SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
Cartoon

article thumbnail

لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بلى.. يمكننا حماية البيئة طباعة أخبر صديق
محمد العبود   
2006/ 04/ 29

خاص: "نساء سورية"

مقدمة:
- تمثل البيئة الوسط الذي يعيش فيه الإنسان.
إلا أن كلمة بيئة يمكن أن تأخذ مفهوماً أوسع من مجرد عناصر طبيعية (ماء, هواء, تربة, معادن, مصادر طاقة, نباتات, حيوانات...) لتشمل جميع الموارد الطبيعية والاجتماعية. ومن هذا المفهوم عرف مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة, الذي انعقد في استكهولم عام 1972 م البيئة بأنها: رصيد الموارد الطبيعية والاجتماعية المتاحة في وقت ما وفي مكان ما لإشباع حاجات الإنسان وتطلعاته.
- والبيئة يمكن أن تبدأ من الرحم وتتسع لتشمل الكون بأكمله.
إلا أن التنوع الشديد في عناصر البيئة واختلاف نسب توزعها بين مكان وآخر, يمكننا من تقسيم البيئة إلى وحدات طبيعية تدعى الأنظمة البيئية.
فالنظام البيئي: هو وحدة طبيعية تنتج من تفاعل مكونات حية وأخرى غير حية.
فالنهر نظام بيئي, الصحراء نظام بيئي,الغابة نظام بيئي..
ولكل من هذه الأنظمة مكونات حية وغير حية خاصة به تتفاعل فيما بينها بتوازن ديناميكي يحافظ على هذه المكونات وتستوعب التغيرات والتبدلات التي تطرأ عليها.
- والتلوث الذي يحدث في البيئة هو: كل تغير كمي أو نوعي في المكونات البيئية الحية وغير الحية لا تقدر الأنظمة البيئية على استيعابه دون أن يختل توازنها.

تقسم الملوثات حسب المسببات إلى:
كيميائية: المبيدات, غبار و غازات المصانع, مخلفات صناعية.
بيولوجية: مخلفات الإنسان والحيوان, الأحياء الدقيقة ( فيروسات أو جراثيم ).
فيزيائية: الضجيج– الأشعة– التلوث الحراري.

أو تصنف حسب المصدر إلى:
طبيعية: تنتج من مكونات البيئة ذاتها دون تدخل الإنسان( البراكين وما ينتج عنها من أبخرة وحمم).
مستحدثة: وهي تنتج عن تدخل الإنسان مثل: مخلفات الصناعة و المفاعلات النووية..

المشكلات البيئية:
إن البيئة التي نعيش فيها تعاني من عدة مشكلات جدية وتطرح الكثير من الأسئلة والتي تحتاج إلى تضافر جميع الجهود والإمكانيات لوضع أجوبة جدية لها.

أولاً: التضخم السكاني الهائل:
حيث بلغ عدد سكان الأرض حوالي 6 مليار و43 مليون نسمة,هذا الرقم في تزايد مستمر كل ثانية. إننا أمام عالم يفيض بسكانه, فالعالم اليوم غارق في بحر زيادة غير مسبوقة في أعداد البشر. فقد استغرق الزمن مئات الآلاف من السنين ليصل الجنس البشري إلى مستوى عشرة ملايين من السكان في عشرة آلاف سنة زاد هذا العدد إلى 100 مليون نسمة منذ 2000 سنة مضت ثم إلى 2.5 مليار نسمة حوالي 1950م. وخلال أقل من عمر حياة الفرد زاد عدد السكان أكثر من الضعف فوصل عام 1993 م إلى 5.5 مليار والآن في بداية الألفية الثالثة وصل العدد إلى 6،4 مليار نسمة.
وهذا يضعنا أمام سؤال هام جداً إلى أين...؟

