|
مروى زين
|
|
2006-04-30 |
خاص: "نساء سورية"
تلك هي روحي الأبية الهاربة هؤلاء هم من فضلوا الخضوع والاعتراف بالظلم والمهانة تلك هي دموعي السوداء الساخطة هذا هو وجه أحدهم ينظر لي بخبث ويتظاهر بعاطفة كاذبة أرأيتم نزيف روحي وهي تسقط بين أياديكم؟ أسمعتم فتات كلمات موتي وهي تتسارع لتسكن آذانكم؟ أشعرتم بتوقف نبض قلبي بعد صراعي مع أسواركم؟ أراهن بعمري الذي مضى ولن يأتي من جديد أنكم لم تروا, ولم تسمعوا ولم تشعروا يوم بأحد! فأنتم من اخترتم أن تحيوا الحياة على هامشها وتتحدثون بخوف وخبث عن معالمها وتقتلون الحرية في أعماقكم لتعيشوا أذلاء تحت رحمتها أما أنا! فمازال لدي بقايا الكلمات داخلي وبقايا الأنفاس تساعدني على الحياة دونكم.. لكن.. الألم بداخلي اكتمل وفاضت عيوني بالدموع فاخترق الألم أسوار قلبي ليسكن روحي وهجرتني الحياة بلا رجوع وسقطت الدموع البيضاء على أرضكم السوداء فصارت أسود من قلوبكم وتجمدت فصارت أقسى من نظراتكم وتكسرت فصارت أضعف من أن تقف صامدة أمام عاصفة أكاذيبكم.. ما أنا بنادمة ولا أنا كاذبة ولا ساذجة! لكن جرأتي وصدقي.. حبي وفكري هم هراء بالنسبة لكم وبالنسبة لحياتكم المثالية! فأنتم وجوه ترتدي الأقنعة لتبتسم وترتدي ذات الأقنعة لتحيا الحياة بأكملها ولا تختفي الأقنعة إلا بموتكم! فأنتم النفاق ذاته.. فكيف تقدرون صدقي وطبيعيتي؟؟ تمتعوا بالنظر إلي وأنا أتمزق ألما ووحدة.. تمتعوا بتجريحي وتأنيبي.. تمتعوا بدمائي ودموعي.. فأنتم من خلقتم للحرب, وأنتم من سعدتم بالدماء وأنتم من تلذذتم بالألم وجعلتموه قدرا ونصيبا بفعلاتكم الشنعاء لا تخافوا فلن أسألكم أي شيء.. فأنا واثقة أن نهايتي لن تكون النهاية السعيدة.. أتدرون لماذا؟؟؟ لأني صممت أن أحيا الحياة من البداية بصدق وحرية وسعادة.. فهنالك ثمن للحياة الحرة في عصر السجون.. ولست ممن يرجون الكمال ولن أطمع ولن أطلب من الحياة أن تهبني حياة مثالية مثلكم.. تلك هي نهايتي ولا تخفوها ولا تنكروها أمام الجميع فما أنا بنادمة.. نهايتي حقاً غير سعيدة..2/3/2005
|