|
كل عام وأنت بخير يا أمي.. |
|
|
|
وفاء حرفوش
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
دعيني يا أمي.. أقف أمام عينيك دقائق.. ساعات... سنين... لأعبر لك عن جزء بسيط من حبي وامتناني لك و لأرد و لو جزء بسيط من ما قدمته لي وتقدمين.. أحن دائما لأن أعود طفلة صغيرة وأسند رأسي على صدرك وأنت تمسدين شعري وتدندنين لحن أغنية بقيت بذاكرتي للأبد.. أو وأنت ترددين بعض الدعوات لي.. دعيني أقبل يديك في كل وقت لأن بحاجة لمباركتك في كل وقت.. ولا تعتبي أن خبئت دموعي عنك يوما.. فأنا لا أخجل أبدا من البكاء أمامك ولكني يا أمي لا أريد أن تحزني بسببي لأنني أعلم كم تتألمين بسببي ولا تعتقدين أبدا أني لا ألاحظ دموعك من أجلي.. لذا عاهدت نفسي أن أبقى أبدا مبتسمة.. أسرق السعادة من كل شيء وأقدمها لك حتى أرى دائما الابتسامة على وجهك دائما لسعادتي.. أمي أين الصباح منك.. أين هو أن لم تشرقي في سمائه.. أي ليل يمضي عليّ إذا أتى ولم تكوني قمره.. كم أكون سعيدة عندما تأتين في الصباح إلي وتمدين برفق يديك لتوقظيني.. كم أكون سعيدة عندما تأتين ليلا لتسوي عطائي علي وتدورين بيننا أنا وأخوتي و أنت ترددين الدعاء يا من جعلت من لقمة الخبز أشهى طعام عندما يقدم من يديك.. يا من تعلمت منك الصبر والتفاني والتضحية.. أني أتأمل في الدنيا خيرا طالما أنت موجودة..... كم خسرت من الأحلام لنصبح نحن حلمك ونحن أملك... دعيني في هذا اليوم أعترف لك يا أمي أني أحبك... أحبك .. فألف تحية لك.... وألف سلام مني عليك.. وأن شاء الله تبقي شمسا مشرقة على أيامي طول العمر.. ابنتك المخلصة لك دائما... وفاء 18/3/2005
|