SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


رحيل العمال السوريين: محاولة لقراءة المعاني والنتائج طباعة أخبر صديق
ملف- السفير   
2006-04-29
أقسام المادة
رحيل العمال السوريين: محاولة لقراءة المعاني والنتائج
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
صفحة 6
صفحة 7
صفحة 8

*- اعتداءات عنصرية طاولت عمالاً وزائرين/ علي الموسوي

تصفيات جسدية، ومحاولات قتل، وتهديدات خطية وشفهية، وتهويل، وترهيب، وإطلاق نار، وإلقاء قنابل، وطعن بالسكاكين، وإحراق خيم وسيارات، وإتلاف بسطات الاسترزاق من الكعك وربطات الفجل وكيلو البندورة، وضغوطات متنوعة، وممارسات أخرى كثيرة تعرّض لها العمال السوريون في لبنان منذ الاهتزاز الأمني الكبير الذي تمثّل باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتوسّعت على نطاق خطير، مع انسحاب القوّات العربية السورية من لبنان، من دون أي ملاحقات جدية لمرتكبيها ومن دون أي توثيق جدي لعددها وطبيعتها مما يصعب عملية إحصاء الضحايا والخسائر.
في ما يلي نماذج عن اعتداءات تعرض لها السوريون في لبنان، مع الاشارة إلى أن عددا كبيرا من الضحايا لم يبلغ حتى عما تعرض له، مما يجعل عملية الاحصاء شبه مستحيلة:
استيقظت محلة الطريق الجديدة صباح يوم السبت في 12 آذار على جريمة ذهب ضحيتها السوري يوسف موسى موسى (43 عاما) إذ عثر عليه جثة هامدة ومصاباً بأربع عشرة طعنة من آلة حادة في أنحاء مختلفة من جسمه في وجهه وصدره وبطنه، وممدّداً على الرصيف أمام محله. وتبيّن أنّ المعتدين سرقوا من القتيل مبلغاً من المال مقداره 800 ألف ليرة لبنانية هي "غلّة" محلّه وهربوا. وادعى شقيق القتيل عماد موسى موسى (36 عاما) على مجهول بالقتل أمام فصيلة الطريق الجديدة التي أحالت الملف على النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، فقضاء التحقيق.
استفرد مجهولون بالسوري إياد جهاد صالحة (31 عاما) المولج بحراسة "فيلا" في بلدة بعلشميه في قضاء بعبدا، وقتلوه من دون أن يسرقوا ليرة واحدة أو تحفة واحدة أو يعبثوا بمحتويات هذه الدار الفخمة، واكتفوا بالتفتيش عن ضالتهم الذي كان غارقاً بدمائه أمام أعينهم بعدما أثخنوه بثماني رصاصات من مسدس من عيار 6 ملم، توزّعت على أنحاء مختلفة من جسمه وذلك يوم الثلاثاء في 12 نيسان.
إلى ذلك، سجلت حوادث إطلاق نار عدة لم تكن ترمي إلى التخويف فقط، بل الأذية ولو بنسب متفاوتة. ففي بلدة عنقون (قضاء الزهراني) تهجّم ثلاثة أشخاص يحملون أسلحة حربية وأسلحة صيد على عمال سوريين داخل معمل سجاد، وذلك عند الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد في 3 نيسان وأطلقوا النار عليهم ولكنهم أخطأوا هدفهم ففرّوا إلى جهة مجهولة. وأثناء مرور تظاهرة في محلة الحازمية جسر الباشا عند الساعة الثالثة والنصف من عصر يوم الأحد في 13 آذار، أطلق أحد المتظاهرين عياراً نارياً من مسدس حربي باتجاه السوري علي شعبان عبودي (36 عاما) فأخطأه وهرب ضمن موكب المتظاهرين.
ومن نجا من الطلقات النارية أصيب بالآلات الحادة، كما هو حال السوري محمود محمد همّام (22 عاماً) الذي طعنه ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون سيارة من نوع "هيونداي" من دون لوحات بسكين في جسمه في محلة باب الرمل البحصاص في طرابلس عند الساعة التاسعة من مساء السبت في 2 نيسان، وشهروا بوجهه مسدّساً حربياً وسلبوه مبلغ 350 دولاراً أميركياً. ولم يكن حال السوري كمال أسعد الحسيني (23 عاما) أفضل مساء السبت في 2 نيسان أيضا، بعد تعرّضه للطعن بسكين على يد مجهولين في محلة سدّ البوشرية (قضاء المتن الشمالي)، وقد فرّوا على متن درّاجات نارية إلى جهة مجهولة، مما حتّم نقله ليس إلى أقرب مستشفى، بل إلى مستشفى بعيدة هي مستشفى الرسول الأعظم على طريق المطار، حرصا على سلامته.

