|
عبد الرحمن تيشوري
|
|
2006/ 04/ 29 |
|
صفحة 3 من 3 السنوات الصعبة عشر: -خدمة الديون – ·- يقول تقرير صادر عن الامم المتحدة عام 1991 ان ديون العالم الثالث قد بلغت 1200 مليار دولار وان أعباء هذه الديون ثقيلة ومرهقة للدول عالية المديونيّة لمدّة عشر سنوات قادمة. ·- ان ارتفاع رقم المديونية يترجم بغياب البرامج الوطنية والادارة الاقتصادية السليمة. ·- ان الفقراء سيستوردون انماط الحياة الغربية واصبح على الفقراء ان يدفعوا ثمن تقليد الأغنياء وبالتالي زادت الديون وزاد اقتراض الدول النامية. ·- العالم الثالث بحاجة إلى ثورة اقتصادية وثورة في المفاهيم، انّه بحاجة ان يصنع نفسه بنفسه لا ان يستورد كلّ شيء حتّى برامج وفلسفة الاصلاح. ولايعني ذلك ان المطلوب هو الانعزال عن العالم لكن السؤال: أي قدر من الاندماج؟ وأي قدر من الخصوصيّة؟ اي قدر من الاعتماد على الذات واي قدر من الاعتماد على الآخرين؟ تلك هي القضيّة وان عبرت عن نفسها في ارقام صمّاء عن الديون وأعباء الديون. القضيّة أكثر من ذلك انت تستهلك.. انت حرّ ·- سنة الحياة ان ينتج الانسان ويستهلك والاستهلاك في النهاية المادي أو المعنوي هو الفيصل فيما نسمّيه مستوى المعيشة. ·- تقاس مستويات التقدّم والتخلّف بمقدار مايستهلك من سلع وخدمات من غذاء وكساء وتعليم وصحّة وترفيه وطاقة ووسائل المواصلات. وفي تقرير للبنك الدولي حول استهلاك الاسرة نجد التالي: ·- كلّما ازداد الدخل زاد الاستهلاك واصبحت تملك حرية اختيار نوع الحياة واختيار ماتستهلك. ·- كلّما قلّ الدخل اتّجه الاستهلاك للأساسيات /مأكل – مشرب-ملبس- تعليم –صحّة/. ·- وعندما يميل الدخل للانخفاض تحظى مجموعة الغذاء بحصّة الاسد. ·- ان السلع الترفيّة تنتشر شمالا ويقلّ وجودها في الجنوب. ·- والشيء نفسه بالنسبة للثقافة تكون أو لاتكون وفق مستوى الدخل. ·- لكنّ الأرقام في دول العالم الثالث: / اثيوبيا 60 مليون – دخل الفرد 120 في العام اي ثلث دولار في اليوم فلا يتيح ذلك الدخل اكثر من شراء الخبز!؟. ·- في سويسرا يتمتع الفرد بـ 30 الف دولار سنوياً اي انه يعادل 250 ضعف لمتوسط مايحوزه الفرد في اثيوبيا. ·- انها لعبة الفقر والثراء، الفقراء يأكلون اقلّ ويوجّهون دخلهم لرغيف اسود وقطعة من البطاطس فالرغيف يلتهم الدخل ولا يبقى شيء للترفيه أو التثقيف أو السياحة. انّها ارقام فاضحة كاشفةالفصل الثامن- الطاقة- البترول وخداع الارقام ·- سوف يستمر العرب يدفعون اكثر ويأخذون اقلّ مادام البترول سلعتهم الاساسيّة في التبادل الخارجي. ·- عام 1974 قفز سعر برميل البترول إلى 11 دولار ثم توالى الارتفاع حتى عام 1981 حيث سجّل 34 دولار للبرميل ثم بدأ الهبوط حتى 16 دولار في نهاية الثمانينات. ·- اذاً اهمّ مانملك من ثروات واهم مكوّنات الدخل العربي في تراجع مستمرّ والاسعار الحقيقيّة كاشفة بدرجة اكبر والتاريخ الاقتصادي للعالم يؤكّد ظاهرة تراجع أسعار المواد الأوّلية بالقياس للمواد المصنوعة وهي ظاهرة تمسّ علاقة الشمال بالجنوب المنتج للخدمات. ·- الدول المستهلكة اتّحدت كلمتها ضدّ المنتجين المختلفين في اوبك. ·- أمريكا حاولت تقنين