على امرأة‏
ورفعته ووضعته عند قدميك‏
فجعلته نداً لي"‏

فأجابت جلجامش أمه البصيرة العارفة وقالت له:‏
قالت "ننسون" العارفة بكل شيء لجلجامش:‏
إن رؤيتك نظيرك كوكب السماء‏
والذي سقط إليك وكأنه شهاب السماء‏
والذي أردت أن ترفعه فثقل عليك‏
وأحببته وانحنيت عليه كما تنحني على امرأة‏
والذي وضعته عند قدمي‏
فجعلته أنا نظيراً لك‏
إنه صاحب قوي يعين الصديق (عند الضيق) سيأتي إليك‏
إنه أقوى من في البلاد وذو عزم شديد‏
وأما أنك أحببته فانحنيت عليه كما تنحني على امرأة‏
فمعناه إنه سيلازمك ولن يتخلى عنك‏
وهذا هو تفسير رؤياك (15)‏

لقد فسرت "ننسون" الرؤيا الأولى (16) لجلجامش، ثم أن أم جلجامش الحكيمة المحبوبة فسرت لابنها الرؤيا الثانية والتي تشبه الأولى في خلاصتها.‏
ثم بعد هذا اللقاء، تنقطع علاقة جلجامش بأمه، حتى يقرر جلجامش أن يشرك معه أنكيدو لمقابلة الوحش "خمبابا"، ولم تمنعه تحذيرات أنكيدو وشيب الوركاء ولم تفل عزمه عن قراره، ولكنهم زودوه بالأسلحة وقلدوه بالسيوف العظيمة، وأسدوا له النصائح بأن يدع أنكيدو يسير أمامه، وطلبوا من "شمش" أن يفتح الطريق لمسراه"، ويمهد مسالك الجبال لقدميه. لقد قالوا له:‏
عسى أن يقف لوجال –بندا بجانبك‏
ويجعلك تحقق رغبتك‏
ومثل (الطفل) عساك أن تحقق أمنيتك (17)‏

لكن جلجامش لم يكتف بهذه الدعوات والرعاية التي أبداها له أهل الوركاء، فقال لأنكيدو:‏
هلم بنا يا صاحبي إلى معبد "إي –كال –ماخ"‏
إلى حضرة "ننسون" الحكيمة البصيرة بكل معرفة‏
فإن ننسون الحكيمة البصيرة بكل معرفة‏
ستمنحنا النصح وتسدد خطانا (18)‏
رغم الصفات الخارقة التي وصف بها جلجامش، إلا أنه في النهاية إنسان، تتكشف إنسانيته حين يزمع على أمر كبير محفوف بالمخاطر، فيتملكه شعور بالخوف، هو الشعور الطبيعي للإنسان في حاجته إلى الأمان والحنان، لذلك يلجأ جلجامش "الإنسان" إلى أقرب الناس إلى نفسه، فيذهب إلى "ننسون" الحكيمة البصيرة والناصحة ليطلعها على قراره ويطلب منها أن تتشفع له عند "شمش" وأن تصلي من أجله.‏
وبعد أن ينتهي الحوار فيما بين البطل "الابن" وأمه، تبدأ ننسون بممارسة دور السيدة التي يليق بها أن تكون أماً للبطل، حيث يعمد كاتب الملحمة إلى رسم صورة جميلة وتفصيلية لما فعلته وقالته ننسون –كأسلوب أمومي –لا يخلو من قلق وخوف ظاهرين على ولدها جلجامش:‏
وإذ ذاك دخلت ننسون حجرتها‏
وارتدت حلة تليق بجسدها‏
ووضعت على رأسها تاجها‏
ثم ارتقت إلى السطح وتقدمت إلى شمش‏
وأحرقت البخور‏
قدمت قربان البخور ورفعت يديها إلى "شمش" وقالت:‏
"علام أعطيت ولدي جلجامش قلباً مضطرباً لا يستقر‏
والآن حثثته فاعتزم سفراً بعيداً إلى موطن "خمبابا"‏
سيلاقي نزالاً لا يعرف عاقبته‏
وسيسير في طرق لا يعرف مسالكها‏
فحتى اليوم الذي يذهب فيه ويعود‏
وحتى يبلغ غابة الأرز‏
ويقتل خمبابا المارد.‏
ويمحو من على الأرض كل شر تمقته‏
عسى عروسك "أي" (*) أن تذكرك به‏
ولتوكل بك حراس الليل (*) والكواكب وأباك وسين‏
حينما تحتجب أنت في المساء.‏
ولم تكتف "ننسون" بدعواتها الهادئة المفعمة بالحنان واللهفة على جلجامش "الابن" وحده دون "أنكيدو"، ولكنها استدعت أيضاً كاهنات المعبد ليكنّ شهوداً على دعوتها لأنكيدو وأخذ موثق منه بأنه سوف يحمي ولدها في سفرتهما تلك بأسلوب أقرب إلى التوسل والالتماس منه إلى الأمر والطلب:‏
ثم أطفأت البخور، وعوذت وأحضرت الكاهنات‏
والبغايا المقدسات والمتبتلات‏
ودعت إليها أنكيدو وأوصته قائلة:‏
يا أنكيدو القوي الذي ليس من رحمي‏
قد اتخذتك منذ الآن ولدا‏
ثم قلدت عنقه بقلادة جواهر لتكون موثقاً منه، وقالت له:‏
"ها أنني إئّتمنتك على ولدي، فأرجعه إلي سالماً‏
لقد انتهى دور الأم عند هذه المرحلة من مراحل البطولة، وانتهت حاجة البطل إليها، بعد أن أشعرته بالأمان والحب. وبذلك تكون "مراهقة" جلجامش قد أتت على نهايتها ولا بد للبطل أن يجرب مرحلة "الرجولة" ويخوض "الامتحان" بنفسه بعيداً عن معونة أقرب الناس إليه.‏
إن علاقة "ننسون" بالبطل "ولدها" علاقة طبيعية، فهي ليست بالعلاقة التي توصف بالعلاقة السلبية القائمة على تحجيم ولدها أو ردعه أو معاقبته، بمعنى أن علاقة الأم بالبطل ليست علاقة مركبة أو منحرفة تصل إلى حد العقدة النفسية كما نجد ذلك عند البطل الإغريقي أوديب.‏
وهذه العلاقة المسحوبة، هي التي دفعت البطل إلى اجتياز الامتحان التالي ومقاتلة الوحش "خمبابا" وذبحه.‏
إن العلاقة بين جلجامش وأمه تعكس صورة الأمومة في المجتمع العراقي القديم التي حظيت بالاهتمام والرعاية من خلال ما وصلنا من وثائق تشريعية وحكمية (تمثل جهداً رائعاً لحماية النساء والأطفال من المعاملة التحكمية والبؤس والإهمال) (19).‏



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4030288



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.