SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


تحميل الواقع ما لا يحتمل.. ينتج الأسوأ.. تعليق على النقاش حول قصة "ميس" طباعة أخبر صديق
جرجس ديوب كاترين   
2006-04-29

 خاص: "نساء سورية" 

إن أهم المقاييس لسلامة الرأي في حل مسألة ما هي نتائج هذا الحل وأثره على إزالة أسبابها...
وقد تكون المسألة العالقة قد أفرزت حدثاً واقعاً أثار ضجته المؤذية على فاعله في تغريمه رسوم العقوبات التي تستمد مشروعيتها من عادات وتقاليد محيط الحدث. عندئذ لم يعد للرأي أثره الكبير على حماية الفاعل من وطأة وألم الرسوم الملوثة التي أخذت أحكامها القطعية في ذاكرة المحيط الاجتماعي..
إنما الرأي باتجاه حماية المستقبل من الوقوع المماثل لهذه النتائج من خلال طرح أفكار ونظريات تربوية تعبر عن وجهة نظر صاحبه. إن مثل هذا الرأي ما يستحق دراسة مجردة إلا من مؤهل صلاحيته وقابليته للحياة.
وأهم ما يتناوله البحث هو موضوعية الأفكار في بناء الرأي بعيداً عن المؤثرات العاطفية وحسن نواياها.

من هذه الرؤية، وبعد قراءتي لما نشر على موقع "نساء سورية" بقلم الكاتبتين: سلمى جبران (لا تقتلوا الصبية ميس), وسهام اليوسف (لا تدينوا لكي لاتدانوا)، ومن ثم الردود.. أستميحكن عذرا في الادلاء برأي في هذه المسألة الحساسة.
1- بكثير من الاحترام أقدر الأبعاد الإسانية التي تحملها أفكار الكاتبة سلمى وحرصها على حق المرأة في ممارسة حريتها ... وأتمنى أن لا يساء فهمها للاستخدام ... ولا يقل عن ذلك تقديري واحترامي للكاتبة سهام في حرصها على حماية المرأة من شر الأحكام التي لا ترحم، والتي تستمد مبرراتها من موروث تملؤه تقاليد سماتها ألوان متدرجة من الأسود القاتم إلى الناصع البياض.
2- إني أرى تقاطعاً في نبل الدوافع لحماية المرأة لدى الكاتبتين. محمولاً هذا النبل على تبايناً في الرأي بشكل معالجة هذه المسألة التي تنتج أحداثاً مأساوية بحق المرأة باستمرار.
3- وجهة نظري أن هناك دافع بيئي يحكم العلاقات الاجتماعية بتنوع البيئة في جغرافية الكرة. وقد عبرت الدعوة لحقوق المرأة عن مشاعر بنات حواء في كل جهات الأرض واتخذت حيالها أشكالاً نضالية متنوعة بنوع الموروث البيئي. ولوحظ تقدما باندفاعات متباينة. ولا تزال حركة النضال مستمرة تصطدم بحواجز وموانع قاهرة لا يمكن معالجتها بالانتحار في السلوك الذي يؤدي إلى الاحتراق.
ولابد من تكثيف الجهود في التوعية والممارسة العاقلة التي تتيح التقدم خطوة إلى الأمام، والابتعاد عن قفزات مغامرة تؤدي إلى ردات مدمرة بتعصبها.
4- إني أرى في موروثنا كثيراً من الألوان الناصعة والداعمة لمقومات السعادة في الحياة. ومن أهمها ترابط الأسرة وعدم تفككها في ترسيخ العلاقات الاجتماعية.. وحماية الأواصر الصحية في بنيتها من الانقطاع كالأخوة والقرابة والصداقة.
5- احترام القيم الروحية كالصدق والوفاء والمحبة والإجماع على إدانة الخروج عنها.
6- احترام الحرية الشخصية بما لا يتعارض مع القيم المذكورة أعلاه، وحمايتها من القمع أو التسيب، لأن كلاهما يحمل أذى للسعادة.

أعتقد أن للطبيعة قوانينها الخارجة عن إرادتنا. والتكيف معها مفروض علينا لأن تجاهلها لا يلغي أثرها على سلوكنا في المسيرة. فمثلا (لا يعقل إشعال المدفأة في أشهر الصيف). كما (لا يعقل تشغيل المكيفات الباردة شتاء). كما أن الحيوانات المائية بفصائلها المتنوعة تعيش في بيئات مختلفة.. وفي الفصيلة الواحدة نجد قسماً يعيش في مياه البحار المالحة (كالأسماك مثلاً) ويموت إذا نقل إلى مياه الأنهار العذبة. وكذلك تموت أسماك الأنهار في البحار.
ويحكى أن رجلا من بيئة قطبية استضاف صديقاً له في بيئة استوائية. وعندما أكل الضيف حتى التخمة من مأدبة صديقه انفجر ومات!
هناك سمات وحقائق ثابتة تصونها مؤثرات طبيعية لا نلغيها بتجاهلنا إياها. بل سوف تبقى قوانينها تحكمنا.
أعتقد أن ما عبرت عنه الكاتبة سهام في الحرص على قيم اجتماعية لا يتعارض مع قناعتها في حقوق المرأة وممارسة حريتها. لكنها تحمل رفضاً منطقياً للتسيب في استخدامها. وقد لا يتقاطع هذا الرأي مع الرغبات المكبوتة في المرأة. لكن ليست كل الرغبات صحية.

وبالرغم من ملامح التحفظ التي ألمحها في كتابة الكاتبة سلمى على ذلك، أتمنى التروي والدقة والصبر في معالجة هذه المسائل لما يساعدنا على تجاوز أمراضنا بأقل الخسائر.

27/1/2005

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4374134



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.