|
همام كدر
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
تحت جنح الظلام ماذا أقول فيك أيها الليل؟ وقد شهدت قبلي أعظم الأقلام تناجي هدوءك... وعتمتك وتجد في سكونك ملاذاً للقلوب الملتهبة بل ماذا يضيف لك واحد مثلي يسهر الآن على بقعة صغيرة من الكرة الأرضية لنديم جبران وموصفه الأجمل يا ليل يا بقية الأحلام يا ظل الملائكة على الأرض يا وحشتي وأنسي من أين تشرق الشمس في أرض اللاجهات؟ ومن أين سيخرج الصبح والزهر والعصافير ولا شيء أراه على امتداد صبري سوى الخراب منذ أسلمت نفسي لنفسي وسألت لماذا أنا؟ عشت أقصى ما عاشه الرجال ولا جواب... غربان سود تحصد بقايا من حطام التحدي الإنساني للطبيعة مسكين أيها الإنسان أصغر مخلوق عليها أقوى منك ودون سلاح لذلك اخفض صوتك قليلاً: ولا تمشي على الأرض إلا تواضعاً فكم تحت الأرض منك أرفع *****أغنية الريح بقيت تزمجر بغضب كأنه قطيع ذئاب ينفخ في أبواق الليل بعويل لا ينتهي تضرب الرمل والزرع البائس من حر النّهار دون هوادة وبقوة غير مرئية تطرق كل أدواتنا البدائية , مجنونة جائعة لا يروضها ليل ولا يشبعها خراب لا تهدأ هذه الرياح إلا عندما أكتب فإنها تتحول لنسمات جميلة تداعب ستائر ذاكرتي التي اختفى لونها الأصلي مع مرور المحن........... 4/2005
|