SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


فشل التشغيل الاجتماعي في هيئة مكافحة البطالة طباعة أخبر صديق
أيهم أسد   
2006-04-29



عندما يفقد أحد ما الخلفية الفكرية والنظرية عن الشيء الذي يقوم به فإنه يفقد رؤية هدفه ويفقد الوسائل التي تقوده للوصول إليه. في الاقتصاد لا بد من الخلفية النظرية الكلية لأي عمل علينا القيام به، فلا يكفي مثلا لحل مشكلة البطالة أن أشغل الناس فقط، الأهم من ذلك كله هو أين أشغل هؤلاء الناس ولماذا أشغلهم بهذا العمل وليس بذاك العمل والأهم أكثر أن أعرف ما هي نتائج هذا العمل على الأشخاص أنفسهم وعلى الاقتصاد، أي ببساطة: كيف سيغير العمل الذي أقوم بتأمينه لطالبيه من بنية المجتمع والاقتصاد على المدى الطويل وما هي المضاعفات الاقتصادية والاجتماعية لهذا العمل؟ وهذه المسألة بالتحديد تحتاج إلى وعي فكري شامل بالاقتصاد واحتياجاته ومتغيراته والأهم من ذلك أنها تحتاج لوعي الإجابة عن سؤال " إلى أين نريد أن نصل"

ربما لم تستوعب هيئة مكافحة البطالة حتى الآن تلك العلاقة الحساسة والاستراتيجية بين العمل والتغيير، " على العمل أن يغير العمل" هذه هي المقولة الجوهرية لسياسات العمل الحقيقية وهذا معناه أن أي فرصة عمل يخلقها الاقتصاد عليها أن تكون أفضل من الفرصة القائمة حاليا لأن خلق نفس فرصة العمل الموجودة الآن معناه تكريس بنية العمل السائدة وتعميقها وبالتالي المساهمة في تكريس حالة السكون والركود الاقتصادي والاجتماعي وعدم القدرة على تجاوزها وخلق أنماط عمل جديدة تغير وتكسر ذلك السكون. في سوريا نحن بحاجة إلى بنية عمل جديدة تؤدي إلى نوع من الحراك الاقتصادي نحو الأمام ولسنا بحاجة إلى بنية عمل تكرس ما هو قائم وموجود، وهذا يعني ببساطة أننا بحاجة إلى مشروعات اقتصادية مغايرة لما هو قائم الآن.

أصبحت هيئة مكافحة البطالة جزء مهم في إدارة سوق العمل في سوريا لكن للأسف فقد أدارته بطريقة "التكريس لا بطريقة التحديث" وهي بسياساتها الحالية وفي فهمهما لآلية امتصاص البطالة إنما تعجل من تعميق تخلف قوة العمل السورية بدلا من تطويرها فالهيئة تهدر مورادها المالية لتمويل شراء الماعز والأبقار والإبل وها هي 300 مليون ليرة جديدة تذهب بعد أيام قليلة للمصرف الزراعي لشراء من 30 ألف إلى 70 ألف رأس من الماعز والأبقار لتوزعها على الفلاحين معتقدة أنها ستحل مشكلة بطالتهم، أولا هذا النوع من الاستثمار ليس من وظائف الدولة والأفضل لو استثمرت الهيئة ذلك المبلغ بمشروع صناعي لا يوجد لدينا مثله وشغلت فيه عددا من العمال وخلقت قيما مضافة جديدة وثانيا أن هذا التمويل لن يؤدي إلا إلى بقاء آلاف البشر يعيشون حياتهم في بيئة زراعية تقليدية الأمر الذي يؤدي إلى استمرار سيطرة نمط الإنتاج البدائي الزراعي على مجموعات كبيرة من الناس وجعلهم أكثر قربا من الأرض بطرائق تقليدية للغاية ولا يخفى على أحد مخاطر تجذر ذلك النمط الإنتاجي في ظل عصر يتميز باعتماده على المعرفة كمادة أولية للنمو الاقتصادي.

إذا كانت الهيئة تعتقد أنها حلت مشكلة البطالة لهؤلاء عندها ستكون قد حلت مشكلة " مالية" مؤقتة في حين أنها أسست لمشكلة "اجتماعية" دائمة. لأن أغلب المشاريع التي مولتها الهيئة خلال فترة عملها هي مشروعات زراعية بحتة (مشروع حزام الجبن في محافظة إدلب مثلا) قد تؤمن مردودا ماليا لكنها لا تقود إلى تغيير اجتماعي وسيكولوجي للعاطل عن العمل وإنما تبقيه حبيس السلفية الاقتصادية وحبيس نمط تاريخي متخلف من التطور الاقتصادي.

هناك هدر معنوي للمال تمارسه الهيئة وهناك ضياع للفرص البديلة وهناك تفتت في الرؤية الكلية للاقتصاد ومشاكله وربط ذلك مع سياسات التشغيل في الهيئة وهناك فقر فكر اقتصادي في إدارة ما تبقى من مشروع الهيئة. والنتيجة التي وصلنا إليها بعد أعوام التجربة هي أننا أمام حالة من التشغيل "الاسمي – المالي" للعمالة السورية وليس التشغيل "الحقيقي – الاجتماعي" لها، وأننا أمام حالة من تمويل العمالة وليس تغييرها.

24/5/2005


مرآة سوريا


 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4330614



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.