|
قصة حب.. على هضبة الجولان |
|
|
|
همام كدر
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
مهداة إلى نضال لطفي...ونضالهفي ذاك الزمان الصعب... وجدوه يحضن عوده وبضع أوراق قديمة..مكتوب عليها بحبر القلب "عائدون "وحتى الآن مازالت تأتيه من الجبل تحمل جرحها القديم..وإيمانها بالعودة وحين كانت تضمه في أوقات مفاجئة كانا يبدوان بجسم واحد..ولكنه مريض. "قولي لمجدل شمس بأننا لم ننم ليلة واحدة ناسين وعدنا الأول وإننا لا نستطيع لن ننسى رائحة أرضها المحتلة لان لها امتداد في صدرنا ولدمنا نفس اللوعة التي تسكن ماءها المسروق ". كان لا يصبره إلا صوتها الذي يحمل صفاء الشروق..ونظرتها التي تختزل سنوات الوحشة والغربة التي قضتها وحيدة لا تحلم بالعودة بل تعمل لذلك بكل ما تستطيع المرآة أن تعمل من اجل الوطن. كتبت له :"سنلتقي بعد عام..أو بعد جيل وهنا سنلتقي..ونعيد الماء إلى نبعه وبعدها لن نقلب الأدوار. جازمة كقاضي هكذا عودها أن تكون عندما يتعلق الأمر بحق مسلوب وهكذا تعلم هو من أوراق محمود درويش وتوفيق زياد ورسوم ناجي العلي. وقدمت له رسائل الأصدقاء ورسالتها هي مكتوب في نهايتها :"المهم أن تستمروا ". فكتب على هامش صغير : لن أنسى ما حييت وقع هذه الجملة الصغيرة على نفسي عندما كنت في العشرين ووطني أمام عيني ينزف من قلبه هزتني هذه الجملة على لسان احد أبطال غسان كنفاني حينما قال: "ليس المهم أن يموت أحدكم المهم أن تستمروا " وفي هذا الزمان الأصعب.. وجدوه يعد نفسه للفداء. 2/2005
|