|
ساندرا سكر غالي
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
تمنيت يا أمي في هذا اليوم أن أكون رسامة.. ربما أستطيع رسم لوحة تعبر عن حبي لك.. تمنيت أن أكون شاعرة لأكتب أجمل ما قيل من الشعر في وصفك.. تمنيت أن أكون كاتبة أنثر لك العبير من خلال جمل لم تكتب في أي صفحة من صفحات الكتب.. أمي.. يا رمز العطاء.. يا أجمل ما في الدنيا.. أنت أحلى وردة في حديقة عمري.. جميع الأزهار لها عطر جميل.. ولكن عطرك مميز رائع.. كم أرتاح عندما أكون بجانبك يا أمي.. وإن كنت أحمل هموم العالم كله، وآلام وأعباء الدراسة.. إذ أشعر بخفتها عندما تكونين بجانبي.. أحبك حباً لا حدود له.. أحبك فوق كل شيء وفوق كل المخلوقات.. اسمحي لي أن اعتذرمنكي في هذه المناسبة إذا كنت قد سببت لك أي إزعاج، في أي وقت من الأوقات. أعرف أن قلبك كبير، وتسامحيني بدون قيود.. أعرفك رؤوفة حنونة تتحمليني بكل صبر وأناة.. وهانحن نتعلم منك كل هذا.. أشكرك أمي على كل ما قدمته لنا، ومازلت، دون كلل أو ملل.. واقطع عهداً على نفسي بألا أخيب آمالك.. وألا أخفق بما حلمنا به معاً.. وعهداً مني أن أكون "ساندرا" المتفوقة، صاحبة الأخلاق العالية.. أطلب من الله، يا أمي، أن يديمك فوق رؤوسنا سليمة معافاة.. فأنت النور الذي منحنا الحياة.. وأنت شمعتنا المنيرة.. والزهرة الفواحة التي تنشر عطرها في كل مكان.. أمي.. حورية بحر تتجول على شاطىء الأمومة. وفراشة ذات أجنحة بألوان سرقت من حولها العيون.. أمي، امرأة بقلب طيب كريم كالبحر.. تحيط أولادها بذراعيها بكل حنان وحب.. كم أحب أن أحملك في عيني رمشاً لا ينام إلا على صوتك.. وكم أتوق لإخفائك عن العيون بين ضلوعي.. وأزرعك وردة في قلبي الذي يعشق صوتك.. أحبك بقدر ما أملك من حب.. وفي حبك أشعر أنني أملك كل ما في الدنيا من حب وهناء وعطاء.. وأتوق إلى أن أنشد اسمك بكل قوة.. وأن يسمع إنشادي كل من في الدنيا.. أحبك في كل الأوقات.. وأحبك في كل المناسبات.. وأخيراً.. لن أنسى أبي في هذه المناسبة، فتحية حب لك..ابنتك: ساندرا سكر غالي 25/3/2005
|