SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


رحيل العمال السوريين: محاولة لقراءة المعاني والنتائج طباعة أخبر صديق
ملف- السفير   
2006-04-29
أقسام المادة
رحيل العمال السوريين: محاولة لقراءة المعاني والنتائج
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
صفحة 6
صفحة 7
صفحة 8

*- روايات المغادرين تنبش الذاكرة: ظالم، مظلوم ... وفي الحالتين لست مواطناً/ زينب ياغي

لم يعد يفكر بالخروج ليلا، لكنه أراد زيارة أصدقائه وهم من أبناء بلدته في "مخيم" وطى المصيطبة، فقصد المخيم صباحا، لكنه لم يجد معظمهم. لقد عادوا الى سوريا، معظم سكان المخيم وعددهم ما يقارب الألف وخمسمئة شخص، كما يقول صاحب أحد المحلات الصغيرة المجاورة، عادوا ولم يبقَ سوى عدد قليل. أوضح الزائر الشاب أنه يعمل ناطورا لأحد المباني الفخمة، في منطقة جونيه، وقد أمن له "معلمه" دفتر قيادة وسيارة، لكنه توقف عن استخدامها، في الفترة الأخيرة، خوفا من أن يتعرض له أحد في الطريق.
روى أن ابن عمه كان يعمل في إحدى ورش البناء في منطقة جل الديب، وصادف في طريق عودته مجموعة من الشبان، كانوا يجرون خلفهم كلبا، وعندما اشتبهوا بأنه سوري، أفلتوا الكلب باتجاهه، فالتجأ الى حارس الورشة الذي اشتكى على الشبان لدى مخفر لقوى الأمن يبدو أنه قريب من المكان. عندها حذر أحد الشبان الحارس قائلا: "جايي دوركم". لم يكن الحارس سورياً بل لبنانياً، وكان الشبان يعرفون أنه لبناني، ولكنه على ما يبدو، ليس من المنطقة.
ثم يروي الشاب حادثة أخرى عن أحد معارفه من بلدة مصياف في منطقة طرطوس الذي زار صهره الناطور في أحد مباني فردان، ثم قصد دكاناً قريباً ليلا لشراء غرض، فصادف شابين ضربوه عندما عرفوا من لهجته أنه سوري. أما هو فرد على الشابين قائلا "على راسي بتأمروا" ، خوفاً من أن يكون في جيب أي منهما سكين يطعنه فيه، فعلق أحد سكان المخيم وهو من اللبنانيين القلائل الذين يسكنون هناك بما يشبه المزاح: "بسيطة ياما قلناها لكم"، ويقصد "على راسي" لكن الشاب أجاب: "نحنا شو خصنا يعني شايفنا مبسوطين تاركين بيوتنا وأهلنا لولا الحاجة الى العمل".
كان الطقس على ما أذكر في بداية الصيف، عندما ذهبت مع أشقائي لزيارة أمي في القرية، لكنهم عند الحاجز كانوا ينتظرون المارين في سياراتهم. لم يكونوا يكتفون بتفتيش السيارات، إنما كانوا يطلبون ترجل الركاب من سياراتهم حتى لو لم يكونوا يريدون منهم شيئا. فتشوا اخوتي ثم تقدموا باتجاهي، نظر الي أحدهم قائلا: "انزعي الحذاء الذي تنتعلينه". نظرت خائفة باتجاه إخوتي ولم أفهم ما الذي يريده، كنت أرتدي صندالا صيفيا لا يمكن إخفاء شيء فيه، لكنه أصر بأمر ثان وهو يحمل سلاحه: "قلت انزعي الحذاء". حاول أشقائي التحرك من مكانهم لكنه حرك سلاحه، كنت الصغيرة بينهم وهم رجال، أسرعت فنزعت الحذاء خوفا من إطلاق النار. ومن ثم أمرنا بالصعود الى السيارة. ارتديت حذائي كيفما كان وصعدت مع إخوتي الى السيارة نكمل طريقنا، لم يكن ممكناً وصف الغضب والقهر والغيظ، لكننا أكملنا طريقنا.
لم تكن رواية الاعتداءات هي التي أخرجت تلك الصورة من رأسي فجأة وأنا في مخيم وطى المصيطبة، إنما تلك الجملة "ياما قلناها لكم" (على راسي). تستطيع أن تصف ما شئت، كيف تغيرت أماكن سكن السوريين في بيروت، خصوصا في التجمعات الرئيسية التي فرغت منهم تقريبا وهي بالاضافة الى وطى المصيطبة، مخيما صبرا وشاتيلا، ومنطقة النبعة، عدا عن أماكن متفرقة في منطقة الضاحية الجنوبية وأحياء بيروت، لكنك لا تستطيع أن تهرب وأنت تستمع الى تلك الروايات، من ذاكرة، يبدو أنها محتشدة بصور الحواجز داخل بلدك وفي طرق الهجرة الى بلاد العالم، في المطارات وعلى الطرق البرية، عندما كانت الكلاب تشم رائحتك، في مطارات الدول الأوروبية والأميركية، أو عندما كان يموت أحدهم بين ثلوج الجبال بعدما يضيع في طريقه ويعجز عن اختراق الحدود بين دولة أوروبية واخرى، أو حتى عندما كانوا ينقلون اليك صور حواجز الموت على الهوية.
يعيد إليك التاريخ كل مرة روايات تبدو في لحظات حدوثها يوميات، لكنها تصنع تاريخاً تكون فيه مرة أنت الظالم ومرة أنت المظلوم، لكنك لم تكن في أي فترة مواطناً يتمتع بحياة عادية مثل مواطني الدول العاديين، كلمة عادي تنتمي الى عالم ما زلت تجهله. تحول مخيم وطى المصيطبة الى مكان سكن خاص بالسوريين، لكنه فرغ حاليا من سكانه، ويوضح صاحب أحد الدكاكين هناك أن عدد السوريين في وطى المصيطبة وصل الى ما يقارب الأربعة آلاف شخص، توزعوا بين المخيم وبين والحي الغربي القريب منه، لكن معظم أهل الحي رحلوا تقريبا.

