|
بعض قصائد من ديوان "محترقة بالورد" |
|
|
|
ليلى أورفه لي
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
محترقة بالوردبعض القصائد من ديوان محترقة بالورد، نشرت في بعض الصحف السورية وجودي كلّه دفتر شعر يطرزه حضورك أتلوك في مزاميره مطراً وشجراً وناراً مقدسة *** سمائي تتقد بالخضرة وأنا محترقة بالورد وها أنت تأتي من متاهات المعنى فلماذا لا أعمّدك بنبيذ النجوم؟ ولا آخذك إلى دروب محفوفة بالشعر؟ فأنا لست سوى إيقاع ديمة ترتّل مواسم القمح بقطرات مخضّلة بالدهشة ولا أبحث سوى عن شمس تسكن فصول عينيك *** الآن الآن تضمّنا سماء واحدة وقبلاً كنّا على مفترق الشعر نلتقي فلماذا لا تمنحني ضجرك؟ ولماذا لا نقطّر كروم الغياب اليانعة حزناً بوهج عناق ملّته عطور السفر؟؟؟ *** يا لؤلؤ الفرح المخبوء بمحارات الحزن دعنا نحدث في مسارات الانكسار انقلاباً فترتجف الظلمة خلف نوافذ التحطّم وتزهر كفّاك على كتفي شال شعر وتنبت شفتاك في عنقي أقحوانة من لهب ***لغة القمح البتولمن عزف إيقاع المطر بيننا؟ من أطلق عبير العطش من حبات التراب؟ من أيقظ الحنين المضمخ بالعشق من قمقم السبات؟ صمت أخضر يروي حكاية الغابات البكر أم همس غمام اختبأت قطراته في جنبات الروح؟ *** كنت أبكي حينما يطرق صوت المطر أبواب الحقول ألوذ بالأشواك تحمي ضفاف القلب وها أنا أستكين لأنامل القطرات تعزف على أوتار الروح لغة القمح البتول وها كلماتي فراشة تحوم فوق الشفاه شرنقة تغزل الصباح *** من وشّى بالقرنفل مسافات المطر بيننا فصار عطر المسافة قلقاً من وهج احتمال وصمتاً يعشق الانتظار *** يا لوزي العشق وغجري الأوجاع ما بيننا ظلمة تتبدد قمر خجول فجر يشرق فراتاً ما بيننا نغمات منا لحن فينا أنشودة ترنمها الحقول *****بعدما تمضيتمضي ويبقى في روحي ضوع البنفسج في كفيّ ورد يتفتح في قلبي غابات صنوبر تتنفستمضي وألملم عن مقعدك زهور القرنفل عن كتبك المبعثرة شغف الحنان وعن كأس قهوتك آثار المرجانتمضي أخبىء في عيني شفاهك في دفتر شعري أصابعك الحيرى وتحت وسادتي صوتكتمضي أحقاً تمضي؟؟ بعدما تمضي ياحبيبي تبقى عندي أكثر وأكثر 6/2005
|