SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


أرقام تصنع العالم! طباعة أخبر صديق
عبد الرحمن تيشوري   
2006-04-29
أقسام المادة
أرقام تصنع العالم!
صفحة 2
صفحة 3

الفصل السابع/اقتصاد/
المليارديرات والنموّ الرديء للعالم!
·- كان الفكر الاقتصادي الحرّ يميل إلى القول ان نقطة البدء في تنمية المجتمعات –رأسمالي- تتجمّع لديه الأموال فيتحرّك بحافز الربح وتتحّد مصلحته ومصلحة المجتمع.
·- والآن من داخل المجتمع الرأسمالي تخرج مفاهيم جديدة تقول ".. ليس كلّ ثراء خيراً وليس كلّ تركّز في الثروة مفضياً إلى استثمار ثمّ إلى نموّ سليم".
·- الارقام تقول ان هناك "358" ملياديراً في العالم وانّ هولاء البليونيرات تعادل مجموعة الدخول السنويّة لبلدان تمثّل نصف سكّان العالم أو بالتحديد 45% من سكان العالم.
·- نحن نقارن ثروة "358" شخص يمكن جمعهم في قاعة طعام واحدة بدخول "2,5" مليار نسمه من سكّان الكرة الأرضيّة.
·- ولقد أدهش العالم هذا التقرير –تقرير التنمية لعام 1996- لما فيه من ارقام، حيث جاء فيه:
·- ان "89" بلداً تتدهور اقتصاديّاً مقارنة بما كانت عليه قبل عشر سنوات.
·- اصبح الناس أكثر فقراً ممّا كانوا عليه منذ ثلاثين عاماً واقحم الفقر بلدان عريقة في الصناعة وبلغت نسبة البطالة في العالم الصناعي 9% وفي اسبانيا 22%.
·- حقّقت بلدان آسيويّة مثل ماليزيا والصين وكوريا نسب نموّ عالية.
·- تناول التقرير خمس انواع مما نسمّيه النموّ الرديء:
1.- النموّ عديم الشفقة الذي لايستفيد منه غير الأغنياء والذي يأتي في اطار شعار العالميّة.
2.- نموّ بلا فرص عمل –الدخل يزيد والبطالة أيضاً "نما الناتج المحلّي في غانا نسبة 5% لكنّ العمالة انخفضت بنسبة 13%".
3.- النموّ الأخرس: فالثروة تزيد والقمع ايضاً حيث الديمقراطيّة غائبة والمشاركة السياسيّة حلم لايتحقّق.
4.- نموّ بلا جذور: هو نموّ تضمحلّ فيه الهويّة الثقافيّة –الاقتصاد ينمو والثقافات تنسحق.
5.- النموّ بلا مستقبل: انّه ذلك النموّ الذي يأكل الأخضر واليابس ويستهلك الثروات ويحرق الغابات ولا ينظر للمستقبل أو لأجيال لم تولد بعد.

انذار مبكّر: كارثة توزيع الدخل في العالم
·- تقرير البرنامج الانمائي للأمم المتّحدة الذي صدر عام 1995 قبل قمّة كوبنهاغن الاجتماعيّة التي نظمّمتها الامم المتّحدة خلال مارس 1995.
·- يقول التقرير ان دخل العالم اصبح 22/ تريليون دولار.
·- في عام 1960 كان أغنى 20% من سكّان العالم يحوزون 7% من دخل العالم. وفي عام 1990 أصبحوا يحوزون 85% من هذا الدخل.
·- بالمقابل ضم ادنى لسلم 20% آخرين وهم الأفقر وكان نصيبهم 4% من الدخل وأصبح الآن 1,4% من الدخل.
·- الأسباب واضحة، تمّ تقسيم العمل الدولي بين شمال غني ثريّ صناعي يحتكر العلم والمعرفة والتكنولوجيا ورأس المال والاسواق يزيد أثمان مايقدّم من سلع مصنوعة وبين جنوب فقير متخلّف يبيع خامات وسلع اوّليّة يتناقص سعرها باستمرار والمثال واضح في النفط حيث اصبح سعره الحقيقيّ اقلّ ممّا كان عليه عام 1973.
·- الأكثر فقراً أقلّ عمراً وصحّة وتعليماً وفرصاً في الحياة لأن الفقر يعوق التنمية فهو لاينتج الفرصة للإدّخار والتراكم الذي يولّد الاستثمار.
·- الثراء المفرط يشجّع على الاستهلاك المفرط.
·- اننا نسمع لأوّل مرّة عن مفهوم جديد للأمن البشري، ونظام للإنذار المبكّر ضدّ الأزمات الاجتماعيّة التي قد تنشب في هذا البلد وذاك، وتبرز مصطلحات جديدة مثل التنمية الوقائيّة والتنمية العلاجيّة، انّها لغة جديدة وسياسة جديدة في منظّمات بدأت أعمالها في خدمة الشمال أوّلاً ولكنّها الآن وربّما من منظور انّ امن العالم لايتجزأ وأن رفاهيّة الشمال مرتبطة بازدهار أسواق الجنوب وربّما من هذا المنظور يقولون "احذروا الفقر –احذروا الظلم الاجتماعي، انّه قنابل موقوتة".