الاعتداءات تُكثف ليلاً
وقد هدفت هذه التجاوزات شبه اليومية إلى الانتقام من عمّال تركوا عائلاتهم وأطفالهم وأتوا إلى لبنان بحثاً عن لقمة عيش كريمة، وإجبارهم على الرحيل الفوري و"الجلاء"، وإلحاق الأذى المعنوي والمادي بهم، وإلاّ ما معنى التهجّم عليهم تحت جنح الظلام وإشباعهم ضرباً، وتحطيم ممتلكاتهم وهي في الغالب عربة خضار، أو صندوق خيار، أو سلاّت تين، أو علبة خشبية صغيرة لمسح الأحذية، أو خيمة للوقاية من الأمطار والصقيع؟
عند العاشرة من مساء يوم الأحد في 13 آذار أقدم عدد من الشبان كانوا في سيارة مجهولة ويرفعون أعلاماً لبنانية على التهجّم على السوريين مصطفى وابراهيم وحمودي مقابل سنتر "غالاكسي" في محلة الشيّاح (قضاء بعبدا) وتحطيم صناديق برتقال موضوعة على بسطاتهم، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، فاضطر العمال السوريون الثلاثة إلى مغادرة المكان على الفور خشية الاعتداء عليهم مجدّداً، ولم يتقدّموا بأيّ ادعاء ضدّ أحد خوفاً من أنْ يتعرّضوا ثانية للضرب وخسارة رزقهم. وقد تعرض آخرون لإهانات وشتائم، فضلوا عدم الابلاغ عنها باعتبار أنّ جروحها القابلة للعلاج، تبقى أهون من القتل أو الطعن حتّى لفظ الروح.
عند السابعة من مساء يوم السبت في 12 آذار تعرّض عدد من العمال السوريين للضرب من قبل مجهولين قرب أفران "النافورة" الكائنة على طريق صيدا القديمة في محلة الشويفات من دون أن تعرف الأسباب. وتجرأ السوريون الثلاثة شهاب رسلان الجاسم (22 عاما) وحسين عبيد العلي (25 عاما) ومهدي صالح الحريب (27 عاما) على تقديم شكوى في فصيلة النهر التابعة لقوى الأمن الداخلي يوم الأحد في 3 نيسان الجاري بعد تعرّضهم للضرب على أيدي مجهولين في محلة جسر الفيات.
ومن أسعفه حظّه بالنجاة من الاعتداءات الجسدية، عومل بطريقة "ألطف"، فألقيت في وجهه، أو أمام دكانه الصغير، رسائل تهديد تحذّر من مغبّة البقاء على الأراضي اللبنانية تحت طائلة الموت، كما حصل مع عدد من العمّال السوريين في بلدة عكار العتيقة، وذلك يوم السبت في 19 آذار، إذ عثروا على رسالة تهديد موضوعة أمام منشرة خشب تطالبهم بالرحيل فوراً. فيما تهجّم شبّان في بلدة حكر الشيخ طابا في عكّار على عمّال سوريين وهدّدوهم بالموت إنْ لم يرحلوا إلى بلادهم. ولكن نصيب أبناء جنسيتهم العاملين في مصنع معدّ لإعادة تصنيع الحديد في محلة الشبرقية المرج (قضاء زحلة) كان أفظع وأشنع، وقد كتبت لهم الحياة من جديد، إذ داهمهم سبعة أشخاص مجهولين مزوّدين بقنابل "مولوتوف"، ليل السبت الأحد في 109 نيسان الجاري، وهم بين الصحوة والغفوة في مسكنهم "المنيف" في أحد "الكونتنيرات" القديمة، فزرعوا الرعب في قلوبهم تماماً كما يحدث في العمليات الإرهابية، وتدخّل أحد حرّاس المصنع في الوقت المناسب لإنقاذهم وأطلق النار على "الفدائيين المهاجمين" ثم استعان الحارس بالقوى الأمنية الرسمية التي دونت محضراً بواقع الحال.
وأبى المهاجمون أن يتركوا الساحة إلا بعد توزيع منشورات تحضّ العمّال على ترك لبنان فوراً والعودة إلى ديارهم فكتبوا عليها "نحن أنصار الحرّية نحذّر من بقاء العمّال السوريين والاستمرار في العمل داخل لبنان، وهجومنا رسالة تحذير وسنكرّر التصدي ومهاجمة العمّال إذا لم يرحلوا". وخلّفت هذه "الحرية" أضراراً مادية فقط نتجت عن الحريق المندلع في محتويات "الكونتنير"، من دون أن يوقع إصابات بشرية.

