|
وائل مقصود
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
قالوا لي.. أن الملل سيقتلني كلّ مساء... حتى اكتشفت هذا الصباح... أن حياتي ليست سوى مساءٍ لا متناهِ.... وحتى هذا الصباح... لم أعرف أنني تقريباً لا شيء... ** أخرجوا واركضوا في شوارعنا.. تصادموا ببعضكم... واشتموا بعضكم بعضاً.... تسلقوا المآذن........ واجعلوا صراخكم يملأ المكان.... فزمن الصراخ قد حان..... ** وجلست على الشرفة..... كهدف مغرٍ للقناصة... وفضلات الطيور... أراقب الحياة من الأعلى إلى الأسفل..... بقيت أراقبها طوال حياتي..... وفي النهاية.... لمحتني بطرف عينها.... فأردتني قتيلاً.... ** الآن لا تنزلوا إلى الشوارع فحظر التجول.... يملأها... ولا مكان لنا.... في هذا الاحتفال الراقي... فنحن ننتظر على الأبواب... بقايا الموائد... والشهوة.... فنحن حتى الآن... لا نعرف الفرق بين المرأة والرجل.... ولا نزال نفتخر بجهلنا.... ككل بداوة العالم الصحراوي... الممتد من المحيط إلى الخليج... ** إلى كل قطرة نفط ٍ سقطت في قلوبنا وأحرقت مشاعرنا وأفكارنا... وأيقظت شهوتنا للدماء... فقتلنا بعضنا بعضاً... حتى أصبحنا كما نعرف الآن... بأكثر مخلوقات الله جنوناً.... وأكثر مصاصي الدماء غباءً 4/2005
|