ولنقرأ الأرقام من جديد لنعرف أن الصيحة في موضعها.
ونصف كوب فارغ: قضيّة الحرمان
·- في منتصف التسعينات كان عدد العرب /255/ مليون نسمة فيهم /73/ مليوناً تحت خطّ الفقر وبينهم عشرة ملايين يعانون من نقص التغذية.
·- نسبة القوى العاملة في البلاد العربيّة 33% فقط من عدد السكّان أي ان ثلث المجتمع يعول ثلثيه وكلّ فرد يعول نفسه وفردين آخرين.
·- نسبة اشتغال المرأة لاتتجاوز 25%.
·- 73 طفلاً بين كلّ ألف مولود حيّ، أي حوالي 7% من الأطفال يموتون تحت سنّ الخامسة نتيجة الفقر وسوء التغذية وسوء الرعاية الصحيّة.
·- 98 مليون مواطن عربي يعانون غياب المرافق الصحيّة 40% من السكّان.
·- 67 مليون محرومين من المياه المأمونة النقيّة.
·- 70 مليون امّي بين العرب لايعرفون القراءة والكتابة.
·- 10 ملايين طفل عربي خارج التعليم الابتدائي.
·- يبقى للمرأة مركز الصدارة في الحرمان في سوق العمل هي الأخيرة فواحدة فقط من كلّ اربع نساء يدخلن مجال الحياة العمليّة فاذا دخلت فبأجرٍ اقلّ واذا ضاقت فرص العمل كانت اوّل من يعود إلى البيت.
·- المرأة العربيّة لاتحوز اكثر من 4% من المقاعد البرلمانيّة,
·- الحرمان العربي تترجمه الأرقام ونصف الكوب الفارغ مازال بحاجة لمن يملؤه وربّما لن يتذكر ولا يكفي ان نتغنّى بنصف الكوب الممتلئ.

أفول الحكومات: شركات مكان الدولة والحكومة
·- هل تتحوّل الحكومات إلى مجرّد ديكور وشكل بلا مضمون؟ هل تحلّ الشركات والأعمال والأموال محلّ الدولة كتنظيم عرفه البشر منذ آلاف السنين؟
سؤال حاول تقرير مؤتمر الامم المتّحدة للتجارة والتنمية والاجابة عليه عام 1996.
·- يقول التقرير انّ ارقام الاستثمار العالمي تزايدت جدّاً وأصبحت الشركات العابرة للحدود تسيطر على معظم دخل العالم حيث زاد تصدير الأموال واستقبال الأموال.
حيث بلغ حجم الاستثمار الأجنبي /2/ تريليون دولار خلال عام 1995 وأمريكا هي الأولى دائماً وبريطانيا هي الثانية ثمّ فرنسا واليابان.
·- تغزو هذه المرّة الدول الاستعماريّة العالم بلا جيوش ولا جنود ولا قمع عسكريّ بل من خلال منطق تقوله هي ان "العالم شيء واحد ونحن نملكه" حيث يوجد في العالم /100/ شركة عملاقة بينها /32/ شركة أمريكيّة.
·- نفوذ هذه الشركات هو بديل الحكومة في كثير من الاحيان.
حيث حلت لجان التحكيم بدلاً من المحاكم وحلّت شركات الأمن الخاصّة مكان الشرطة وحلّت بطاقات الائتمان محلّ البنوك وكلّ هذا أدّى إلى التدخّل في وظائف سيادية للدولة.
·- النقود تصنع النقود والسلطة والهيمنة. أصحاب المال هم الذين يحكمون بينما تزداد حقيقة المهمّشين في العالم.
هل فهمنا ماذا تعني العولمة وعالم بلا حدود؟..
أظنّ ذلك..

