|
وائل مقصود
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
في ليلة من ليالي تموز سمعت وقع أقدامه... كان يمشي متعثراً بقلبه.... هل كان قاتلاً... يسعى لمقتوله...؟! أكان عاشقاً... أضاع حبيبته....؟! لربما سكير.. أو لربما... لربما كان خيالاً... يتفقد شجرة الزيزفون.. أو طفلاً يبحث عن أمه... نعم... لم لا يكون ؟! تطلعت إلى عينيه الناريتين... كان فتىً... يبحث عن...وطنه... صحت به أضعت وطنك....!! قال نعم أنا قاتل... أسعى للثأر لوطني... أنا عاشق... لا أجد معشوقتي... تعبت من خمر الكلام... أشعر بأني بلا وجود.. بلا وجه...بلا يدين... بلا حياة أضعت الحنان... أضعت حياتي... أضعت... وضعت فابتسمت... وقفلت راجعاً... عش معي هنا... لربما... لربما تذكرنا أحد... هنا... في سجن الضائعين هنا... لربما ***** الدموع المالحة والدموع الحلوة
أحب أن أحزن... عندما يحلو ذلك لي... أحب أن أبكي... إذا أخذ شيء لي... قلبي أو شعوري أو أحاسيس أحب أن أبكي... عندما أعرف أني ضعت هباءً... أحب أن أحزن حين أظن نفسي مثقفاً حين أصبح رجلاً... في عقلي... وأنا طفل... حين أقف بين الأشجار السامقة والجبال الشامخة عندما أراقب الهوائيات المتجهة إلى كل مكان... أراقب الغسيل المنشور على شرفة بعيدة عني... وأنا أجلس أستمع إلى الموسيقى... كمثقف تعب من الحياة... أو كشخص مزيف يلبس أجمل الثياب... ليعجب الآخرين بينما قط كسول رمادي... ينام فيه... أو إنسان يرغب بنفسه... يرغب بحياته... يتمنى أن يكون صادقاً ولو مرة... يجلس مع أصدقائه الذين يكرههم مع أنه يحبهم... إلا أنه يحقد عليهم... وهو معجب بتفاهاته... هو إنسان يفتخر بتعدد مواهبه فهو... وهو...وهو... وأنا...وأنا... وأنا... ضائع بين الحيرة والنسيان يجلس يدقق بكلمات غيره ليقرأ بين السطور كرههم له يرفض انتقاده... يحب كونه مظلوماً في عقله... ربما لكن... جل ما يسعده أنه ضائع...سعيد يطلب الشفقة ليلفت النظر إليه يحلل...ويقدم...ويؤخر ولكنه يبقى يفكر بكلمات تجذب أحدهم إلى ما كتبه *** 2005
|