|
د. محمد رائد الحمدو
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
أغضبتِ؟ أبداً على شفتيكِ بعضٌ من سؤالْ أبداً على شفتيكِ يغفو ألفُ حرفٍ لم يقال.. ولمحت في عينيك موجاً .. ليس توقفه رمالْ ولديكِ أوردةُ الربيعِ تضجُ تصخبُ باختيالْ وأراكِ عابثةً وليس لديَّ ميلٌ للضلالْ عيناكِ بل شفتيكِ بل كفيكِ ترمق باشتعالْ أنا لستُ من قيسٍ نهلتُ العشقَ عذريَ المنالْ أنا ما خُلقتُ من الصقيعِ ولستُ منْ ثلجِ الشمالْ لكنني حصنتُ طهركِ بالصيامِ وبالصلاةِ بكلِ أدعيةِ الرجالْ أغضبت ِ؟ أغضبتِ حين علمتِ عن هربي منَ الطينِ الخبالْ قد كادَ يُولدُ بيننا حبٌ فأرداهُ اغتيالْ فمضى كأجنحةِ الملائكِ فوقَ عرشٍ من ظلالْ *** اعترافات بعد فوات الأوان
إني أحبك إني أحبك أنت الحقيقةُ .. تغسل ذاكرتي كالنهار.. وإني أحبك يخفق قلبي كرف النوارس .. حين تسافر فوق البحار وإني أحبك لست أبالي .. فقلبي ما أخطأ الاختيار.. وإني أحبك قلبي كزيتونةٍ تتحدى العواصف، تمرغ أنف الغبار ويأتي خريفٌ ويمضي ربيع وفي كاهلي أحمل الاخضرار *** وما قلت أنت؟
وما قلت أنتِ؟ إذا كنتُ دهراً تحدثت همساً لكل الطيور فهلا سمعتِ؟ إذا كنت أرسلت للبحر أنفاس قلبي فاشتعل البحر مداً وجزراً فهلا رأيتِ؟ وإني ورأسي على راحتي انتظرت الغيومَ لتهطل باسمك حباً ليعشب باسمك صوتي حبيبة إن جفت الأرض ماجف قلبي وما غاض نبعي فكيف أراك ذبلتِ؟ **** اتعبي
اتعبي كما تعبت وابحثي كما بحثتْ قلّبي الرأس كثيراً ودعي عينيك نسراً حائماً في كل بيتْ واطلقي من شفتي الحرف إني قد كتمتْ وانطقي صمتك كي لا ينتشي وهمٌ وموتْ انظريني فانظريني قد جعلت النجمَ أوتاراً ودفق الماء مذهب واقرئيني كتبوا نبضي على عينيكِ بالماء المذهبْ واستريحي فأنا آتيك مخترقاً جدار الوهمِ كالسهم المصوبْ6/2005
|