أموال عابرة القارات
·- ماهو الاتّجاه العام في حركة الأموال في العالم؟ وماذا يفضّل المستثمرون؟
·- تشير احصاءات صندوق النقد الدولي ان الغلبة خلال السبعينات والثمانينات كانت للمنح والقروض الرسميّة,.
·- لكن اعتباراً من عام 1992 تحوّلت البوصلة وأصبح الاستثمار الأجنبي مباشر والاستثمار في الاوراق الماليّة حيث يبقى رأس المال الربح والتملّك خارج حدود وطنه الأصلي. ففي عام 1993 كان حجم الاستثمار في الأوراق الماليّة يفوق /80/ مليار دولار.
·- حركة انتقال الأموال اذن في تصاعد مستمرّ فأيّ المناطق أكثر جذباً للأموال الطائرة؟.
تقول أرقام صندوق النقد الدولي ان 50% من الاستثمارات تتّجه إلى شرق آسيا و29% في امريكا اللاتينيّة و4% افريقيا والشرق الأوسط 4% وشرق اوربة 9%.
·- يلاحظ ان شرق آسيا لها حصّة الاسد حيث جذبت وحدها 37 مليار دولار.
·- والسؤال: اذا كان كله قد حدث قبل اتفاقيّة التجارة العالميّة وانضمام كلّ دول العالم اليها حيث تحرر السلع والخدمات والأموال.
فماذا سوف يحدث بعد أن يصل العالم للتحرير الكامل وهو ماتستهدفه الاتفاقيّة؟
قديماً قالوا "المال لاوطن له الاّ انّه أحد عوامل التقدّم الأربعة: "الرجال-الادارة-الاموال-الموارد الطبيعية".

سؤال النصف قرن: = المعونات =
·- برز بعد الحرب الثانية جانب مهمّ في العلاقات الدوليّة اسمه المعونات، وظهرت مصطلحات الدول المانحة والدول المتلقّية وانقسم العالم إلى يد عليا تمنح ويد سفلى تتلقّى لكنّ السؤال بعد نصف قرن من المستفيد وماهو العائد؟.
·- لقد دفع العالم المتقدّم للعالم الفقير خلال الثلاثين سنة الماضية /1400/ مليار دولار لكنّ الفقر خلال نفس السنوات ازداد انتشاراً فماذا حدث؟ أين ذهبت المعونات؟.
·- الهدف المعلن هو رخاء العالم لكن تحت اسم المعونات تمشي الصفقة فمثلاً تحصل اسرائيل ومصر على اكبر معونات تدفعها امريكا والسبب المصالح الامريكية في المنطقة التي تندرج تحتها اشياء كثيرة: بترول المنطقة استخراجاً وتجارة ونقلاً عبر قناة السويس مبادلة ثروة العرب بسلع وخدمات امريكية مدنية وعسكرية –الحصول على نقاط ارتكاز في موقع متوسّط من العالم-.
·- الجانب الآخر من التل هؤلاء الذين يتلقون العون عبر آليّة محفوظة، خضوع لشروط المانح – وحاجته لتحقيق توازن اقتصادي ومالي غير موجود دائماً.
·- انّها تبعيّة واستعمار جديد لأنّه مقابل العون تسهيلات حربية وتدخل في السياسات والقرارات والمواقف.
·- الجزء الأعظم من المعونات يعود إلى موطنه وقسم كبير يتم انفاقه على الخبراء والمستشارين وسلع باهظة الثمن.
لذا لابديل عن التنمية الذاتية والجهد الوطني وقد حان وقت الفطام فلا شيء لوجه الله وانما كل شي من اجل الصالح أو ذاك.
·- المأساة ان كثيراً من الحكومات تعرف قيمة العون لكنها لاتعرف أو لاتريد ان تعرف كم تدفع من ثمن!.