الهروب بأقلّ الخسائر
وإزاء هذا الترويع، صارت فئة كبيرة من العمّال يوضّبون أجسادهم، ويحشرونها في أوّل سيّارة نقل متوجّهة فجراً إلى بلادهم. ومساء يوم الأربعاء في 9 آذار، رمى مجهولون مواد ملتهبة على شاحنة لنقل البضاعة كانت متوقفة تحت جسر "الشفروليه" في فرن الشبّاك (قضاء بعبدا) لمجرّد أنّها تحمل لوحة سورية فاحترقت حمولتها بالكامل، ثم انهالوا بالضرب والركل على سائقها السوري.
وألقى مجهول قنبلة يدوية على العمّال السوريين مجيد حسن الكضيب (25 عاما) ومنجد حسن الكضيب (23 عاما) وحسين محمد المسى (25 عاما) الذين كانوا موجودين ليل الجمعة السبت في الأوّل من نيسان في ورشة بناء في بلدة بتلون (قضاء الشوف) تخصّ عبد الرزاق القريشي ولم تسفر عن وقوع إصابات بشرية. ووضع شخص مجهول يوم الجمعة في 25 آذار إصبع ديناميت تبلغ زنته 50 غراماً على مدخل محلّ في بلدة عرسال (قضاء بعلبك) يقيم فيه العاملان السوريان محمود محمد سليم واحمد محمد اللذان استبقا الأمر وعادا إلى بلدهما وهما على قيد الحياة. كما وضع شخص مجهول في اليوم نفسه إصبع ديناميت زنة 100 غرام في مدخنة مطعم يستثمره السوري عبد الحكيم أحمد القواص (44 عاما) في البلدة نفسها، فأحدث انفجاره أضراراً مادية، وقد ادعى الأخير على مجهول. كما أنّ مجهولاً دسّ قنبلة يدوية دفاعية أمام مدخل منزل السوري عبد الوهاب أحمد شريو (37 عاما) الذي يقيم فيه مع زوجته السورية في بلدة عرسال وذلك يوم الثلاثاء في 29 آذار، مما ألحق ضرراً بصاحب البيت اللبناني سمير محمد عز الدين الذي كان يعتاش من الايجار. كما رمى مجهول إصبع ديناميت زنته 300 غرام داخل مخرطة للحجر في القرية ذاتها يوم الأربعاء في 29 آذار، يستثمرها السوري محمود أحمد قبه جي (39 عاما). وعند الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الخميس في 31 آذار، ألقى مجهولون قنبلة صوتية على منزل يستأجره عمّال سوريون في محلة عين مرفق (قضاء بعبدا) من دون أن توقع إصابات في صفوفهم علماً أن المنزل يعود في الأساس إلى المواطن جوزف أبي جرجس.
وعند العاشرة إلاّ ربعاً من صباح يوم الاثنين في 21 آذار، شبّ حريق في غرفة يقيم فيها السوريان محمد ومنصور محمد في محلّة المرداشية في زغرتا. وقد أتت النيران على خمس فرش من الصوف قبل ان تعمل فرق الدفاع المدني على إخمادها. كما شبّ حريق في غرفة يقيم فيها عمال سوريون في بناية نزل غازي في محلة التبانة في طرابلس وذلك يوم الخميس في 31 آذار، وعمل عناصر الدفاع المدني على إخماده من دون ان يصاب أحد بأذى. وعند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الجمعة في 8 نيسان، أتى حريق على عدد من الخيم التي يقطن فيها عمال سوريون في محلة مستديرة العبدة في قضاء عكار، من دون أن تتوضح أسبابه وإن كانت نتائجه رست على التهام كل ما هو موجود داخل اثنتي عشرة خيمة، موقعاً خسائر مادية كبيرة فيها. وتتابع فصيلة العبدة التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث. وعند الساعة السادسة والنصف من يوم الأربعاء في 23 آذار أقدم مجهولون في خلدة، على إحراق كوخ من الحديد والبلاستيك يخص شخصاً سورياً كان قد غادره وفر الفاعلون على متن سيارة من نوع "مرسيدس" زيتية اللون.