الاستهلاك وأحدثت تعديلات في نظم تشغيل الآلات والسيارات من اجل تقليل الاهمية النسبيّة للبترول. ·- كما لجأت الدول المستهلكة لتشجيع انتاج البترول في بحر الشمال ومناطق اخرى من العالم. وذلك لزيادة العروض ويتراجع الطلب وتنخفض الاسعار. ·- لقد انتهت ثورة البترول وأصبح الدرس واضحاً فالمستهلكون كانوا اكثر قدرة على التكتّل والتخطيط للمستقبل. ·- بات ضروريّاً تمويل اعباء حربي الخليج الزيادة في الانتاج ممّا ابقى السعر منخفضاً. ·- فرضت الدول المستهلكة ضريبة الكربون كخطوة جديدة في الحرب الدائرة. ·- كيف يمكن انقاذ الثروة العربية؟ مزيد من التكتّل – لتأجيل استخراج بعض البترول لبعض الوقت.كلّ ذلك مطلوب فنحن نبيع البترول بثلث سعره. والبترول سينضب ولن يبقى لنا شيء!.هذه المؤشّرات الحضاريّة ·- في السابق كان استهلاك الحديد مؤشّر على التقدم الحضاري لكن ارقامه لم تعد كافية. ·- الآن مجموعة الطاقة / غاز- نفط- كهرباء- طاقة رياح- شمسيّة/ هي مؤشّر متصاعد يقيس تقدم مستوى المعيشة والحضارة بعد ان تمت مكينة كلّ شيء في حياة الانسان. ·- فيما تعتمد المرأة الافريقية على حطب الوقود وروث البهائم لتغذية مطبخها فان الوقود البديل في بيت المرأة الاوربيّة والامريكيّة غاز وكهرباء يغذيّان المدفأة والثلاجة واجهزة الطهو. ·- طبقاً لتقرير البنك الدولي زاد متوسط استخدام الطاقة حيث بلغ عام 1992/1500كغ والمفارقة واضحة بين الدول / تشاد 16كغ وامريكا 7600 كغ والسويد5500كغ/. ·- الهوّة شاسعة 42 دولة منخفضة الدخل لم يزد فيها متوسّط الاستهلاك على 500كغ واعلاها الصين 600كغ. ·- في دول القمة 23 دولة يزيد متوسط نصيب الفرد على 9000دولار امريكي. ترتفع جدّاً مستويات استهلاك الطاقة ومنها اسرائيل حيث الاستهلاك فيها 2500كغ وهناك دولة عربية وحيدة هي الامارات على رأس كبار مستهلكي الطاقة. ·- هل تستمر الخريطة على هذا النحو في القرن الواحد والعشرين؟ هل تستمر ازمة الطاقة ناطقة بلسان العوز والثراء، التخلّف والتقدم؟. ·- الارقام تحمل الكثير لكنّها تشير إلى مصادر التلوث في العالم، وكلّما زاد الانسان من استخدام انواع بعينها من الطاقة زاد تلويثه للبيئة. هل نشهد طاقة نظيفة؟ القضيّة موضع اهتمام المجتمع الدولي على اي حالسر الصين كيف يمكن لنظام ما ان يدير وطنا يضمّ 22% من سكّان الأرض؟. السؤال مهم لكنّم في الصين يحاولون الاجابة. حجم سكان الصين يساوي 5 أضعاف حجم سكّان امريكا والسؤال كيف يمكن التعامل مع هذه الارقام الضخمة؟ ·- مساحة الصين 9,6 مليون كم2 لكن المساحة وحدها لا تحل المشكلة. فالصين فعلت اشياء اخرى. ·- تم اصدار قانون تنظيم النسل وقانون الزواج وسن الزواج ومعدّل الانجاب حيث تحقّقت فكرة تأخير الزواج والمسموح فقط انجاب طفل واحد لكلّ اسرة باستثناء مناطق محدودة قليلة الكثافة كما تضمن القانون توعية في المدارس والمصانع وكذلك حوافز وعقوبات لمن يطيعون ويخالفون. ·- التعقيم الصناعي يمنع صاحبه حقّ الحصول على اجازة مدفوعة بأجر كامل. 1.- شهادة الولد الواحد تعطي الاسرة معاملة تفضيلية في القبول برياض الاطفال والالتحاق بالمدارس والحصول على فرص العلاج والسكن. 