ثانياً: التلوث الصناعي الذي يهدد الغذاء والهواء والماء.
وهذا التلوث يحدث من أصغر الورشات الصناعية إلى أضخم المفاعلات النووية, ولكن بنسب متفاوتة حسب نوع المنشأة وشكل المخلفات الصناعية وحجمها وهذه الملاحظة مهمة لأن البلد الذي لا يملك مصانع ضخمة ليس بمنأى عن التلوث الصناعي.
فمثلاً ورشة لبخ الموبيليا وما أكثرها في أحيائنا الشعبية تلوث الهواء وتؤذي الإنسان وتؤثر سلباً على طبقة الأوزون في الغلاف الجوي.
أو ورشة لدباغة الجلود تلوث المياه وبالتالي المزروعات. وهذا الشكل من التلوث بالمعادن لا يزول بغسل المواد الغذائية جيداً وبالتالي لا يمكن التخلص منه وعندما يتناولها الإنسان فإنها تتراكم في جسمه وتحدث آثاراً مسرطنة.
هذا على سبيل المثال ورشات صناعية صغيرة منتشرة بكثرة في مدننا وعلى ضفاف الأنهار. فما بالك بالصناعات الكبيرة العملاقة والمفاعلات النووية. التي ترفع حرارة الأرض وتلوث مياه المحيطات وحتى الطبقات العليا من الغلاف الجوي.
إذاً لماذا كل هذا التلوث.. من أجل من تدمر الأرض والحياة؟

ثالثاً: استنفاذ الموارد الطبيعية
إن الأرض محدودة فأمام هذا التضخم السكاني الهائل وأمام حجم وخطورة التلوث الصناعي والعمراني الذي يجتاح المساحات الخضراء ليحولها إلى علب إسمنتية لسكانه... ماذا يبقى؟
هذا باختصار تلخيص شديد لأهم المشكلات البيئية والتي كما قلنا تطرح أسئلة جدية وبالغة الخطورة.

إصحاح البيئة:
لقد بدأ الاهتمام بالبيئة متأخراً نسبياً, وهو يطارد التلوث كما تطارد السلحفاة غزالاً.
فرغم تشخيص العديد من المشكلات ووضع الحلول العملية لمعالجتها إلا أن المعوقات والصعوبات كبيرة جداً.
وقد لاحظنا مؤخراً أن دولاً عملاقة بطاقاتها ومواردها تتهرب من مستحقات إصحاح البيئة التي ساهمت هي بتلويثها كما حدث مع الولايات المتحدة الأمريكية في معاهدة كيوتو حيث رفضت التوقيع على توصيات هذه المعاهدة التي انعقدت في اليابان للحد من ارتفاع حرارة الأرض.
إذا كانت دولاً تتهرب من هذه المستحقات فما بالك بورشة صناعية تعمل بدون ترخيص في الأحياء الشعبية محدثةً ضجيجاً وتلوثاً كيميائياً كل ذلك للتهرب من الضرائب.
لا شك أن الأمر يحتاج إلى منظمات دولية مختصة تنظم التعاون الدولي لحماية البيئة ويحتاج من كل دولة على حدا أن تضع المعايير التي ترخص بموجبها قيام المنشآت الصناعية ومعالجة المخلفات والنفايات. و أن تفرض التشريعات التي تحمي البيئة و تكافح التلوث.
ولكن الأهم هو التركيز على التربية البيئية وإدخال مواد البيئة ليس في المنهاج فحسب بل في التطبيقات العملية والأنشطة الطلابية والأهلية.
ويكون هناك تعاون كامل بين المدرسة والبيت وتجمعات المجتمع الأهلي والمدني من جمعيات خيرية إلى منظمات أو رابطات أهلية.
يهدف هذا التعاون إلى خلق الوعي عند أطفالنا بأهمية البيئة وضرورة حمايتها وترجمة هذا الوعي إلى سلوك سليم من خلال النشاطات والمبادرات العملية والميدانية لحماية البيئة.
ولا يكفي أن نتوجه إلى الأطفال والشباب بل إلى الجميع كباراً وصغاراً.

المقترحات:
- حماية المياه من التلوث:
- ترشيد استهلاك المياه.
- إلزام كل منشأة صناعية بتركيب وحدة معالجة للمياه الناجمة عن التصنيع قبل التخلص منها (بما في ذلك الورشات - - الصغيرة كورشات دباغة الجلود, و الصباغة).
- الامتناع عن استخدام المياه العادمة في ري وسقاية المزروعات.
- معالجة قضية الصرف الصحي.