السيّارات أهم من البشر!
يشار إلى أن التقارير الأمنية الرسمية التي توزّع يومياً على مختلف وسائل الإعلام تتجاهل، كلياً، ذكر حوادث الاعتداء على العمّال السوريين، وكأنّها لم تحصل على الإطلاق، علماً أن بعض المعتدى عليهم لجأوا من تلقاء أنفسهم إلى المخافر والفصائل والمفارز الأمنية وقدّموا شكاوى ضد مجهولين.
وبعض المعتدى عليهم احتكم إلى محطات التلفزة لنقل معاناته ورفع ظلامته والتحدث بشكل تفصيلي عما تعرّض له من امتهان للكرامة من دون وجه حقّ إلاّ لأنّه سوري.
ولكنْ ما تخفيه هذه التقارير العلنية يرد بشكل واضح وصريح في التقارير الأمنية السرية التي تصل إلى عدد من المرجعيات السياسية والقضائية والأمنية، وهي تقارير تنقل الحوادث ببشاعتها وبوقائعها المرعبة في بعض الأحيان، ولكن هذه التقارير تبقى سرية وكأنما موجبات مصلحة البلاد العليا تقتضي الكتمان في الوقت الذي يفترض فيه التصدي لها بحزم وعقلانية، ومعالجتها بالوسائل الناجعة والمفيدة، والحدّ من خطورتها.
ولدى الاستفسار من المعنيين عن سبب التغاضي عن هذه الحوادث الكثيرة في التقارير الأمنية العلنية، جاء الجواب سريعاً وطريفاً وغير مقنع، إذ قيل لنا "إننا نركّز في الوقت الراهن على سرقة السيارات"، علماً أنّه عند اشتداد ظاهرة سرقة السيارات والآليات والمركبات من مختلف الأنواع، كانت التقارير الأمنية تتجاهلها برمّتها على الرغم من أنّ البلد من أقصاه إلى أقصاه كان يضجّ بها.

