|
محمد العلي
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
لماذا؟! لماذا؟! أجيبي.. بحق الجنون الذي في يديك أجيبي لماذا؟! لماذا كسرت مصابيح عمري وأطفأت وهج الشباب بصدري وصيّرت كلّ قصوري خراباً أجيبي لماذا..؟! ** لماذا قتلت مواويل عشقي وحتى ينابيع شعري أتيت عليها فماتت زهور القصائد ماتت فراشات حلمي الجميل وما عاد في الروح غير الغبار وغير البكاء وما عاد في القلب غير الرماد ينادي لماذا؟! ** لماذا فعلت الذي قد فعلت؟! أجيبي بحق السماء التي أمطرتك عليّ عذاباً... أجيبي لماذا..؟! *** إلى خزام
تتصورين بأنني حقاً سعيد.. وبأنني ملك متوج بالجواهر والعبيد وبأنني في لحظة أبني وأهدم ما أريد.. تتصورين بأنني وحش خرافي أتيتك من بعيد وبأنني لا هم لي غير التسكع كالشريد وسوى مطاردة الحسان وكل منتجع جديد تتصورين بأنني كسرى أنو شروان معتد عنيد وبأنني رب المدائن مثل هارون الرشيد.. وبان قلب بارد مثل المقابر والجليد وبأن قلبي لا يكدر كل يوم وفيه عيد وبأنني خال من الأحزان والعيش النكيد.. أوّاه منك لو عرفت بأنني قلب قعيد وبأنني في بحر هذا الكون منبوذ طريد.. وبأن حزني في دمي يمتد من أقصى الوريد وبأنني لست سوى طير على أنغام هجرته غريد وسوى عجوز بائس في عتمة الدرب وحيد يعدو عداء المتعبين بموكب الدهر البليد ويسير مجهول المصير إلى دجى باب وصيد من خلفه تنأى رؤى وأمامه تمتد بيد هلا علمت بأنني في الكون مبعوث فريد أبغي السعادة للورى والخير والحب الأكيد وبأنني اخترت دربك يا خزام ولن أحيد وقصارى جهدي أن أصير بحبك العاتي شهيد ***ضاحكاً مر فقلت طوبى لك يا أميرا تاج قلبي قد ملك.. كيف تمضي لا تبالي بالذي.. فيك حباً وانتظاراً قد هلك.. مهما قالوا لن نلتقي كوكب قلبي وعيناك فلك.. لا ترم غدري وهجري إنني غير وعد بالهوى لا أسألك.. 2005
|