2.- وعندما تقع المخالفة ويزيد عدد الابناء عن حد يجري خصم من الراتب بمقدار 10% لمدّة 15 عام. وفي الريف يدفع الفلاّحون غرامة ويجري تخفيض نصيبهم من الارض. ·- لقد نجحت سياسة ضبط السكان لكن محور التنمية السكّانية هو المحدد الاول لسياسة الصين. ·- الصين دولة زراعية في المقام الاول و80% من سكّانها يقيمون في الريف. وجرى الاعلان عن سياسة انفتاح وتعمل على استقدام التكنولوجيا الحديثة. ·- خلال الثمانينات بلغ معدّل النموّ الاجمالي 10% سنوياً ونموّ الانتاج الصناعي 12%.. وانخفضت نسبة الزراعة من 44% إلى 32% من حجم الانتاج العام. وتخصص الصين 36% من الناتج للاستثمار ولا تزيد قروضها الخارجية على/5/ مليارات دولار. ·- وفق دراسة صينيّة الصين عام 2000 يتوقّع باحثان اقتصاديان ان يزيد عدد المدن من 245 إلى 375 مدينة و31 مدينة يزيد سكانها عن المليون نسمة. وان الدخل القومي يتضاعف. هناك يقولون لقد بدأ الانطلاق والقول صحيح.مثلث الخطر: "الفقر – العنف –الديمقراطيّة" ·- يبدو ان ديمقراطية الفقراء تختلف عن ديمقراطية الاغنياء.. وقد يتساوى الفريقان في امتلاك اشكال دستوريّة وهيئات برلمانية ونظم انتخابيّة لكنّهما يختلفان بعد ذلك في حقيقة مايجري.. حقيقة المضمون الديمقراطي!.. ·- الفقر لايوفّر تربة صالحة تنمو فيها الديمقراطية وتقول الادبيات السياسية من لايملك قوت يومه لايملك صوته وقد اصبحت المشاركة ولعبة الديمقراطية في ذيل الاهتمامات عند الفقراء برغم ان الديمقراطية هي مفتاح التقدّم وحل مشاكل الفقر. ·- في تقرير منظمة اليونسكو عام 1997 يربط بين الديمقراطية والفقر نجد مايمكن تسميته مثلث الخطر حيث الفقر قاعدته والعنف وغياب الديمقراطية ضلعين من اضلاعه. ·- ففي امريكا اللاتينية لعام 1996 بلغت نسبة جرائم القتل بين 10-77 لكل مائة الف من السكان وفي كولومبيا تقدر كلفة الجريمة 15% من الناتج المحلّي وهو رقم قياسي دون شكّ!. ·- وبين الضلعين ضلع الفقر وضلع العنف والجريمة علاقة وثيقة حيث تبرز في البلدان الفقيرة والكثيفة السكان سيكولوجية الفرصة المحدودة وفي ظلّها يحصل التكالب على فرصة العمل وفرصة الرزق وفرصة السكن ويلجأ البعض إلى العنف والجريمة والسؤال: ماعلاقة الديموقراطية بالمجتمعات الأكثر فقراً والأكثر عنفاً في العالم؟ وتشير دراسة نشرتها مجلّة الايكو نومست البريطانيّة عام 1996 ان 80% من سكّان قارّة امريكا اللاتينية عبروا عن عدم رضاهم عن الاوضاع الديموقراطية. ·- انها ديموقراطية شكلية فالذين يسيطرون اقتصادياً يسيطرون سياسياً والغائبون اقتصادياً يغيبون سياسياً ويأتي العنف نتيجة للفقر وأجهزة السلطة تتخذه ذريعة لإجراءات غير ديموقراطيّة. ·- هناك تلازم بين الفساد وغياب الديموقراطية فليس من صالح المستغلين ان تتمتع مجتمعاتهم بدرجة من الشفافية حتى يمكن القول ان السلطة الحرام والمال الحرام شيء واحد. انها حلقات متكاملة وارقام كاشفة.. لمثلث / الفقر – العنف – الديموقراطية/. وان كان النموذج قارة واحدةالفصل العاشر –ثقافة- انهم يعرفون أكثر المعرفة هي البداية والمعرفة ايضاً هي النهاية. فلكي تتقدّم لابدّ ان تكون مزوّداً بالمعرفة ولكي تعرف لابد ان تحرز شيئاً من التقدّم. هل تتسع الهوّة وتضيق بين المتقدّمين والمتخلّفين؟. واذا أخذنا قضيّة المعرفة مؤشّراً لاتساع الهوة أو ضيقها وكان دليلنا في ذلك مدى انتشار ادوات الثقافة فماذا يمكن ان نجد؟. ·- ادوات الثقافة: كلمة منطوقة ، مسموعة، مرئيّة –كتاب –صحيفة –مذياع –تلفزيون –حاسوب –شرائط كاسيت –اسطوانات موسيقى. ماذا حدث في هذا المجال؟ ·- الارقام تقول بين من يملكون التلفاز في البلدان النامية ومن يملكونه في البلدان المتقدّمة "26:1" واصبحت النسبة الآن "13:1". وكذلك نسبة انتشار الصحف فهي "28:1" والكلمة المكتوبة والسلع الثقافية. فمثلاً عام 1991 كان نصيب كلّ مليون من سكان الدول المتقدّمة 513 عنوان لكتاب جديد في المقابل كان نصيب كل مليون من سكان الدول النامية 55 كتاب فقط. ·- ان الدول المتقدمة 23% من العالم تقدّم 75% من انتاج الكتب العالميّة. ·- في عام 1992 كان نصيب كل الف من البلدان المتقدمة 350 نسخة من الصحف بينما في البلدان النامية 43 نسخة لكل الف. ·- كل الف من سكان الدول المتقدمة يملكون 259 جهاز تلفزيون مقابل عشرة اجهزة فقط لكل الف من سكان الدول النامية. اذاً الثغرة المعرفية مازالت قائمة والسؤال اي قدر من التقدم تعكسه هذه الارقام؟ والجواب انه بعض التقدم فالصورة الكاملة تشمل الكمّ والكيف. فاي نوع من المعرفة يزداد انتشاراً في الدول النامية؟ وماذا يعرفون؟سكرتيرك كمبيوتر ·- اجل العقل الألكتروني ينافس الانسان ويحتلّ مكانه ويتفوّق عليه وغزوه حتّى في مهنته. ·- اصبحت استخدامات الحاسوب في كلّ مكان في المصنع – المكتب - البنك – طيران – فضاء- هندسة… ·- ان موظّفي الأعمال الكتابيّة "سكرتيرة- آلات كاتبة" كانوا يمثّلون 18% في امريكا عام 1980 واصبحوا 3% عام 1990. ·- اصيحت السكرتيرة الواحدة تخدم اربعة مديرين بعد ان كانت ذاكرة المدير ومنسّقة اوقاته. ·- اصبح الكمبيوتر منافساً للحسناء التي طالما أظهرتها الأفلام الغربيّة كمساعد أيمن يقف إلى جوار المدير كما تقف إلى جواره زوجته في المنزل. ·- اصبح الكمبيوتر منافساً للموظّفين الذين كانت مهمّتهم جمع الاوراق وتنظيمها والعناية بها. ·- اصبحت العقول الالكترونية قادرة على تخزين المعلومات والخطابات واعادة طبعها وتصحيح اخطائها وارسالها واستقبالها. والسؤال الآن هل يشغل الحاسوب مقعد المدير؟ والجواب متعدّد الجوانب: ·- يقول علم الادارة ان القرارات تمرّ بعدّة مراحل تبدأ بجمع المعلومات ثمّ تصوّر الحلول ثم اختيار حلّ ثمّ قياس ردود الفعل المتوقّعة. ·- يقول علم الكمبيوتر ان مراحل اتخاذ القرار يمكن ان يؤدّيها العقل الآلي ببراعة اذا تمّ تلقينه بالمعلومات وطرق العمل المناسبة. ·- بمعنى آخر ان العقل الآلي يستطيع ان يكون معاوناً للإدارة العليا وان يختصر عدد المديرين. ·- لكن سوف يبقى دائماً عوامل غير محسوبة أو ماهو خارج الحساب حيث سيتزايد يوم بعد يوم مايدخل دائرة الحساب الآلي وهو مايمثّل خطراً يجتاح السلم الوظيفي في المجتمعات: المديرين.