|
نورة غانم بيطار
|
|
2006/ 04/ 30 |
خاص: "نساء سورية"
أحبك عاريا.... عاريا من كل مفاسد الدنيا إلا الحب..أحبك كافرا كنت أم متعبدا... مسيحيا كنت أم مسلما أحبك دون ماضيك لأني سأكون مستقبلك أحبك دون مجتمع غبي علّمك أنك الأقوى دون أفكار بالية آن لها أن تفنى أحبك دون أقنعة.. دون قيود.. دون غرور... عندما يصبح أعظم إنجاز صنعته في حياتي هو أنك أنت حياتي أحبك دون أصلك وفصلك ومالك... دون عائلتك وأصدقائك أحبك مجردا من القشور وعلامات الاستفهام.... عندما تكون رجلا لا بقايا طفل أحبك عاشقا ينام بعينيّ جسده... وتستيقظ بشفتيّ روحه أحبك مثقفا.. شجاعا..حنونا.. ثائرا.. ومجنونا.. عندما لا تكون عقدة حياتك نسوة تمثلهن نونا أحبك هكذا.. مشرقا شروق الشمس... معطاءا عطاء الأرض.... بسيطا بساطة الحق.. ورائعا روعة الحب.. أحبك بسذاجة.. ببراءة طفلة تعلمت أن الدفاع عن الحب يكون بالحب أريد منك صديقي لا أبي... حبيبي لا غريمي... مخلّصي لا سجاني أحب أن تهزني... تستثيرني.. تلتقط تلك الأشياء الصغيرة عني أحبك دون أن تشرب دموعي أو تستنبط سعادتك ببؤسي عندما لا تكون شفتاك ممزوجتان بالكذب وجسدك معمدا بالكره لست صفحة سوداء من تاريخ أمجادك أو تحفة قديمة تعلّقها على جدرانك بل أنا امرأة غاوية حلم..... وأنت لست حلمي امرأة تشرب آلامها نبيذا.... وتلقي بسعادتها للكلاب سيدي.. أعذرني إن لم أحبك.... لأني هكذا أحب !!..... 6/7/2005
|