SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الذين يكرهون الحرية يكرهون الانترنت طباعة أخبر صديق
هشام القروي   
2006-04-29

الدول العربية التي قبلت بإدخال الانترنت الى حياتها اليومية قد تتصور أنها حققت بهذه الخطوة أقصى ما يمكن المواطن أن يحلم به. وكما مع التلفزيون والقنوات الفضائية التي تبث عبر الأقمار الصناعية, فهي بلا شك تقدم خدمة كبرى للناس, بحيث تخرجهم من آفاق محلية ضيقة الى عالم أرحب. وهنا أيضا, يشعر المواطنون العرب ب"الامتنان" لحكوماتهم التي رضيت بأن يكون للعالم حضور في ديارهم. وقد كنت أذهل عندما أشاهد على التلفزيونات المحلية العربية بعض الضيوف الذين يمضون الدقائق الأولى من تدخلاتهم في التعبير عن شكرهم وامتنانهم للتلفزيون الذي استضافهم وينتهزون الفرصة للتعبير أيضا عن ولائهم للحكومة وأعضائها. وهو سلوك حقيقة لا مثيل له في أي مكان آخر من العالم. بيد أن تفسيره هو هذا الشعور لدى المواطن البسيط بأن أي فرصة يتنفس فيها بطريقة طبيعية هي منة من الحكومة يتعين أن يشكرها عليها. فالحكومة ليست هناك لخدمته, وإنما هو هناك لخدمتها!!!

منذ سنوات, قال ماك لوهان "أصبحت الأرض قرية صغيرة", وهذا الكلام سبق الإنترنت في حين يقصد به ثورة الاتصالات الحديثة. و مع دخول الإنترنت , أصبح بالإمكان أن نتحدث عن كوكبنا ك"بيت واحد" تقريبا, وليس قرية. ولكن داخل هذا البيت, هناك قبائل وعشائر يشير سلوكها إلى أنها لا تنتمي إلى هذا العصر فيما يؤكد كلامها أنها تنتمي إليه.

يعبر علماء النفس عن مثل هذا الموقف ب"الفصام", الذي يجعل الشخصية منقسمة ومفتتة. هذا على الأقل ما يمكن معاينته فيما يخص التعامل العربي مع الإنترنت . ووراء هذا الكلام منطلقات علمية . من ذلك ما أكدته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن أغلب الحكومات العربية لم تستثن الإنترنت من القيود الصارمة المفروضة على وسائل الإعلام المختلفة ، وأن تضييق ساحة العمل السياسي أثر سلبا على العديد من مواقع الإنترنت ومستخدميه.

و قالت "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" في أول دراسة تنشرها، والتي تعد أول دراسة عربية عن الرقابة على الإنترنت في العالم العربي، تحت عنوان " الإنترنت في العالم العربي : مساحة جديدة من القمع؟ " إنه ضمن أحد عشر دولة عربية تضمنتها الدراسة، لم تتح حرية نسبية لمستخدمي الإنترنت سوى في ثلاث دول هي الأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر، وأن ثماني دول ممن شملتها الدراسة تفرض قيودا أمنية شائعة بالعالم العربي.

وكانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، قد بدأت في إعداد دراستها لتسليط الضوء على استخدام شبكة الإنترنت في العالم العربي من حيث عدد المستخدمين وأسباب قلتهم، وأسباب تراجع اللغة العربية على الإنترنت، إلا أن المادة التي توفرت لديها من خلال ما نشر بوسائل الإعلام وبعض الدراسات اِلأجنبية التي أعدت عن الإنترنت في المنطقة العربية وبعض اللقاءات الميدانية، قد جعلتها تعجل بإصدار تلك الدراسة، لتدق ناقوس الخطر وتؤكد أنه على عكس المقولات الشائعة فإن الرقابة والمنع تعتبر ضمن السياسات المسؤولة عن عدم انتشار الإنترنت في العالم العربي بالإضافة إلى مشكلتي الأمية والفقر التي تعوق العديد من المستخدمين المحتملين عن النفاذ إلى شبكة المعلومات الدولية أو الإنترنت.

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومعد الدراسة: "إن الحكومات العربية تتعلل دائما بحماية القيم الإسلامية والآداب العامة، إلا أن تلك الذريعة غالبا ما تستخدم كغطاء يتم تحته حجب المواقع التي تندد بممارسات تلك الحكومات سواء أكانت سياسية أو حقوقية، بل أن بعض الحكومات تحجب منتديات حوارية. وأضاف "إنه في حقيقة الأمر فان أغلب تلك الحكومات معادية لحرية التعبير وحريات أخرى سياسية أو حقوقية"

ونبهت الدراسة إلى أن بعض الدول تعتقل مواطنيها لمجرد تصفحهم لمواقع أحزاب أو قوى معارضة، بينما تنصب دول أخرى الفخاخ على الإنترنت لفئات اجتماعية بغرض الإيقاع بها، دون الأخذ في الاعتبار مدى قانونية تلك الوسائل.

وتطالب الشبكة العربية بألا يساهم المجتمع الدولي في تدعيم أكذوبة حرية الرأي من خلال القبول بعقد اجتماعات "مجتمع المعلومات" في بلدان لا تقيم اعتبارا لقيم حقوق الإنسان أو حريات مواطنيها. وأكد جمال عيد على أن "الإنترنت لن يتوقف عن نشر انتهاكات الحكومات والأجهزة الأمنية القمعية، والسجون لن تمنع مناضلى حقوق الإنسان في كل مكان من فضح الانتهاكات المستمرة."

ولطالما قيل في تبرير قمع القامعين وتسلط المتسلطين: "كما تكونوا يولى عليكم". ولكن هل يستحق العرب فعلا مثل هذه الأنظمة؟

باريس .. 22 / 2 / 2005

العدد (1) - السنة الأولى - آذار/مارس 2005

موقع جسور

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3582432



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.