|
تمهيد لحياة تتسم بلا شيء.. |
|
|
|
وائل مقصود
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
حياتي... كالومضات الكهربائية... حياتي... عزف بيانو لطفل موهوب... ابتسامة وإحباط... أدار ظهره وذهب... باتجاه الغروب... إلى الشمس... وقرر القلب أن يصبح حراً... في ضوء قوي... أعمى الأبصار... وفتت الجسد الفاني... وانطلق... يكتشف الحياة في الفضاء... في السماء... بين الغيوم... فوق السحاب... وصل القلب... وحاول أن يقرر ماذا سيصبح في مستقبله... كانت أول فكرة أن يكون روحاً... الثانية أن يصير موسيقا الثالثة قطرات ندى الرابعة غباراً في غرفة مشمسة... والخامسة... والسادسة... أي أن أصبح...لا شيء مع ابتسامة ساخرة... هذه المرة.. *****حياتي إنني أخشى من المستقبل أخشى أن أكون مختلفاً أريد أن أنام في حضن.. وأبكي.. لا ليس حضن أمي... أريد الانتحار... ولكنني لا أستطيع الرحيل دون ترك عذراء تبكيني... أحلم بالنجوم والقتلة والسكاكين... وخوفي وآلامي... أنا أريد أن أشارك الناس بسعادتي فقط.. بل بآلامي وبضعفي... وغضبي وجنوني... إن أصعب شيء في العالم هو أن تضطر للرجوع إلى الوراء... رغم أنك تريد أن تبقى في الأمام... أن تصل إلى الجنة... ومن ثم تعود إلى الأرض... لكم أتمنى أن أكون طبيعياً... لكم أتمنى.... 2005
|