النساء أقلّ حظّاً في التعليم ·- يصعد الانسان إلى الفضاء لكنّه مازال يعاني من الأميّة. ·- يوجد في العالم 900 مليون أمّي بينهم 130 مليون أعمارهم بين 6-11 لم يذهبوا إلى المدرسة. ·- تشير التقارير إلى تراجع العمليّة التعليميّة في العالم حيث انخفض مستوى المدرسين وبات يستكمل دخله من مصادر أخرى غير التعليم وان انفاق الدول على التعليم اصبح اقلّ. ·- ففي الدول منخفضة الدخل نصيب التلميذ من الموازنة العامة 29 دولار سنة 1987 أي نحو سبعين ضعف. ·- تشير التقارير بأن مديونيّة العالم الثالث زادت وان الدول اعادت النظر بانفاقها وكان التعليم ضحيّة برامج التقشّف والاصلاح الاقتصادي. ·- الأزمة تصيب النساء أكثر حيث بين كلّ ثلاث من نساء العالم الثالث واحدة أميّة. ·- مع ذلك فالأمل ليس معدوماً حيث شهدت الستّينات من القرن الماضي انفراجاً دولياً وتزداد اعتمادات بند السلام والتنمية. ·- في مواجهة الازمة عقد مؤتمر في تايلاند عام 1999 كان شعاره التعليم للجميع لكن ذلك الشعار اصطدم بواقع العالم الثالث. لنا عالمنا ولهم عالمهم ولن يحل مشاكل الجنوب غير الجنوب وأبسط المشاكل إيجاد انسان يقرأ.للكبار فقط! ·- ليس صحيحاً ان التعليم للصغار فقط لكن الكبار ايضاً يستطيعون التعلم ويرغبون فيه. ·- في كندا اثيتت ارقام اليونسكو ان 1/5من الراشدين يتابعون دورات تعليمية و7% من العمالة في اليابان يشارك في برامج تدريب مستمرّ. ·- فالفصول الدراسيّة ليست مقصورة على التلميذ الصغير وتعليم الكبار من مجال الأمّية إلى مجالات اخرى للتدريب ام لتعليم أو نقل المعرفة ولكن. ·- طالب الرسول (ص) بالعلم من المهد إلى اللحد لكن في فترات التدهور تراجع الاهتمام بالتعليم وفرّ الكبار قبل الصغار من مدارسهم. ·- يوجد جهاز عربي لمحو الأميّة لتعليم الكبار وهو احد أجهزة المنظمة العربيّة للتربية والثقافة نظرياً هناك خطّة لدى الجهاز لتعليم الكبار في الوطن العربي حتّى عام 2000 ·- في مصر صدر قانون يمنع الترقّي في الحكومة والقطّاع العام لمن لايحسنون القراءة والكتابة، كما أُنشئت جامعة عمّالية تقوم على تعليم الكبار مختلف اوجه المعرفة التي يحتاجونها في اعمالها كالاقتصاد والادارة واعمل النقابي. ·- كما أُنشئت معاهد للادارة في الدول العربيّة لتعليم من هم نهاية السلّم المهني فنون الادارة والقيادة الادارية. ·- تطوّرت اساليب تعليم الكبار وهي ليست فصل دراسي يضمّ اربعين طالب في سن الأربعين أو الخمسين بل انتقل الفصل الدراسي إلى المنزل عبر المذياع والتلفاز وكان التدريب والتعليم عبر الندوة العلمية والحلقة النقابية والمؤتمر. ·- ان المشاركة شيء اساسي لنجاح التلقّي لذا اصبح التسلل إلى العقل من خلال الحوار والتخاطب غير الرتيب هو الاسلوب المتّبع لمخاطبة الكبار. ·- عقد مؤتمر عالمي نظّمته اليونسكو حضره مندوبين 122 دولة حول تعليم الكبار واعلان حقّ الكبار في التعليم- كل انواع التعليم-. ·- واصبحت المشكلة تمتدّ عبر العالم في عصر مابعد الكتاب عصر التلفاز واجهزة الاتصال الحديثة وتم انشاء جمعية دولية للقراءة.أنجز هذا البحث بتوجيه من الأستاذ الدكتور: إسماعيل شعبان / مدرّس في دبلوم العلاقات الدوليّة-كلّية الاقتصاد- جامعة تشرين/.2005

|