بدلاً من النقل بالدواب
·- تطورت وسائط النقل حيث اصبحت وسائط النقل والاتصال مؤشّر تقدم اقتصادي واجتماعي والاكيد ان المسافة بعيدة بين من ينقلون سلعهم بالدواب ومن ينقلون المعلومات بالاقمار الصناعية مسافة بعيدة.
والسؤال اين نحن العرب من هذه الرحلة الطويلة؟
·- يقول التقرير الاقتصادي العربي الموحّد ان قفزة قد تحققت في قطّاعات النقل والمواصلات ومع ذلك فالوطن العربي فقير في طرقه وهؤ لايملك سوى 449 ألف كيلو متر وان كل الف من السكان عام 1981 كان يقابلهم 2,6 كم وهي نسبة صغيرة.
·- كما يقول التقرير ان الجزء الاعظم من السيارات لايرتبط بالنشاط الاقتصادي لكنه يكاد يدخل في مجال السلعة الاستهلاكية.
·- وفي المتوسط العام نجد لكل 30 عربيّاً سيارة وفي "قطر" لكل 2 مواطن سيارة وفي الصومال 3 سيارات لكل ألف مواطن.
·- وكذلك استخدام القطار حيث لاتزيد شبكة الحديد عن 22 الف كيلو متر. وتقتصر استخدام القطار على نقل بعض الخدمات مثل خام الحديد.
·- التطوّر الاقتصادي اذن لصيق بتطوّر وسيلة النقل ومع ذلك فان توقعات الخبراء تقول ان نسبة النموّ في السيارات سوف تكون في هذا القرن اقلّ من ذي قبل حيث ضاقت الطرق في وجه المركبات واصبحت مشكلة الطريق تفوق مشكلة وسيلة النقل لكن الاقتصاد يحتاج إلى وسائل النقل الارخص لا الأحدث التي تلبّي رغبات فرديّة.

المياه لعبة المال والقوّة
·- أزمة مياه في المغرب الذي يعتمد في 90% من أراضيه على المطر للريّ.
·- في مصر أزمة مياه وتهديد الخرطوم بقطع مياه النيل.
·- عام 1995 محادثات تركية سورية عراقية حول الفرات مستمرة.
·- في ليبيا تنقية مياه البحر وتوزيع الماء عن طريق النهر الصناعي.
·- دول الخليج تقوم بتحلية مياه البحر وبصرف النظر عن التكلفة.

هل ازمة المياه عربيّة ام شرق اوسطيّة؟.
تقرير البنك الدولي يقول ازمة المياه عالمية وان 80% من امراض العالم الثالث تحدث بسبب المياه الملوّثة وان 10 ملايين شخص يموتون سنوياً بنفس السبب وان مليار شخص يعانون في العالم من نقص مياه الشرب النقيّة.
ويشير تقرير البنك الدولي لعام 1995 ان 40% من سكان العالم 80 دولة مهدّدة بنقص المياه.
·- ان الانفجار السكّاني يزيد استهلاك كلّ شيء وفي المقدّمة المياه التي تصنع الحضارة وان الاثرياء اقدر على مواجهة المشكلة وان ثمن كوب الماء سوف يزيد على ثمن كوب البترول.
·- الأمر اكثر الحاحاً في منطقتنا العربيّة حيث فقد العرب قوتّهم امام اسرائيل فأخذت نصيب الأسد على حساب جيرانها ونكاد نفقد قوتنا امام تركيا.
فالمياه في القرن المقبل هي لعبة القوّة والمال فهل نحن مستعدّون؟
اننا لم نحرس ارض الوطن فهل نحرس المياه اكسير الحياة وسر استمرارها؟
مازال في الوقت متّسع.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4789764



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.