واللبناني لم ينجُ
ومعلوم أن الاعتداءات طالت أيضا عدداً من المواطنين اللبنانيين الأقحاح الذين يجهدون للعودة إلى منازلهم بليرات قليلة من بيع الورود والكعك والفول والعرانيس والترمس والخردة، وذلك لمجرّد الاشتباه بكونهم سوريين. ووقعت حوادث أبرزها ما تعرض له بائع الورد المتجوّل "اللبناني منذ أكثر من عشر سنوات" توفيق ناصر (من برج البراجنة) في عين المريسة على أيدي تجّار الموت.
كما لم توفر الاعتداءات السوريين الذين كانوا يقصدون لبنان للزيارة. فأثناء انتقال السوري بيان حسن أبو ترابي (27 عاما) بسيّارة أجرة من نوع "مرسيدس 230" من عاليه إلى جسر عاليه وهي مسافة قصيرة نوعاً ما، أقدم شخصان كانا بداخل السيارة على نشله محفظته التي تحتوي على مبلغ من المال مقداره 4900 ليرة سورية وتذكرة هويته وقسيمة العودة وأوراق خاصة. وعند الساعة الثالثة من عصر يوم الخميس في 24 آذار ألقى مجهولون قنبلة يدوية على سيارة من نوع "فيات 132" تخصّ السوري محمد طلعت الموح في بلدة دير الحرف (قضاء بعبدا) ملحقين فيها أضراراً مادية. وأقدم مجهول على إحراق سيارة المواطن السوري ثائر بديع سويدان (33 عاما) يوم السبت الواقع فيه 12 آذار، وهي من نوع "مرسيدس" لونها فضي تحمل لوحة رقمها101800/ز خلال إيقافها في محلة الأوزاعي.
وأبدى عدد من رجال الاقتصاد اللبنانيين خوفهم من أن ينعكس كل ذلك سلباً، على نحو مئة ألف لبناني بحسب الإحصاءات الرسمية، يتعاطون مختلف أنواع التجارة والاستثمار في سوريا ولهم مشاريع اقتصادية حيوية تدرّ أموالاً طائلة عليهم وعلى عائلاتهم. ولم تسلم الطيور والدواجن من حوادث العنف، فلوحقت أيضاً لأنّ بائعها سوري الجنسية اشتراها من السوق اللبنانية للإتجار بها أو أن الأمر اختلط على المعتدين. فقد أضرم مجهولون النار في بسطات معدّة لبيع الطيور والدواجن في سوق الأحد في محلة جسر الواطي (قضاء المتن الشمالي) تعود لكل من اللبناني إيلي توفيق الحداد (41 عاما) والسوريين خالد محمد الحسين المواضي (21 عاما) وفاضل محمد الفاضل (31 عاما) وذلك عند الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد في 3 نيسان مما أدى إلى احتراق كامل الطيور والدواجن وشيّها بالكامل قبل ان تحضر عناصر الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق الذي ألحق أضراراً وخسائر فادحة بأصحابها قدرت قيمتها بنحو 27 مليون ليرة لبنانية. وقد ادعى المتضرّرون الثلاثة على مجهولين وظلوا من دون تعويض.
وإن لم تكن هذه الأعمال المستحدثة في روزنامة بعض اللبنانيين التوّاقين للانتقام والتشفي، حكراً على منطقة لبنانية ذات صبغة طائفية معينة أو لون سياسي محدّد، دون أخرى، إلا أنّ المنطق يرجّح التعاطي الايجابي في مكافحتها والتخفيف من حدّتها حفاظاً على لبنان الجميل بإنسانه الحرّ.

تحية
لم يوفق العمّال الثلاثة فرحان أحمد العيسى (22 عاما)، ومحمود صالح محمد الحمد (22 عاماً) ومحمود صالح الخلف (28 عاماً) في إيجاد عمل في شركة "سوكلين" في صباح يوم الرابع عشر من شهر شباط 2005، فاتجهوا بحراً لاستكمال بحثهم عن قوت يومهم، وما إن حطّت أقدامهم في محلّة عين المريسة حتّى دوّى ذلك الانفجار المروّع الذي خطف روح لبنان، وحياة الحريري، وأصاب من الثلاثة مقتلاً، وتلقّفت الأرض جسدي اثنين منهم، فيما تناثرت جثّة الثالث فرحان العيسى ولم يعثر على أي أثر لأشلاء منها تدلّ عليه وتريح ذويه، وهو الشاب الممتلئ حيوية والعريس الجديد الذي لم ينعم بفرحة الزواج.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4789577



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.