في شاتيلا
في كل مناسبة تضطر فيها الى زيارة مخيم شاتيلا لجهة نزلة السفارة الكويتية، تكتشف تفاصيل حياة تغيرت في المكان، لكن دوماً نحو الأسوأ، لم تكن الأوساخ تنقص الشارع المحاذي لمقبرة شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا في عز عمل شركة سوكلين، أما الآن فإنك لا ترغب سوى بالشعور بالخدر، وأنت تمشي في الشارع، كي... لا تشم الروائح المنبعثة من المكان، أو لا تتنشق الهواء الذي يحمل كميات من التلوث هي بالتأكيد مختلفة عن جواره، لشدة ما تبعث الأوساخ وحركة الناس وعربات بضائعهم من ذرات مشبعة بالتلوث. ومع ذلك يمكنك أن تلاحظ بسهولة أن الحركة خفت كثيرا في الشارع، بعد رحيل العمال السوريين. يقول أحد بائعي الأحذية إن نسبة الذين غادروا تبلغ ما يقارب الثمانين بالمئة، وهناك من باع محله بالبضاعة التي فيه، وهناك من أقفله وغادر. ويوضح أن غالبية زبائنه من السوريين، ومع ذهابهم تراجعت نسبة البيع كثيرا عما كان عليه. ويبدو أن معظم المحلات التي يعمل فيها سوريون في أماكن تجمعاتهم الكبرى تعتمد على مواطنيهم، أي أنهم يبيعون بعضهم ما يستوردونه من سوريا أو من أماكن التجارة بالبضائع الرخيصة في لبنان.
يقول صاحب أحد محلات الألبسة المستعملة في الشارع إن إيراده كان يبلغ يوميا ما بين الخمسمئة والستمئة ألف ليرة، لكنه الآن لا يبيع بمئة ألف ليرة. يضيف أن أهله أرسلوا طالبين منه العودة الى بلدته ادلب، بعدما عاد إلى البلدة شاب قتل في لبنان.
ويقول شاب يبيع عطورات نسائية ورجالية ان نسبة البيع خفت عنده بما يقارب الخمسة وثلاثين بالمئة، وكان السوريون يشترون عطوره هدايا لأقاربهم ونسائهم.
في قلب مخيم شاتيلا يقول أبو محمد عفيفي، وهو من سكان المخيم، إنه لم يبق سوى ربع عدد السوريين تقريبا، لكنه لم يلاحظ أن الفلسطينيين حلوا مكان السوريين في القطاعات التي كانوا يعملون فيها، خاصة في البناء والتنظيفات.

في النبعة
في أحد أزقة النبعة يقول صاحب محل للأبسة المستخدمة إن عدد السوريين في المنطقة كان ما يقارب الألفين ولم يبق منهم إلا نحو مئة شخص. يعمل البائع في لبنان منذ أربعة عشر عاما. لكن الآن لم يعد لديه زبائن. في محل آخر في الشارع كان يجلس شاب من بلدة القامشلي يشاهد عيد النوروز على القناة الخاصة بالأكراد. يقول إنه لا يشعر بالخوف فقد اعتاد على المكان لكنه يشعر بالوحدة بعدما غادر معظم أصدقائه. يدخل شاب في مقتبل العمر الى المحل، ويوضح أنه يعمل نجار موبيليا لدى أحد الأشخاص في برج حمود، ويقول إن الرجل الذي يعمل لديه مسيحي وهو يعامله بشكل جيد ويطمئنه دائما بأن لا يخاف، وان الاعتداءات على السوريين هي أعمال فردية، يرتكبها "الزعران". يخبر صاحبا المحلين ان شاباً سورياً يعرفانه قصدهما وهو يجمع التبرعات لصديق له أصيب بطعنة سكين ويريد إخراجه من المستشفى،
يروي بائع جوال ستيني أنه يعمل في لبنان منذ واحد وأربعين عاما، لكنه اضطر الى إرسال زوجته وولديه الى مدينتهم اللاذقية، خوفا من تعرض ولديه للاعتداءات، وبقي مع أحد أولاده هنا، لمتابعة عمله،في المنطقة التي أصبح الناس يعرفونه فيها جيدا.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4789975



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.