حماية الهواء من التلوث:
- تزويد أماكن العمل والمعامل بماصات و فلاتر لتنقية الهواء.
- إلزام المعامل بمعالجة المخلفات الغازية قبل إطلاقها في الهواء.
- إبعاد مصادر تلوث الهواء عن الأماكن السكنية.
- ترشيد استخدام المبيدات.
- غرس الأشجار وحماية الحدائق والغابات.

حماية التربة:
- التخلص السليم من النفايات والمخلفات البشرية.
- فرز القمامة بدءاً من المنزل.
- الاهتمام بالتنوع البيئي.
- ترشيد استخدام المواد الكيميائية في أعمال التنظيف.

حماية الغذاء:
- تحضير الأغذية ونقلها وتخزينها وتقديمها بشكل آمن.
- تعقيم الخضار والفواكه التي تؤكل نيئة.
- التأكد من سلامة المصدر الحيواني.
- إن المطاعم المنتشرة بغزارة في الشوارع المزدحمة بالسيارات والمارة تعرض أغذيتها للتلوث بعوادم السيارات , إن هذه الظاهرة خطرة جداً ويجب الانتباه لها وفرض المخالفات والعقوبات لمنعها.

رسائل بيئية
تحفيز الطلاب على الاهتمام بنظافة الصف والمدرسة والمساحات الخضراء حول المدرسة أو في داخلها و أن يأخذ هذا النشاط صفة الاستمرارية والمكافأة المعنوية وأن تضاف إلى علامة السلوك لا أن تأخذ شكل العقوبة أو القصاص.
القيام برحلات بيئية للطلاب يتم نقلهم في حافلات صديقة للبيئة إلى الغابات أو الغوطات القريبة من المدينة ويتم خلال هذه الرحلات تنظيف هذه الأماكن من الأوساخ وأكياس النايلون أو الأعشاب الضارة أو إقامة معارض للوحات بيئية فيها وأن يضاف هذا النشاط إلى علامة السلوك.
تشجيع الطلاب على زراعة الأشجار و العناية بها في القرى من خلال نشاطات طلابية بالتعاون مع الوحدات الإرشادية. قال رسول الله ص – ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان به صدقة – ومن أقواله ص – إذا أتت الساعة وفي يد أحكم شجرة فليغرسها -
تربية الطفل في بيئة المنزل على زرع الأزهار والعناية بحديقة المنزل.
توضيح أهمية فرز القمامة وضرورة الالتزام بمواعيد وأماكن رمي القمامة. قال تعالى "ولا تفسدوا بالأرض بعد إصلاحها"
ترشيد استهلاك المياه للمحافظة على رصيد الموارد الطبيعية المحدودة.قال تعالى (كلوا واشربوا ولا تسرفوا)
ترشيد استخدام المبيدات الحشرية في المنازل والحقول, واستخدام وسائل الوقاية عند الرش.
امتناع الناس عن تناول الأغذية المكشوفة أو غير المحفوظة بشكل جيد هو أهم حافز للباعة للعمل على حماية الأغذية من التلوث.
الإقلال ما أمكن من استخدام أكياس النايلون والتخلص منها بأفضل الوسائل المتاحة "تجميعها عند فرز النفايات مع العبوات والأدوات البلاستيكية".
إن تفعيل برامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة يتيح أفضل الفرص لكل أم ولكل طفل.
إن سلوكنا هو بحد ذاته رسالة توعية للآخرين فلنبدأ من أنفسنا ولنكن قدوة للآخرين وخاصة لأطفالنا.
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم
ولنتذكر وصية الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لأسامة بن زيد حين وجهه إلى الشام فقال: لا تخونوا ولا تغدروا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخاً ولا امرأة ولا تمثلوا , ولا تقطعوا شجرة ولا تذبحوا شاة إلا للأكل.

2/6/2005



 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6287
عدد القراء: 5342395



© 2009 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.