|
وائل مقصود
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
قلب باردرسمت دائرة في وسط البحيرة.. بدموع خرقاء.. لا تبكي يا حلوتي.. فإني قد لا أستطيع أن أشبع من دموع العالم كله ولكن دمعة واحدة منك.. تجعلني عطشاً إلى أبد الآبدين ** يقولون.. أنني كنت أستطيع أن أكون أرنباً , أو سنونواً.. أو أي شيء في هذا العالم... ولكنني اخترت أن أكون إنساناً.. كنت صغيراً ولا أذكر حينها ولكن أعلم... أنني... صاحب تصميم كبير وإرادة صلبة لأنني حققت حلم الطفولة... ** وقفت اليوم ساعة كاملة.. وأنا منتظر في مكتب الزمن.. وعندما خرجت من المكتب غاضباً.. لحق بي الوقت وقطعني بسيفه... ** إنني أتمشى في هذا الفراغ الوردي.. إنني أتحول إلى نمر وردي... بابتسامة ساخرة... وسيجارة في طرف الفم... أتمشى إلى اللانهاية لم أعلم متى بدأت ولكنني أمشي إلى اللانهاية... كما كنت أفعل طوال حياتي ** هيه ويقولون لي أن الإنسان على صورة الله ومثاله... آه ما أصعب الحقيقة 2005 ***الأمنيةلو أصبحت طيراً... أريد أن أكون سنونو إن أصبحت جماداً... أريد أن أكون كتاباً موجوداً في مخزن مظلم وكبير وأنا موجود في رفّ سفلي بصفحات صفراء مهترئة ومطوية عند الأطراف وما تزال عليّ آثار دموع.. لفتاة وشاب... وقد كتبت عليّ أشياء رقيقة وجميلة... إن أصبحت نباتاً... أريد أن أكون مرجاً أخضر.. إن أصبحت ماءً... أريد أن أكون مطراً في الليل.. أو شربة لشفائف طفل يابسة.. أو غيماً يغفو على ظهره في السماء معانقاً قمم الجبال.. أو قطرة في جوف الأرض... أتسلل من بين ذرات التراب.. أريد أن أكون طابة حمراء.. أو غباراً في غرفة مشمسة.. وإذا كنت غير مرئياً.. سأبقى كما أنا أو أصير روحاً... 2005
|